تقرير : التاريخ خير شاهد على ما انجزته #الامـارات في اليمن "مكافحة الإرهاب انموذجا"

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن عدن تايم / متابعات :تؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة يوماً بعد يوم، موقفها الثابت والراسخ منذ عهد مؤسسها الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تجاه كل ما من شأنه زعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

والتاريخ خير شاهد على ما أنجزته الإمارات من جهود متضافرة للحد من الإرهاب والتطرف والتعصب الفكري والعنصرية بشتى أشكالها، إضافة إلى عمليات الإتجار غير المشروع بالمخدرات والجريمة المنظمة وغسل الأموال.
التحالف العربي

ففيما انخرطت الإمارات جنباً إلى جنب مع المملكة العربية السعودية لتكوين تحالف عربي للتصدي للإرهاب الحوثي الإيراني في اليمن، منذ مارس (آذار) 2015، حتى تمكنت الشرعية اليمنية، بفضل هذين البلدين، من استعادة نحو 80% من الأراضي التي كانت بقبضة الميليشيات الإرهابية.

وكان لأبوظبي دوراً هاماً ومحورياً في هذا الصدد، حيث أثبتت القوات المسلحة الإماراتية بأنها قوة عسكرية قادرة على حماية أمنها وأمن المنطقة، فعملت في إطار التحالف العربي على إنهاء المخطط الإيراني، وفرض الاستقرار في اليمن عبر تجفيف منابع الإرهاب.
تحجيم القاعدة

ولطالما أكدت الإمارات التزامها التام بمواصلة الحرب ضد تنظيم القاعدة الإرهابي في اليمن، حتى استئصاله بشكل كامل، حيث تعمل القيادة العسكرية الإماراتية على ذللك منذ سنوات، بحكم خبرتها في الحرب على الإرهاب، خاصة في أفغانستان.

ومنذ 2015، دربت القوات المسلحة الإماراتية قوة قوامها 60 ألف جندي يمني على مكافحة الإرهاب، وتمكنت بفضل ذلك، وإلى جانب رجال المقاومة الشعبية وبدعم من التحالف، من استعادة مواقع استراتيجية في اليمن، مثل باب المندب وحضرموت، وعدن، وشبوة، والحديدة، وغيرها من المدن والمحافظات الكثيرة التي كانت تخضع لسيطرة تنظيم القاعدة.

حرب إخوانية

يأتي ذلك، في خضم حرب إعلامية إخوانية قطرية بامتياز، متمثلة بحزب الإصلاح اليمني، لتشويه دور دولة الإمارات الفعال ضمن تحالف دعم الشرعية في اليمن، فدأبت قيادات نافذة في الحكومة على انتهاج سياسة إعلامية رخيصة لنشر الأكاذيب والأباطيل والأخبار المزيفة المتعلقة بالأحداث الأخيرة التي حدثت في مدينة عدن.
ورداً على ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان الخميس، أن عملياتها في الجنوب اليمني جاءت دفاعاً عن النفس، بسبب زيادة العمليات الإرهابية الي تستهدف قوات التحالف بشكل خاص، حيث شددت على أن الإمارات لن تتوانى عن حماية قوات التحالف العربي متى تطلب الأمر ذلك، وتحتفظ بحق الرد و الدفاع النفس.
وأضافت "نجاح التحالف العربي في السنوات الماضية في التصدي للتنظيمات الإرهابية في اليمن وفي مقدمتها تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، الذي يعد من أخطر التنظيمات دولياً، حيث نجح التحالف في تحجيم خطورة التنظيم بشكل كبير جداً".

شهداء الوطن

ولم يقف الدور الإماراتي في اليمن، على التدريب العسكري واللوجيستي والأعمال الإنسانية التي لا تعد ولا تحصى فحسب، بل أيضاً لم تتوانى القوات المسلحة الإماراتية من تقديم جنودها فرساناً على أرض المعركة، حيث دأبوا إلى التصدي لهجمات الإرهابيين والعمل على حماية الأراضي اليمنية ميدانياً، ما أدى إلى سقوط العديد من أبطالها شهداء فداء لليمن.

فسطرت دولة الإمارات أعظم التضحيات بفضل جنود قواتها المسلحة البواسل، الذين قدموا أروع آيات الفداء وأعظم الملاحم البطولية في سبيل إغاثة الشعب اليمني والدفاع عن أرضه وأمنه من الميليشيات الحوثية الإيرانية التي تسعى إلى نشر الخراب والدمار والفساد في الأراضي اليمنية.
وجاء استشهاد 52 جندياً من القوات المسلحة الإماراتية، في اليمن بالإضافة إلى ليعطي مكانة جديدة لتضحيات الإمارات من أجل الدفاع عن وحدة وسلامة الدول العربية، وفور ذلك، أصدر رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، أمراً بأن يكون يوم 30 نوفمبر (تشرين الثاني) من كل عام "يوم الشهيد"، وذلك تخليداً ووفاء وعرفاناً بتضحيات وعطاء وبذل شهداء الوطن.
قطع العلاقات مع قطر
وضمن تمسك دولة الإمارات بمبادئها وسياستها الصارمة في مكافحة الإرهاب بشتى أشكاله وأنواعه، أعلنت في يونيو (حزيران) 2017، إلى جانب المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، ومصر، قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر، حيث قررت الدول الأربعة إغلاق كل المنافذ البرية والبحرية والجوية منها وإليها، وإنهاء مشاركة قطر ضمن تحالف دعم الشرعية في اليمن، بسبب ممارساتها التي تعزز الإرهاب، وانتهاكاتها الجسيمة المهددة لأمن المنطقة واستقرارها.

وعلى الرغم من الفضائح المتتالية لتنظيم الحمدين وسعيه إلى زعزعة أمن المنطقة عبر دعم وتمويل واحتضان التنظيمات الإرهابية والمتطرفة، وعلى رأسها تنظيم الإخوان الدولي، وإيواء المتطرفين والمطلوبين أمنياً على أراضيه، وتقوية علاقاته مع إيران وتركيا، وبث سمومه الإعلامية وأفكاره الهدامة والتحريض على الكراهية عبر قناة الجزيرة، وزرع أذرعه الإرهابية في ليبيا والعراق وسوريا ولبنان والصومال واليمن والكثير من الدول الأوروبية، إلا انه لم يغير من سياساته، ما أدى بطبيعة الحال إلى تزايد عزلة الدوحة وتتفاقم أزماتها الاقتصادية، وترسيخ صورتها السلبية لدى شعوب المنطقة باعتبارها داعماً رئيسياً لجماعات التطرف والإرهاب.

كسر شوكة "التنظيم السري"

تمكنت القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، من كسر شوكة تنظيم الإخوان الدولي، الذي انكشفت أجندته الخفية وأظهرت خطورة مؤامراته للتأثير على المجتمع الإماراتي، بداية من الوزارات والهيئات الحكومية، ووصولاً ببعض المدارس والمساجد، حيث ألقت السلطات الأمنية في يناير (كانون الثاني) عام 2013، القبض على "خلية سرية" لتنظيم الإخوان الإرهابي ضمت 20 متهماً مصرياً و10 مواطنين إماراتيين، بقيادة الجماعة الأم في مصر.
وبحسب التقارير، فإن الخلية عملت على "تجنيد أبناء الجالية المصرية في الإمارات، وتأسيس شركات وواجهات تدعم التنظيم على أرض الدولة، وجمعوا أموالاً طائلة وحولوها إلى التنظيم الأم في مصر بطرق غير مشروعة".
وفي يناير (كانون الثاني) 2014، أسدل الستار عن القضية، بإصدار دائرة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا، حكمها بحلّ "تنظيم الإخوان المسلمين المصريين" على ساحة دولة الإمارات العربية المتحدة، وإغلاق مكاتبه العامة والفرعية، مع مصادرة الأدوات والأجهزة المضبوطة، وتراوحت الأحكام التي صدرت حضورياً بحق 24 متهماً، وغيابياً بحق 6، بين الحبس 3 أشهر والسجن لـ5 سنوات، مع إبعاد المحكومين المصريين عن أراضي الدولة بعد قضاء مدة محكوميتهم، مع غرامة مالية لجميع المدانين.
ولاقى هذا الحكم، الذي أنهى وجود الإخوان نهائياً في دولة الإمارات، وهو حكم قائم على أسس قانونية متعددة، تأييداً واسعاً محلياً وعربياً، حيث جاء في الوقت الذي تحاول فيه التنظيمات الإرهابية من تكثيف جهودها للسيطرة على عقول الشباب في الوطن العربي وتجنيدهم لصالح أجنداتها التخريبية.

وعلى إثر ذلك، نشرت الإمارات في نوفمبر (تشرين الثاني) 2014، قائمة للتنظيمات الإرهابية تضم 83 مجموعة إسلامية تنشط على المستوى العالمي ويقاتل القسم الأكبر منها في سوريا. وضمت هذه القائمة تنظيم داعش وجبهة النصرة والإخوان وتنظيم القاعدة، والحوثيين في اليمن.
التحالف الدولي

ولم تقتصر جهود دولة الإمارات في مواجهة الشكل العنيف للإرهاب فحسب، وإنما عملت على تجفيف منابعه واستئصال جذوره، وتقديم البدائل المناسبة لمواجهته، حيث كانت من أوائل الدول التي بادرت إلى اعتماد استراتيجية شاملة لمكافحة الإرهاب والتطرف، تقوم على أسس قانونية وثقافية ومجتمعية، بهدف احتواء الظاهرة الإرهابية وإنهائها.
ومنذ بدء انتشار التنظيمات الإرهابية من "جبهة النصرة" فرع تنظيم القاعدة في سوريا، وتنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق، وانتشار ميليشيات الحشد الشعبي التابعة للحرس الثوري الإيراني في العراق، حتى عم الخراب في الكثير من المدن العربية، ما اضطر إعلان الولايات المتحدة عام 2014، عن تشكيل تحالف دولي لمحاربة الإرهاب في تلك المناطق، فأعلنت الإمارات حينها المشاركة في التحالف، وقدمت الدعم العسكري واللوجيستي لتؤكد استعدادها التام لمكافحة الإرهاب أينما كان.
وبعد نجاح عمليات التحالف العسكرية والضربات الجوية التي أحجمت مكانة داعش والقاعدة في سوريا والعراق، أعلنت الإمارات تقديم دعم بقيمة 500 مليون دولار، للمساهمة في الجهد الدولي لإعادة إعمار العراق.
أدركت دولة الإمارات منذ وقت مبكر، خطر الإرهاب والتطرف على البشرية، وحققت قفزات نوعية لتأسيس الأمن والازدهار والاستقرار، وإيجاد البيئة المحصنة من هذا المرض الفتاك، فإدانة أبوظبي للاعتداءات الإرهابية في أرجاء العالم، يعكس موقفها الثابت تجاه كل الأعمال الإرهابية من جهة، ووقوفها إلى جانب الأشقاء والأصدقاء في وجه التحديات الأمنية من جهة أخرى.
ولطالما حرصت على مواجة كل أشكال التطرف بكل صرامة وحزم، من خلال تبني مقاربات عدة تجمع بين الجوانب العسكرية والأمنية والاجتماعية والثقافية والسيكولوجية، فضلاً عن انخراطها في كل التحالفات الإقليمية والدولية الهادفة إلى استئصال هذه الظاهرة الخطيرة، والرامية إلى نشر ثقافة الانفتاح والتسامح، للوصول إلى مستقبل أكثر سلماً.

24 - أبوظبي

تقرير : التاريخ خير شاهد على ما انجزته #الامـارات في اليمن "مكافحة الإرهاب انموذجا" ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر تقرير : التاريخ خير شاهد على ما انجزته #الامـارات في اليمن "مكافحة الإرهاب انموذجا"، من مصدره الاساسي موقع عدن تايم.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى تقرير : التاريخ خير شاهد على ما انجزته #الامـارات في اليمن "مكافحة الإرهاب انموذجا".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق