"الأمناء" تستطلع آراء المواطنين بعد سيطرت القوات الجنوبية على زنجبار وخنفر بأبين

الأمناء 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن "الأمناء" تستطلع آراء المواطنين بعد سيطرت القوات الجنوبية على زنجبار وخنفر بأبين

وسط ارتياح شعبي ومجتمعي استطاعت قيادة المجلس الانتقالي والسلطة المحلية في محافظة أبين من إعادة تطبيع الحياة، في كافة الدوائر الحكومية والمدينة بمديرية زنجبار وخنفر، بعد أن شهدت هذه المناطق معارك عنيفة في الأيام الماضية، ويأتي هذا في إطار الجهود المبذولة والتعاون والتنسيق المشترك بين السلطة والمجلس الانتقالي لرفع مستوى الحياة المدنية وعودتها لوضعها الطبيعي وهي من اهتمامات القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بالمحافظة، حيث باشرت نشاطاتها في كافة فروع مؤسسات الدولة من أجل تأمينها من أي تخلل أمني أو وظيفي قد يعرقل سير الخدمات الأساسية المتعلقة بحياة المواطنين، وهذا سارعت قيادة المجلس الى تطبيع الحياة المدنية وعودة الأمن والاستقرار.


استقرار أمني
وتعيش مناطق هذه المدن حالة من الاستقرار الأمني، وعادت على إثرها حركة الشوارع، وفتحت المحال التجارية في الأسواق أبوابها أمام الزبائن والمتسوقين.
كما شهدت هذه المحافظة الساحلية احتفالات شعبية واسعة من قِبل الأهالي ابتهاجاً بالنصر الذي حققته قوات الحزام الأمني والمقاومة الجنوبية، وتطهيرها من قوات الشمالية التي احتلت المدينة.
وعبّر عدد من السكان المحليون في المدينة، في أحاديث متفرقة مع "الأمناء"، عن سعادتهم بتمكن القوات الجنوبية من استعادة السيطرة التامة على مدينة زنجبار عاصمة أبين ومدينة جعار ومناطق أخرى في المحافظة وصولاً إلى مديرية شقرة، وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها.

وأكدوا أن ما تم تحقيقه من نصر يُعد إنجازاً إضافياً يحسب لقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي.

 

سكان يتحدثون لـ"الأمناء"

الموطن يسلم، وهو أحد سكان مديرية زنجبار، قال لـ"الأمناء": "باتت الأوضاع مستقرة في عاصمة المحافظة اليوم، بعد تحريرها من القوات الشمالية تحت عباءة الشرعية من قِبل قوات الحزام الأمني والمقاومة الجنوبية استطاعت قيادة المجلس الانتقالي وتنسيق مع السلطة المحلية بالمحافظة من إعادة تطبيع الحياة المدنية في الدوائر الحكومية، حيث أصبح الكل يدوم في كافة المرافق من أجل تقديم الخدمات المواطنين".
وأضاف: "استطاعت القوات الجنوبية من التصدي لتلك القوات ودحرها بعد معارك ضارية اُستخدمت فيها جميع أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة وحرب شوارع تكبد خلالها العدو العشرات من القتلى والجرحى، فيما لاذ الآخرون بالفرار نحو سلسلة جبال العرقوب، والبعض إلى محافظة شبوة ومعهم الكثير من الجرحى عبر الخط الدولي".
وأكد أن: "البلاغ الذي توجهت به القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي إلى كافة
القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية بضرورة الحفاظ على المؤسسات الحيوية والممتلكات العامة والخاصة وحفظ الأمن والسكينة في المدينة دلالة واضحة على حرص الانتقالي على تطبيع الأمن والاستقرار في المحافظة".

من جانبه، قال أحد الموظفين في المجمع الحكومي بمديرية زنجبار إن الامور طبية والجميع الموظفين يمارسون عملهم في جميع المرافق الحكومية والحياة عادة الى طبيعتها بعد أن شهدت مديرية اشتباكات عنيفة في الأيام الماضية حيث نتج عنها توفق الحياة المدنية".
وأضاف لـ"الأمناء": "نحن متواصلين في العمل في المكاتب السلطة المحلية بالمديرية ونحث كافة المدراء العموم والموظفين بمزاولة عملهم، والمتابعة اليومية من اجل تطبيع الحياة وتقديم الخدمات للمواطنين بعد ما مرت بها هذه المديرية من الأحداث".


