#الامـارات تواصل دعم الصحة والتعليم في المناطق المحررة.. صور

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن عدن تايم - رصد خاص.. سامح ناجيتواصل دولة الامارات العربية الشقيقة اغاثة مختلف المناطق المحررة عبر هيئة الهلال الاحمر الاماراتية التي تولت عملية تقديم مساعدات متنوعة تصدرتها شحنات الدواء والايواء والغذاء التي استفادت منها عدد من المستشفيات والمناطق ومخيمات النزوح في خطوة تؤكد عمق الاخوة العربية والسخاء التي تنتهج دولة الامارات الشقيقة، واستقبلت محافظة الضالع موخرا شحنات من الادوية والاغذية ومواد الايواء استفاد منها مستشفى القصر العام والاسر المتضررة بالمحافظة إضافة الى وصول شحنات ادوية اخرى الى العاصمة المؤقتة عدن مخصصة لمشافي الضالع..

14 طنا مساعدات طبية لمستشفيات الضالع..

وصلت إلى العاصمة المؤقتة عدن،، شحنة مساعدات طبية من دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم مستشفيات محافظة الضالع.
وتضم الشحنة التي وصلت إلى مطار عدن على متن طائرة نقل إماراتية، "14" طنا من الأدوية والمستلزمات الطبية ستوزع على مستشفيات الضالع.

وقال علي الكعبي، ممثل الهلال الأحمر الإماراتي، الذي كان في استقبال الطائرة، إن شحنة الأدوية سيتم إرسالها لدعم مستشفيات محافظة الضالع التي تستقبل الجرحى جراء المعارك مع مليشيا الحوثي الانقلابية في أطراف المحافظة.
ويأتي الدعم الإماراتي، بعد أيام من افتتاح مستشفى ميداني بمحافظة الضالع مجهز بأحدث الوسائل والمعدات الطبية وسيارات الإسعاف، على نفقة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.
ومنذ اشتعال المعارك في أطراف محافظة الضالع خلال الأشهر الـ4 الماضية، دعمت الإمارات مستشفى النصر العام بـ655 أسطوانة أكسجين، وقدمت مواد ومعدات طبية على 4 مراحل.
كما أرسلت هيئة الهلال الإماراتي، أدوية ومستلزمات طبية عبر المركز الوطني للإمداد الدوائي التابع لوزارة الصحة اليمنية، وكذا دعم عبر منظمة الصحة العالمية، وتسفير ما يزيد عن 60 جريحا لتلقي العلاج في الخارج.
ومنذ الانقلاب الحوثي قبل أكثر من 4 سنوات، قدمت الإمارات دعما غير محدود للقطاع الصحي في المحافظات اليمنية المحررة، بإرسال شحنات مختلفة من الإمدادات الطبية وإنشاء وصيانة عدد من المراكز الصحية.

قوافل اغاثية للنازحين والاسر المتضررة بالضالع..

سيرت الإمارات، عبر هيئة الهلال الأحمر، قوافل الإغاثة والإيواء وشحنات الأدوية والمستلزمات الطبية لمحافظة الضالع ، التي استهدفت أسر الشهداء والنازحين والمتضررين بمختلف المناطق.
وقدمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أكثر من 26 ألف سلة غذائية، استفاد منها 184 ألف نسمة، فضلا عن توزيع 1800 كسوة عيد لأسر الشهداء بالضالع، و20 براد ماء، إلى جانب تقديم 430 خيمة و65 خزان مياه.
ومن المقرر أن تستقبل السلطة المحلية في محافظة الضالع، ممثلة في المحافظ اللواء علي مقبل، القوافل الإغاثية والإشراف على توزيعها للمستحقين بشكل مباشر، عبر الفريق التطوعي التابع للهلال الأحمر الإماراتي.

شحنة طبية لمواجهة "الكوليرا" بحيس في الساحل الغربي..

وفي الساحل الغربي تحديدا بمديرية حيس زودت الإمارات مستشفى "حيس" بشحنة كبيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية لمعالجة الحالات المرضية الناتجة عن انتشار وباء الكوليرا والملاريا في مدينة حيس وعدد من المناطق المجاورة لها.
وقال ممثل الهلال الأحمر الإماراتي في الساحل الغربي، إن "الهيئة تلقت نداء استغاثة من مكتب الصحة بحيس، لتوفير مساعدات علاجية عاجلة لمواجهة الأعداد المتزايدة من حالات الإصابة بوباء الكوليرا، وتم تلبية هذا النداء من خلال توفير كميات كبيرة من الادوية اللازمة لمعالجة الحالات المرضية التي تأتي إلى مستشفى حيس، من داخل المدينة ومناطق أخرى تابعة للمديرية".
من جهته، أوضح مدير مستشفى حيس العام الدكتور وائل حمنة، أن "الإمارات قامت بإنقاذ المواطنين من خطر وباء الكوليرا، من خلال كميات العلاجات التي وصلت في الوقت المناسب"، مضيفاً أن "هذا الموقف الإنساني وهذا الدعم السخي سيعمل على مواجهة خطر وباء الكوليرا، وغيره من الأمراض والأوبئة الأخرى التي تشكل خطر على حياة المواطنين".
وعبر عدد من أهالي مدينة حيس، عن الشكر الجزيل للإمارات، على الدعم السخي في مجالات الصحة والتعليم وغيرهما من المجالات الإنسانية والخدمية والتنموية.

دعم 26 ألف صياد في الساحل الغربي..

في الساحل الغربي واصلت دولة الإمارات دعمها للصيادين في الساحل الغربي بدعم نحو 26 ألف صياد في الساحل الغربي يعولون 182 ألف فرد من سكان المنطقة بعدد من المشاريع.

ووزعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي دفعة جديدة من أدوات ومستلزمات الصيد على 200 صياد في مدينة "يختل" التابعة لمديرية المخا بالساحل الغربي .

وقال ممثل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في الساحل الغربي إن الأدوات التي وُزعت على الصيادين في "يختل" تأتي في إطار المبادرات والمساعدات والأعمال التي تنفذها الإمارات، في مختلف القرى والمناطق والمديريات المحررة بالساحل الغربي في "عام التسامح 2019".

وأوضح أن ذلك يأتي بهدف استكمال تطبيع الحياة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للشعب .

وأكد محمد زيد، مدير مؤسسة الصيادين في منطقة "يختل"، أن الهلال الأحمر الإماراتي نفّذ العديد من المشاريع الداعمة بصورة مباشرة للصيادين، ومن أهمها إعادة تأهيل وترميم مركز الإنزال السمكي في "يختل".

وعبّر عدد من الصيادين عن امتنانهم وشكرهم لدولة الإمارات على الدعم المتواصل الذي تقدمه لهم ولمختلف أهالي الساحل الغربي.
تشييد مدرسة نموذجية في سقطرى ..

وفي سقطرى واصلت الامارات دعم التنمية والبنية التحتية لقطاع التعليم في الجزيرة، وتوفير المنشآت التعليمية الحديثة للطلاب والطالبات للتعلم في بيئة مثالية، حيث بدء العمل في مدرسة عطايا النموذجية بدعم كامل وسخي من مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية خليفة الإنسانية،
ويجري العمل على قدم وساق في المدرسة، بالإضافة إلى الإعداد للكادر التعليمي لإدارة المدرسة.
واتجهت مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية الى تنفيذ المشاريع التعليمية في سقطرى باعتبارها من الجزر البعيدة التي كان يصعب على طلبتها تلقي التعليم بسبب ندرة المدارس فيها وضعف مرافق البنية الأساسية مثل الطرق ووسائل المواصلات، ويتم إنشاء مثل هذه المدارس النموذجية وتزويدها بأحدث الوسائل التعليمية والمختبرات لدعم العملية التعليمية، كي يحقق الأمل لطلبة سقطرى في الحصول على التعليم في مدارس جديدة ومتطورة في مناطقهم النائية وبالتالي سيساهم في تحقيق مستقبل أفضل للجزيرة ولأسرهم.
وسيسهم التعليم المتقدم في إعداد جيل جديد من أبناء سقطرى يكون قادرا على مواجهة التحديات المستقبلية بالعلم والمهارة والإصرار.

تزويج 200 شاب وفتاة بلحج

في لحج نظمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي الزواج الجماعي الخامس عشر على مستوى اليمن، استفاد منه 200 شاب وفتاة في محافظة لحج ضمن الأعراس الجماعية التي وجه بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدعم استقرار الشباب وتعزيز النسيج الاجتماعي في اليمن، وذلك بمتابعة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس الهيئة.

ويستفيد من الأعراس الجماعية في مرحلتها الثانية خلال العام 2019 آلاف الشباب في 11 محافظة يمنية.
وتمت المراسم بحضور عدد من المسؤولين اليمنيين ومحمد راشد الشحي ممثل الهلال الأحمر الإماراتي في عدن، الذي أشرف على مراسم الزواج والترتيبات الخاصة به، بمشاركة العرسان وأسرهم ومعارفهم وجمع غفير من أهالي المحافظة.
وتأتي مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ضمن استجابة الإمارات لمتطلبات الأشقاء في اليمن من الدعم والمساندة في جميع المجالات، واستمرارا لجهودها في تحسين جودة الحياة ودعم الأوضاع الإنسانية ورفع المعاناة عن الساحة اليمنية.

وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر أن الهيئة عملت وفق خطة مدروسة لتنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بتنظيم الأعراس الجماعية للعام الثاني على التوالي وتوسيع مظلة المستفيدين منها في اليمن برعاية سموه ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان.
وقال إن هذه المبادرة تؤكد إلمام قيادتنا الرشيدة بمجريات الأوضاع الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية على الساحة اليمنية، ومدى إهتمامها بظروف الشباب اليمني الذي يواجه تحديات كبيرة من أجل تحقيق حلمه وتطلعاته في الاستقرار والحياة الكريمة.

وأوضح أن الأعراس الجماعية تعمل على تعزيز النسيج الاجتماعي وتمتين الروابط العائلية وتدعم الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار في المحافظات اليمنية المحررة، إضافة إلى أنها جسدت نظرة الإمارات الشمولية لاحتياجات الساحة اليمنية من الدعم والمساندة، وأكدت اهتمام الدولة وقيادتها بتوفير سبل الاستقرار الاجتماعي والنفسي للشباب اليمني الذي يقع عليه عبء التنمية والإعمار في اليمن، لذلك كان لابد من رعايتهم والعناية بهم وتيسير أمورهم وعلى رأسها تهيئة الظروف الملائمة لاستقرارهم.

وأشار الفلاحي إلى أن الشباب يمثلون شريحة كبيرة في المجتمع اليمني لذلك جاءت المبادرة تعبيرا صادقا عن مكانتهم في توجهات الدولة الخيرة على الساحة اليمنية، وتجسيدا للاهتمام بقضاياهم ونشر السعادة والايجابية في أوساطهم، وايمانا بأن تحقيق تطلعاتهم من أهم عوامل الاستقرار المنشود في اليمن الشقيق.

ولفت إلى أن الظروف الاقتصادية الضاغطة في اليمن قد تسببت في عزوف الشباب عن الزواج لذلك جاءت هذه المبادرة لتحقق العديد من الأهداف في مقدمتها تقليل نفقات الزواج وتيسير سبله والحد من الإسراف والبذخ في المناسبات الاجتماعية وتعزيز قيم التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع اليمني المتجانس ومحاربة مظاهر التباهي والتفاخر في مثل هذه المناسبات الاجتماعية.

من جانبهم أعرب عدد من المسؤولين اليمنيين في لحج عن شكرهم وتقديرهم لرعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لهذا الزواج الجماعي، مؤكدين أن المبادرة الكريمة من سموه تجسد عمق الروابط الإماراتية اليمنية الراسخة والثابتة، وتساهم في تحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي والنفسي للشباب.

وأشادوا بمتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان لجهود الهلال الأحمر الإماراتي الإنسانية التي لم تنقطع عن اليمن خلال السنوات الماضية ..
مشيرين إلى أن الهيئة تميزت دون سائر المنظمات الأخرى من خلال تبنيها لقضايا التنمية والإعمار، خاصة في مجالات الإسكان والصحة والتعليم.

بدورهم أعرب العرسان عن سعادتهم البالغة بتحقيق حلمهم في الاستقرار والحياة الكريمة، ولم شملهم عبر هذه الزيجات المباركة التي تؤسس لمستقبل أفضل لهم ولأسرهم، وتقدموا بجزيل الشكر والعرفان لقيادة الدولة الرشيدة التي وضعتهم نصب عينيها وفي مقدمة أولوياتها وبادرت برسم البسمة على وجوههم عبر هذه المبادرة الاجتماعية الرائدة.

#الامـارات تواصل دعم الصحة والتعليم في المناطق المحررة.. صور ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر #الامـارات تواصل دعم الصحة والتعليم في المناطق المحررة.. صور، من مصدره الاساسي موقع عدن تايم.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى #الامـارات تواصل دعم الصحة والتعليم في المناطق المحررة.. صور.

أخبار ذات صلة

0 تعليق