( تقرير خاص ) العيد في لحج ..جيوب فارغة وأسعار جنونية

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن عدن تايم - خاص :تقرير - صدام اللحجي :

وسط تحذيرات من مضي الاوضاع المعيشية للمواطنين إلى الأسوأ في ظل تفاقم الأزمات السياسية التي ألقت بظلالها على الأوضاع الاقتصادية وطالب سكان لحج الجهات المعنية على رأسها الشرعية والسلطة المحلية في لحج بضرورة الالتفات إلى الأوضاع المعيشية المتدهورة والوصول إلى معالجات لانقاذهم من شبح المجاعة .
ومع اقتراب عيد الأضحى أكد موظفون حكوميون في لحج لـ"عدن تايم" استمرار معاناتهم بسبب ارتفاع الأسعار وتدني الرواتب التي لا تكفي في توفير متطلبات العيد من شراء ملابس واضاحي العيد .

أزمة سياسية

ووسط تصاعد الأزمات في البلاد سياسية واقتصادية واجتماعية نتيجة الحرب التي فرضتها مليشيا الانقلاب يكابد أغلب أرباب الأسر في مدينة الحوطة ومختلف المحافظات من أجل الحصول على السيولة اللازمة لشراء مستلزمات عيد الأضحى في ظل استمرار تصاعد كبير في ارتفاع الأسعار بشكل جنوني كما تواجه الأسر ارتفاعاً كبيراً في أسعار ملابس العيد ومختلف السلع بالإضافة إلى شح العديد من المنتجات.

إمكانيات شحيحة

وكعادتهم يحاول المواطنون في لحج أن يستقبلوا عيد الأضحى رغم إمكانياتهم الشحيحة في وضع متردٍ للغاية وغلاء معيشي وفي ظل استمرار حرب الحوثي الانقلابية على البلاد بشكل عام للعام الخامس على التوالي ويحرص بعض الآباء على أن يكملوا فرحة العيد عند أطفالهم بشراء ملابس جديدة لهم والاطفالهم ومتطلبات العيد من أضاحي

أزمة معيشية

ورغم الغضب والسخط الشعبي إلا أن حكومة معين فشلت في إيجاد حلول جذرية لما يعانيه المواطنين فبحسب مراقبين .

وقال رب أسرة "لطفي عبدالقادر " إن اسعار الملابس مرتفعة بشكل كبير لمختلف الفئات العمرية وما يزيد من أزماتنا المعيشية هو استمرار انهيار قيمة العملة ما جعل رواتبنا لا تكفي لشراء مستلزمات العيد.
وأضاف لطفي لـ "عدن تايم"أنه سيضطر إلى الاقتراض من أحد زملائه لتغطية الفجوة في المبلغ الذي يحتاجه لشراء ملابس العيد لأسرته.

قساوة الحياة

المواطن جلال سالم جابر قال لـ"عدن تايم" إن الحرب والأزمة السياسية أرهقت كاهل المواطنين ونحن الآباء نشكو ونعاني من هذه الظروف والأطفال يتأثرون بذلك دون شك لذلك من حقهم كأطفال أن يفرحوا ويعتبرونها لحظات جميلة ويقول وقد بدت على ملامح وجهه قساوة الظروف التي توحي بالهزيمة وسألناه عن استعداده لاستقبال عيد الأضحى وأجابنا قائلاً: منذ بداية عشر ذي الحجة أتردد على سوق المواشي في شارع التحرير لكن مُلاك المواشي مُحتكرين هذا الموسم أكثر من العام الماضي وأسعارهم خيالية وجنونية ولم أسمع منذ سنوات أن سعر الأُضحية قد وصل إلى مئة ألف أو ثمانين ألفا للأضحية المتوسطة إلا هذا العام دون مراعاة لظروف وحال المواطن.

بطالة وفقر

وتشير مصادر مطلعة في تصريحات لعدن تايم إلى أن تراجع مستوى معيشة سكان لحج خاصة والجنوب عامة حوّل أكثر من 80 في المائة ممن هم بالداخل إلى فقراء.
الأسعار باتت مرتفعة والأجور قليلة في وقت انعدمت فيه فرص وتفشت البطالة التي باتت تزيد عن 70 في المائة بين أوساط الشباب.
ولفتت نفس المصادر إلى أنه حين نتحدث عن الرواتب والأجور فنحن نتكلم عن شريحة الموظفين فقط فمعظم الشباب بلا عمل يعتاشون على الأعمال الخاصة وتؤكد المصادر إلى أن هذه الأشهر من العام الحالي شهد ضغوطاً إضافية على معيشة السكان تجلت في تراجع سعر صرف العملة المحلية وأزمة المحروقات وارتفاع سعر الغاز ما انعكس ارتفاعاً في معظم أسعار السلع والخدمات لاسيما مع قدوم عيد الأضحى الذي لم يتبقى منه إلا أيام قليلة.

غياب الرقابة

مسؤول محلي قال لـ"عدن تايم" خلال اتصال خاص معه طلب عدم ذكر اسمه قال ان الأسعار وخاصة مع قدوم عيد الأضحى تشهد المزيد من الارتفاع المتتالي والذي يتم بشكل كيفي في ظل غياب الرقابة التموينية لحكومة معين وعجزها عن إيقاف الاحتكار التجاري لبعض تجار لحج من جانب ومشاركة مسؤولين في حكومة معين بعمليات الاحتكار واغتنام ما تشهده البلاد للقيام بكسب أكبر قدر من الأموال إثر احتكارها لبعض المواد الأساسية وبيعها بأسعار كيفية من جانب أخر.

التجار هم السبب

وأضاف انهيار الريال اليمني أمام الدولار وانخفاض قيمتها هما بعض الحجج لبعض تجار الأسواق بلحج فمنهم من يرفع سعر المادة الواحدة أكثر من مرة في اليوم بذريعة ارتفاع الدولار وما زاد من معاناة الناس وخاصة الموظّفين في مؤسسات الدولة هو ثبوت قيمة رواتبهم الشهرية مقابل ارتفاع الأسعار لعدة أضعاف في ذات الوقت الأمر الذي جعل أصحاب الدخل المحدود عاجزين عن تأمين ما يلزمهم وفي غالب الأحيان ينتهي المرتب الشهر في العشر الأول من الشهر أو وسطه ويعيش المواطن بقية أيام الشهر على بعض المدخرات وإلغاء عدد كبير من الحاجيات الأساسية في سبيل التعايش ومجاراة بقية أيام الشهر إلى حين وصول المرتب الجديد.

صرف راتبين

ويقول موظف في إحدى الجهات الحكومية بلحج لـ"عدن تايم" إن صرف مرتب واحد بالنسبة للموظفين لا يحل سوى بعض الاحتياجات الأساسية للحياة ولا يغطي متطلبات يحتاج القائمون على الأسر لتوفيرها مع اقتراب عيد الأضحى.ويضيف كنا ننتظر الإكراميات والرواتب ونطالب بأن يتم صرف راتب إضافي أو صرف راتب شهرين لنغطي احتياجات العيد في ظل غلاء الأسعار ولا نعرف ما الذي سنوفره وفق تعبيره.

ختاما

تبقى معاناة المواطنون العاملون في مؤسسات الدولة وكذلك أصحاب الأعمال الخاصة والحرة في محافظة لحج من عجز كبير في التعايش مع الغلاء الفاحش الذي ما زال يكتسح أسواقهم ليفشل المواطن في تأمين مستلزمات الحياة اليومية إثر تزايد الشرخ الاقتصادي الحاصل بين الدخل الشهري للفرد وأسعار البضائع والمواد الغذائية بشتى أنواعها.

( تقرير خاص ) العيد في لحج ..جيوب فارغة وأسعار جنونية ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر ( تقرير خاص ) العيد في لحج ..جيوب فارغة وأسعار جنونية، من مصدره الاساسي موقع عدن تايم.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى ( تقرير خاص ) العيد في لحج ..جيوب فارغة وأسعار جنونية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق