الجنوب أمام خيارين لا ثالث لهما.. نكون أو لا نكون

اليمن العربي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن ساعات قليلة تفصل الجنوبيين عن تحديد مصيرهم القادم، ضمن الهبة الشعبية التي تشهدها العاصمة المؤقتة عدن، للتنديد بالحوادث الإرهابية التي شهدتها الخميس الماضي، وأودت بحياة العشرات بينهم قائد اللواء الأول دعم وإسناد، العميد، منير اليافعي، أبو اليمامة .

ويتراقب الجنوبيون بفارغ الصبر تحقيق حلمهم بإستعادة دولتهم "الجنوب العربي" التي يناضلون لإستعادتها منذ أكثر من عقد بعد أن تحولت الوحدة السلمية بين البلدين عام 1990م إلى وحدة مفروضة بقوة السلاح عام 1994م .

وأجمعت الجماهير المحتشدة في الهبة الشعبية للانتصار للدماء الزكية، بالعاصمة المؤقتة عدن، في البيان الصادر عنها، على ضرورة إستعادة الدولة الجنوبية وتحقيق مطالب الشعب .

وشددت على رحيل حكومة الشرعية، وتمكين المجلس الإنتقالي الجنوبي من السلطة بإعتباره الممثل المفوض من قبل الجنوبيين لتمثيله .

جاءت إنطلاقة الهبة الشعبية في الجنوب، على خلفية الحوادث الإرهابية التي شهدتها العاصمة عدن، الخميس الماضي، وما تبعه من مواجهات بين قوات الحزام الأمني والعناصر المتطرفة في أبين .

وكشف نائب رئيس هيئة رئاسة المجلس الإنتقالي الجنوبي، هاني بن بريك، أن هذه الحوادث الإرهابية كانت بداية لمخطط يسعى حزب الإصلاح لتنفيذه بهدف إسقاط المدينة والسيطرة عليها .

وذكر بن بريك في مؤتمر صحفي عقده، الثلاثاء، ان الإصلاح هو من يقف وراء إستهداف معسكر الجلاء بصاروخ موجه أدى إلى إستشهاد العميد أبو اليمامة، وعدد من أفراد اللواء الأول دعم وإسناد .. لافتاً إلى أن الإصلاح كان يهدف من وراء قصف المعسكر، إستهداف قيادة المجلس الإنتقالي والتحالف العربي التي كانت في طريقها إلى المعسكر لحضور حفل تخرج دفعة جديدة .

ويرى نشطاء جنوبيون أن الوقت قد حان لينال الجنوبيون إستحقاقهم الوطني بإستعادة دولتهم، مشددين على ضرورة أن تكون الخطوات القادمة عملية تنقل الجنوبيين إلى مرحلة التمكين من دولتهم التي باتوا يسيطرون عليها عسكرياً .

ويؤكد الجنوبيون أن الإنتظار أكثر يعني إستمرار فقدان القيادات والكوادر العسكرية والسياسية في إطار مسلسل التصفية التي يتعرضون لها من قبل العناصر المتطرفة المدعومة من حزب التجمع اليمني للإصلاح، الذي لا يحظى بأي حاضنة شعبية في الجنوب .

يقول المحلل السياسي الجنوبي، صالح بوعوذل، لـ(اليمن العربي) أن الجنوبيين لديهم قضية واضحة وقضية عادلة نتيجة فشل الوحدة اليمنية بالإنقلاب عليها من قبل نظام صالح والإخوان عام 1994م الذي تسبب بمشكلة كبيرة جداً تمثلت بحرب الإجتياح وفتوى التكفير وإحتلال الجنوب ونهب ثرواته .. مشيراً إلى أن هذا الأمر ولد لدى الجنوبيين الاستعداد لإستعادة دولتهم وأرضهم فانطلق الحراك الجنوبي في العام 2007م في تظاهرات سلمية تعرضت للقمع مما أسفر عن مقتل الألاف من أبناء المحافظات الجنوبية .

ويؤكد بوعوذل التحركات الجنوبية هي نتاج نضال وطني طويل يستند على عدالة القضية الجنوبية وحق شعب الجنوب في إستعادة دولته .

الجنوب أمام خيارين لا ثالث لهما.. نكون أو لا نكون ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر الجنوب أمام خيارين لا ثالث لهما.. نكون أو لا نكون، من مصدره الاساسي موقع اليمن العربي.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى الجنوب أمام خيارين لا ثالث لهما.. نكون أو لا نكون.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق