المسافرون إلى عدن.. بين العواصف الرملية وجشع أصحاب الفنادق

اليمن العربي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن أصبحت محافظة عدن جنوبي البلاد والعاصمة المؤقتة لها، قبلة يشد أهالي بعض المناطق المجاورة لها الرحال، لتخليص معاملاتهم من حين لآخر، ولتلقي العلاج في المراكز الطبية فيها، وذلك بسبب شحة ألإمكانيات  في مناطقهم، إضافة إلى عدم تمكن الأطباء من معالجة بعض الحالات التي تأتيهم؛ لكن أوضاع العاصمة باتت مؤرقة تدفع ألبعض لإفتراش الشوارع.

وتشهد فنادق عدن ازدحاما غير مسبوق منذ عيد الفطر المبارك للعام الجاري وفق ما أدلى به موظفو الإستقبال، وبالرغم من الأسعار الفندقية الباهضة يكاد المسافر لا يجد سكنا يقيم فيه أحيانا ويتوجه الكثيرين منهم للإقامة عند أقربائهم، إن وجد ملاذ لهم.

وتتفاوت أسعار الحجز الفندقي في عدن ويبلغ متوسط الأسعار نحو 10 آلاف ريال يمني، أي، ما يعادل 20 دولار أمريكي لليلة الواحدة.

ويحذر المسافرون الذين تقطعت بهم السبل في عدن، القادمين إليها ومن لديهم عائلات على وجه الخصوص؛ بعدم السفر دون ضمان العثور على سكن لهم أولا، وإلا فإنهم سيعانون من البحث عن سكن دون جدوى.

ومن جانب آخر، تشهد العاصمة المؤقتة في هذه الأيام رياحا رملية على الخط الساحلي، وموجات ترابية في المدينة، وتتسبب الرياح الرملية بالخط الساحلي في انقطاعه وتأخر وقت الوصول، ويعود سبب ذلك إلى عدم مباشرة الجهات المعنية في رفع الأتربة من الخطوط الرئيسية، وعدم توفير رافعات تحسبا لأي طارئ لا سمح الله. 

المسافرون إلى عدن.. بين العواصف الرملية وجشع أصحاب الفنادق ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر المسافرون إلى عدن.. بين العواصف الرملية وجشع أصحاب الفنادق، من مصدره الاساسي موقع اليمن العربي.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى المسافرون إلى عدن.. بين العواصف الرملية وجشع أصحاب الفنادق.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق