انسحاب الإمارات.. البديل #الحـوثي والارهاب

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن تقرير/ عدن تايميجمع مراقبون على ان اهمية مواصلة الامارات قيادة الحرب ضد مليشيا الحوثي والارهاب جنوب وغرب اليمن، محذرين من ان انسحابها في هذه المرحلة سيترك فراغ لعودة الحوثي وداعش والقاعدة، كون دولة الإمارات هي من تشرف على قوات المقاومة وجبهات القتال ضد الحوثيين في مناطق التماس الممتدة من وسط إلى غرب اليمن، حيث تقود المعارك في 4 محافظات ملتهبه وهي: الضالع ولحج وتعز والحديدة، كما تمول وتدعم القوات فيها بالمرتبات والاليات والذخيرة.
الثابت أن انسحاب الامارات سيؤثر عسكريا على ميزان المعارك، حيث سيستغل الحوثيين الفراغ والارباك لشن هجمات معاكسة وبلاشك قد يحققوا بعض الاختراقات، الجانب الآخر الحرب على الإرهاب وفرض الاستقرار في المحافظات المحررة، والذي تشرف عليه قوات النخبة والحزام الامني المدربة والمدعومة اماراتيا، ولهذه الأسباب فإن استمرار الدعم الاماراتي العسكري والامني ضروري، لان انسحابها سيترك فراغ لعودة الحوثي وداعش والقاعدة.

مخاوف من انسحاب الامارات

وعبر عدد كبير من السياسيين اليمنيين والعرب عن مخاوفهم مما أشيع مؤخرا حول انسحاب بعض القوات الإماراتية من اليمن بمناطق ميناء عدن الجنوبي والساحل الغربي، مؤكدين أن الانسحاب لا يخدم إلا ميليشيا الحوثي الإرهابية وعناصر جماعة الإخوان في اليمن.
من جانبها أشادت قيادة القوات المشتركة في الساحل الغربي لليمن بالدور الريادي والمحوري الذي لعبته وتلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لمواجهة التمدد الإيراني في المنطقة المتمثل في ميليشيا الحوثي الإرهابية.

تضحيات جسيمة

وأكدت قيادة القوات المشتركة أن التضحيات الجسيمة التي اجترحتها دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعباً ستظل محل إكبار الشعب اليمني قاطبة حيث امتزج الدم الإماراتي بالدم اليمني في سهول وجبال يمننا الغالي في معركة الدفاع عن الأمن القومي العربي ضد التمدد الإيراني الذي يستهدف أمن واستقرار المنطقة وسلمها الاجتماعي، والسيطرة على الممرات المائية العربية.
وجددت قيادة القوات المشتركة في الساحل الغربي باليمن التأكيد على أن ما تتعرض له دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة من حملة مغرضة تهدف إلى تشويه دور دول التحالف العربي كاملة بقيادة المملكة العربية السعودية لا يعبر عن موقف الشعب اليمني وقواه الوطنية الواقفة في متاريس الدفاع عن النظام الجمهوري، واستعادة مؤسسات الدولة المختطفة من قبل ميليشيا الحوثي الإرهابية.

شريك حقيقي

وأشارت إلى أن الشعب اليمني سيسجل في أنصع صفحات تاريخه الموقف القومي والأخوي المشرف الذي انتهجته دولة الإمارات العربية المتحدة، وستظل الأجيال اليمنية المتعاقبة محتفظة بهذا الجميل الذي لا ينكره إلا جاحد.
ودعت كل القوى السياسية في الساحة الوطنية اليمنية إلى تحكيم العقل وتغليب مصالح الشعب اليمني على المصالح الحزبية الضيقة، وعدم التفريط بالشركاء الحقيقيين الذين لم يتخلوا عن اليمن في أشد مراحل محنته ولبوا نداء الشعب اليمني، وسخروا كل إمكاناتهم من أجل القضاء على الانقلاب الكهنوتي الحوثي المدعوم إيرانياً.
وأكدت قيادة القوات المشتركة أن افتعال الأزمات في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ شعبنا مع الشركاء في التحالف العربي لا يخدم سوى المخطط الإيراني التدميري المتمثل في ميليشيات الحوثي الإرهابية.

تهديد باب المندب

وقال الصحفي محمد الأمير، إن دولة الأمارات العربية المتحدة جاءت لتؤكد وقوفها في مساندة الشرعية اليمنية وهي تحمل برنامجها المرسوم بدقة مع كل قوى التحالف.
وأكد "الأمير" أن دولة الإمارات لن تتزحزح قيد أنملة في استكمال هذا البرنامج حتى اندحار قوى الظلام الحوثية الإيرانية الغادرة، مؤكدًا أن أي إنسحاب لأي طرف من أطراف التحالف سيعود عليه بالعواقب الوخيمة.
وأشار الأمير لى أن دولة الإمارات تدرك أن انسحابها سيؤدي إلى استقواء محور الشر الإيراني، وسيصبح مضيق باب المندب بوابة إيرانية لن يخنقها وحدها بل سيخنق كل الصادرات والواردات الخليجية عامة.
ولفت إلى أن ما قدمته الإمارات من مساعدات لليمن يثير الإعجاب من جهة ومن جهة أخرى يتضح مدى العبء الذي تحملته الإمارات في واجبها الأخوي تجاهه، موضحًا أن التقديرات تشير إلى أن قيمة مساعدات دولة الإمارات لليمن من إبريل 2015 وحتى ديسمبر 2018 بلغت نحو 18,06 مليار درهم إماراتي 4,91 مليار دولار أميركي، استفاد منها ما يزيد عن 17 مليون يمني.

هدف قطر

فيما قال المحلل السياسي السعودي علي المالكي، إن دولة الإمارات العربية المتحدة قدمت في تحرير اليمن الكثير، وخسرت الكثير من أبنائها كما قدمت مليارات الدولارات سواء قيمة أسلحتها أو إغاثتها للشعب اليمني أو إصلاح ما دمرته عصابة ميليشيا الحوثي في البنية التحتية للمدن اليمنية .
وأكد "المالكي" أن دولة الإمارات هي العضيد الوفي للعرب حيث قامت بكل ما يجب أن يقوم به الشقيق والجار، وهذا ما أغضب الحزبيبن والحوثيين الذين تدعمهم قطر وإيران سواء بالسلاح أو الأموال ، لذلك شنت قطر حملة إعلامية على دول التحالف ولازالت بغية أن يحدث بينهم أي خلاف.
وأشار إلى أن قطر أوعزت لحلفائها في اليمن نشر أكاذيب منذُ عامين على خيانة الإمارات للتحالف تمهيدًا لحربها الإعلامية، ثم تحاول الأ ظهور أذرعها على السطح في اليمن باتهام الإمارات بما يحدث في عدن وتوابعها .

جحود الشرعية

وأكد ن ما قدمته الإمارات محل تقدير، لكن ما نشاهده الآن من جحود من قبل الحكومة الشرعية أو عملاء قطر بالوكالة لما قدمته الإمارات يدعو للدهشة فالمتضرر من خروج الإمارات من تحرير اليمن هم الحكومة الشرعية وقد يخلق فجوة كبيرة خاصة في الجنوب اليمني كون الإمارات من تقوم بالعمل الميداني والإداري والتدريب والإغاثة.

وتابع:" أتمنى من الحكومة اليمنية أن تكون شجاعة وتعترف بدور الامارات الشجاع ومسح الصفحة القاتمة بينهما لمصلحة اليمن وتحريرها من أذناب إيران، كما يجب على الحكومة اليمنية ابعاد المنتسبين لحزب الإصلاح منها سواء في القيادات السياسية أو العسكرية أو الإعلامية ، فلا يؤتمن الاخوان فالخيانة والكذب تجري في دمائهم" .

مساع تخريبية

فيما قال كمال صلاح الدين، الإعلامي والقيادي في الحراك الجنوبي، إن الحكومة الشرعية أصبحت مرهونة بيد حزب الإصلاح (الأخوان المسلمين فرع اليمن ) فهم المتحكمون بجميع مفاصل الدولة فقد استطاعت تلك القوى استنزاف التحالف العربي لمدة خمس سنوات متتالية
وأشار إلى أن الشرعية وحزب الإصلاح حاولوا زعزعة الأمن بطرق شتى حتى يتسنى لهم استثمار ذلك لفرض سيطرتهم على تلك المناطق تحت ذرائع واهية وكل الدعوات التي تتبناها حكومة الشرعية المختطفة من وجوب خروج الامارات العربية المتحدة من التحالف العربي في اليمن ماهي إلا دعوات اخوإنية.
وأكد أن الشرعية وحوب الإصلاح في اليمن مرتبطان ارتباط وثيق بدولة قطر ومساعيها التخريبية في المنطقة.

انسحاب الإمارات.. البديل #الحـوثي والارهاب ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر انسحاب الإمارات.. البديل #الحـوثي والارهاب، من مصدره الاساسي موقع عدن تايم.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى انسحاب الإمارات.. البديل #الحـوثي والارهاب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق