صحيفة دولية : سيطرة الانتقالي على أبين خطوة للسيطرة على #شبـوة

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن عدن تايم - العرب :سيطرت قوات من الحزام الأمني اليمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي على أجزاء من محافظة أبين، شرق عدن، بعد اشتباكات محدودة في مدينة زنجبار مركز المحافظة انتهت باقتحام قوات الحزام الأمني لمعسكر الشرطة العسكرية في منطقة “الكود” على الطريق الرابط بين عدن وأبين.

وقالت مصادر محلية في أبين لـ”العرب” إن وساطات قبلية واجتماعية نجحت في خفض مستوى التوتر وتبادل الأسرى، والبدء بمسار تفاوضي حول مصير بعض المعسكرات المتمركزة على مداخل العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، من بينها معسكر قوات الأمن الخاصة.

وأكدت المصادر أن المدن الرئيسية في محافظة أبين مثل زنجبار وجعار خاضعة منذ وقت مبكر لسيطرة قوات الحزام الأمني بقيادة عبداللطيف السيد، التي تمكنت من طرد مسلحي تنظيم القاعدة وتأمين محافظة أبين المتاخمة لعدن.

واعتبر مراقبون أن مدّ الحزام الأمني سيطرته على محافظة أبين هو انعكاس مباشر للسيطرة على عدن، حيث تعد أبين خاصرة العاصمة اليمنية المؤقتة، التي اتخذتها الجماعات الإرهابية منطلقا لمهاجمة عدن واستهداف قوات الحزام الأمني، كما أنه رسالة تؤكد تضعضع قاعدة التأييد للرئيس المؤقت عبدربه منصور هادي حتى في مناطقه القبلية.

واعتبرت مصادر سياسية في تصريح لـ”العرب” أن السيطرة على عدن كشفت أن لا قاعدة شعبية للرئيس المؤقت عبدربه منصور هادي في المحافظة التي ينتمي إليها والتي فيها مسقط رأسه.

وتوقع مراقبون أن يمتد الصراع بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة الشرعية إلى محافظة شبوة الغنية بالنفط والغاز، والتي تشهد بحسب مصادر مطلعة ذكرت لـ”العرب” وجود حالة تحشيد عسكري غير مسبوقة، تساهم فيها أطراف محلية وإقليمية مختلفة.

وتعتبر أطراف الصراع في جنوب اليمن، معركة الاستحواذ على محافظة شبوة، الأكثر تعقيدا، نظرا لحالة الاستقطابات التي تسودها، وأهميتها الاستراتيجية لكل من المجلس الانتقالي والرئيس هادي وحزب الإصلاح الإخواني الذي يخشى من سيطرة الانتقالي على المحافظة الهامة المتاخمة لمعقل الإخوان في محافظة مأرب المحاذية.

وكشفت مصادر خاصة لـ”العرب” عن دخول الدوحة ومسقط على خط الأزمة في شبوة، من خلال دعم الشيخ القبلي أحمد مساعد حسين، الذي أكدت المصادر تلقيه دعما ماليا كبيرا من عمان التي كان يقيم فيها وقطر لخوض معركة كسر عظم مع المجلس الانتقالي، كما تحدثت مصادر إعلامية جنوبية عن تعزيزات عسكرية وبشرية قادمة من محافظة مأرب لدعم القوات الموالية لهادي وجماعة الإخوان.

إلا أن مصادر يمنية استبعدت أن يشمل الهجوم محافظة شبوة، مشيرة إلى أن السيطرة على أبين ضرورية لأنها تحمي ظهر مدينة عدن، إضافة إلى أن أبين جزء من إقليم عدن كما تحدده نتيجة مؤتمر الحوار الوطني.

في غضون ذلك أشارت مصادر دبلوماسية خليجية إلى تعثر الجهود التي يقوم بها التحالف العربي للتهدئة والدفع باتجاه عقد حوار ثنائي في جدة بين الشرعية والمجلس الانتقالي، في ظل تصعيد سياسي وإعلامي وعسكري متبادل من الطرفين.

ويعتبر خبراء سياسيون أن شروط الحوار السياسي بين الأطراف المدعوة لم تنضج بعد مع استمرار منطق الغلبة وارتفاع وتيرة الرهانات السياسية وشعور الشرعية اليمنية بأنها لا زالت قادرة على اجتذاب قيادة التحالف العربي إلى صفها، في الوقت الذي يسود اعتقاد لدى قيادات المجلس الانتقالي التي سيطرت على العاصمة المؤقتة عدن وتسعى لمدّ سيطرتها إلى المحافظات المجاورة أن الحوار لن ينجح إلا بعد اقتناع الشرعية بأنها فقدت القدرة على المناورة السياسية.

ويطالب الانتقالي حكومة الشرعية بالقبول بالواقع الجديد الذي فرضه في عدن، ويسعى لفرضه في كل من أبين وشبوة في الفترة القادمة، وهو ما ينسجم مع الخطاب الإعلامي لقيادة المجلس التي تسعى لأن تكون المكون الوحيد الممثل للقضية الجنوبية تحت سقف الشرعية ومواجهة المشروع الإيراني في اليمن.

وتستثمر الحكومة اليمنية جهودها في الضغط على التحالف ومحاولة وضعه في مواجهة مفترضة أمام المجلس الانتقالي، من خلال سياسة الضخ الإعلامي التي تحاول إظهار الانتقالي كنسخة جنوبية من الجماعة الحوثية.

صحيفة دولية : سيطرة الانتقالي على أبين خطوة للسيطرة على #شبـوة ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر صحيفة دولية : سيطرة الانتقالي على أبين خطوة للسيطرة على #شبـوة، من مصدره الاساسي موقع عدن تايم.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى صحيفة دولية : سيطرة الانتقالي على أبين خطوة للسيطرة على #شبـوة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق