قادة وسياسيون: هذه متطلبات ما بعد أحداث عدن الدامية (تقرير خاص)

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن عدن تايم / خاصأحداث عدن الدامية باستهداف معسكر الجلا واستشهاد قائد اللواء الأول دعم وإسناد العميد/ منير اليافعي (ابو اليمامة) وعدد من رفقائه ، وكذلك استهداف شرطة الشيخ عثمان .. كانت في محل إدانة واستنكار وشجب محلي واقليمي وعالم.

وفي هذا الصدد وانطلاقا من رسالتها الإعلامية تبحث عدن تايم في هذا التقرير الخاص في واجبات ومتطلبات ما بعد أحداث عدن ، وخرج محرر الصحيفة بالتقرير التالي وذلك بالاستناد على تحليلات وتصريحات قادة وسياسيين جنوبيين.

*توحد الجنوبيين وتنسيق أمني*

توحيد أبناء الجنوب ، والدعوة إلى مصالحة جنوبية جنوبية ، وتفعيل التنسيق بين الأجهزة الأمنية هي من متطلبات المرحلة المقبلة ما بعد أحداث عدن حسب قادة وسياسيين.

حيث قال عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي الشيخ صالح بن فريد العولقي : "يجب أن يكون ردنا على مثل هذه الأفعال المهددة لبقائنا ، بناء سد منيع يشكل خط الدفاع الأول وهو توحيد أبناء الجنوب بكل أطيافهم دون إستثناء تحت راية الجنوب العربي وليعلم الجميع أن كل جنوبي هدف للعدو الغاشم".

وفي هذا الصدد يضيف الكاتب السياسي أديب السيد والذي أكد أن المرحلة المقبلة تتطلب: "اعلان مصالحة عامة في الجنوب، واعلان ان الجنوب بقوتيه الشرعية والوية الحماية، والانتقالي والحزام الامني والنخب، هما واحد وضد كل عدو للجنوب مهما كان ومن يرفض من الوية الحماية ذلك.. فذلك يعني انه مع الحوثيين او الاخوان الارهابيين، ووجب ضربه".

واضاف السيد : إن القادم يتطلب التنسيق بين الامن العام والحزام ومن يريد دلك من الوية الحماية الرئاسية، وتشكيل عمليات مشتركة لادرة العمليات الامنية المحلية، وغفرة عمليات اخرى مع التحالف لتبادل العمليات الامنية الخارجية.

*توضيح الموقف الجنوبي وإعلان الطوارئ*

الكاتب السياسي أديب السيد أضاف وعدد عدد من مطالب المرحلة المقبلة ما بعد أحداث عدن ، وقال : " أن المطلوب اعلان تعبئة عامة.. لتنفيذ عدد من الخطوات واولها ، - اصدار بيان يوضح للعالم ان الخطوات القادمة هي لاجل حماية الجنوب من اي هجمات حوثية ايرانية او ارهابية ، ويخبر التحالف العربي وامام وسائل الاعلام، ان ما جرى لابواليمامة ورفاقه جريمة لا يمكن السكوت عنها وان عليه كتحالف عربي ان لا يتخدل بالشأن الداخلي مثلما يتحدث هو دائما.. ؟وخاصة السعودية".

ومن وجهة نظر السيد فإن الخطوة التالية هي:" - اعلان حالة طوارئ، ومنع اي تحرك بعد الساعة السابعة مساء.. ويتم خلال هذه الفترة مداهمة الاوكار والمشتبهين. وكذلك - اطباق حصار شامل على عدن ومنع اي دخول اليها، خلال 48 ساعة، عدا من ساعات الصباح الاولى".

*الانتقالي يدعو التحالف لإيقاف الشرعية*

نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي وعقب بيان المجلس الذي تلاه أطلق دعوة للتحالف طالبه بايقاف الشرعية المختطفة من الاخوان.

وقال بن بريك في تغريدة نشرها عبر حسابه على تويتر : " للتحالف العربي مسؤولية يجب عليه القيام بها فالشرعية المختطفة من حزب الاصلاح والمرتهنة للفاسدين المطلوب ايقافها بموجب المبادرة الخليجية التي نصت على تشكيل حكومة تكنوقراط وليس حكومة خاضعة لأحزاب شمال اليمن".

واضاف : " الشرعية مؤسسة تستمد وجودها من عملية انتقال سياسي واضحة لا يمكن تجاهلها".

*الضغط لإخراج الحكومة وإعلان هادي رئيس شرعي*

ويرأى الكاتب السياسي أديب السيد أن يتم : " - تتحرك قوة لمحاصرة حكومة معاشيق واعطائها مهملة 24 ساعة للمغادرة، وتحذير اي قوة من الحماية الرئاسية تتحرك بانها ستشعل الحرب التي لن تتوقف.. فالاجراءات موجهة ضد الخلايا الشمالية من المسؤولين المواليين للحوثي ويعملون مع الشرعية وهم جميع الشماليين بدون استثناء ، ويتم اتخاذ معاشيق مركز عمليات حربية ضد مليشيات الحوثي والارهاب ومن كان من القيادات كل القيادات الجنوبية ضد الحوثي عليه ان يحضر لمعاشيق.. بالإضافة إلى - قوة عسكرية تتحرك لطرد قوات طارق عفاش والسيطرة على اي سلاح معها".

وحسب السيد يتم عقب ذلك "- الاعلان ان عبدربه رئيس شرعي تقتضيه المرحلة والشأن الاقليمي ولكن لا يقتضيه الشأن المحلي في الجنوب، وبناء على ذلك فهو رئيس شرعي مؤقت، ولكن ادارة الجنوب عبر حكومة مصغرة يجب ان يتم تشكيلها بشرعة ومن المجلس الانتقالي الجنوبي".

ودعا السيد إلى ان يتم تنفيذ الخطوات والضرب بيد من حديد لكل من يحرض او يستهدف الامن والاستقرار بخطاب او اعلام او حديث شارع حتى.

*إعادة النظر في علاقة الجنوب بالشرعية*

وفي حين دعا السيد إلى إخراج الحكومة من عدن ، رأى الكاتب والمحلل السياسي هاني سالم مسهور أنه لا بد من تصحيح علاقة الجنوب بالشرعية ، سيما في ظل تواطؤ الشرعية في استهداف الجنوب.

وقال مسهور : ‏"آن للعلاقة بين الجنوب والشرعية أن تكون واضحة فلن يكون منير اليافعي آخر الشهداء بتواطئ من الشرعية المختطفة من الإخوان".

واضاف مسهور : "‏الجنوب لن يظل مرهوناً لحسابات الشرعية المهترئة وتخوفات الاقليم على مصير شمال اليمن المتشظي بين صراعات قبائله المتوارثة عبر ألف عام، حان الوقت ليمنح الجنوب حكماً ذاتياً يخفف من معاناة الناس والمظالم الواقعة عليهم، وحتى يستقر حال اليمن ليأتوا للتفاوض مع الجنوب ككيان مستقر وآمن"

*كسر توحش اجرام أدوات إيران وقطر*

ورأى القيادي والدبلوماسي الجنوبي محمد العبادي أن تزامن هجمات عدن وما لحقها اليوم من هجمات في أبين يدلل على مشروع خارجي تقف خلفه إيران وقطر ، داعياً للتصدي له من قبل الجنوبيين.

وقال العبادي : "اقول للجنوبيين .. ان تزامن هجمات الارهاب اليوم في عدن وابين .. قد دشن مرحله جديده في الحرب وتؤكد حقيقه واحده .. ان ايران وقطر قد استكملتا التنسيق الميداني واللوجستيكي بين القاعده ومليشيا الحوثي ، هدف ايران وقطر قهركم وكسر التحالف .. كل الجنوبيين في قارب واحد وعليهم مواجهة العدو متحدين".

واضاف العبادي : " ولتكن دماء الشهداء الطاهره حافز ودافع لوحدة الجنوبيين لمواجهة وكسر توحش إرهاب القاعده والحوثي واسيادهم في ايران وقطر .. أقول للجنوبيين وحدتكم ضمان للنصر".

*استقلال الاتصالات عن الحوثي*

ونظراً لامساك مليشيات الحوثي بالاتصالات دعا السيد إلى استقلالية الاتصالات عبر منح المقتدرين من المستثمرين فرصة للاستثمار ، وقال : "أن ما تتطلبه المرحلة المقبلة هي مطالبة من يريد ان ينشئ شركة اتصالات جنوبية باقل سرعة ممكنة ، وفور تشغيلها يتم قطع كل شركات الاتصالات اليمنية واغلاق مكاتبها نظراً لسيطرة المليشيات عليها والتحكم بها والتنصت عبرها".

قادة وسياسيون: هذه متطلبات ما بعد أحداث عدن الدامية (تقرير خاص) ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر قادة وسياسيون: هذه متطلبات ما بعد أحداث عدن الدامية (تقرير خاص)، من مصدره الاساسي موقع عدن تايم.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى قادة وسياسيون: هذه متطلبات ما بعد أحداث عدن الدامية (تقرير خاص).

أخبار ذات صلة

0 تعليق