عودة الحياة بجعار
مدينة جعار هي الأخرى استعادة عافيتها بعد أن تم تحريرها من القوات التابعة لحزب الإصلاح والتي سيطرت عليها بذريعة الحفاظ على الوحدة اليمنية من دعاة الانفصال كما يزعمون، هذا ما أبداه المواطن محمد وهو أحد أبناء المدينة.
وأضاف لـ"الأمناء": "تنفست جعار الصعداء بعد أن تم تحريرها من قِبل تلك القوات المحتلة التي كانت تسعى جاهدة إلى السيطرة على جميع المحافظات الجنوبية وفي مقدمتها العاصمة عدن تحت مسمى الشرعية، وكذا للحفاظ على الوحدة التي قد انتهت تماماً بحربهم الأولى التي شنّوها على الجنوب في صيف عام 94م.. ولكن بفضل الله ومن ثم بالقوات الجنوبية المخلصة عادت الحياة إلى وضعها السابق في أرجاء المدينة، وفتحت المحال التجارية أبوابها، ومنها محلات بيع الملابس الخاصة بالمدارس استعداداً للعام الدراسي الجديد".
فيما قال المواطن صالح: "تقوم قيادة المحلية للمجلس الانتقالي بأبين حالياً بإعادة تطبيع الحياة فيها، وفي مقدمتها خدمة الكهرباء التي عادت إلى كافة مناطق المحافظة، كما فتحت الطرقات، وهناك حركة طبيعية بين كل مديريات ومناطق دلتا أبين، ولا تواجد أية مظاهر عسكرية مخيفة في كثير من المناطق، وقبل كل هذا بدأ السكان بممارسة أعمالهم اليومية بشكل طبيعي في كافة المناطق".


حركة بيع وشراء
كم فتحت المحلات التجارية بمديرية زنجبار وخنفر أبوابها أمام الزبائن بعد أن تمكنت قوات الحزام الأمني والمقاومة الجنوبية من استعادة المدينة من قبضة القوات المحتلة لها، وأن حركة المواطنين والبيع والشراء بدأت تعود تدريجياً إلى ما كانت عليه قبل سقوط المدينة في أيدي القوات الشمالية".

 

تطبيع الحياة
من جانبه قال الشيخ عبدالله الحوتري رئيس مجلس الانتقالي: "الأمور عادت بشكل الطبيعي في كافة المجالات الحياة المدنية وفي الدوائر الحكومية، وعاد الاخ الأمين العام المجلس المحلي ومدراء العموم الى العمل بشكل طبيعي وكل يعمل في مرافقة ونحن قمنا بنزول الى المرافق الحدث الموظفين على العمل بوتيرة عالية".

وأضاف الشيخ عبدالله الحوتري لـ"الأمناء": "على قوات الأمن أن تقوم بمهامها في الحفاظ على الممتلكات العامة وعودت نشاطها ومزاولة كافة الإجراءات الأمنية في المحافظة يأتي هذا أثناء نزول القيادة المجلس والمتابعة العمل، كونها هذا الجهاز الأمني ملكا لشعب الجنوب الذي ينشد استعادة دولة الجنوب العربي الفيدرالية بقيادة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي".
وطالب الجميع التحلي باليقظة الأمنية في هذه المرحلة التي تمر بها المحافظة، وقال: "نشكر الجميع الذين قاموا بعمل حراسات للمقرات الأمنية والمرافق الحكومية للحفاظ عليها من النهب والعبث".
ودعا الشيخ الحوتري جميع الموظفين في المرافق الحكومية ومنتسبي الأجهزة الأمنية والقانونية لممارسة أعمالهم اليومية والاعتيادية في إطار تطبيع الأوضاع وبعد التسليم للعقيد محمد فضل نائب مدير الأمن العام بمحافظة ابين".
فيما قال عقيد صالح ناصر عبد الله رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بزنجبار: "قد كان لنا نزول قبل اسبوع والتقينا بالأخ مأمور مديرية زنجبار واتفقنا معه في تطبيع أمور المديرية وسيكون لنا نزول اخر الى كل مرافق المديرية من اجل الحفاظ على هيبه الدولة والالتزام بالدوام الرسمي وتوريد كل مستحقات المديرية الى جهات الاختصاص وتوبيخ كل متقاعس عن اداء عمله".

وأضاف لـ"الأمناء": "أن المجلس الانتقالي في المحافظة المديرية هم من ابناء أبين وما سيحققه المجلس هو لأجل ابين والجنوب والنظرة العامة للمجلس هو بناء دولة تقوم على العدل والمساواة بين افراد المجتمع ونبذ الفرقة والتعصب الاعمى الذي زرعة قوى الشر لهذه المحافظة، يجب ان نتطلع الى وطن يتسع للجميع وبمبدأ الرجل المناسب في المكان المناسب لا نريد عشوائية في عملنا ومناطقية نريد وطن جنوبي يتسع لكل أبنائه".

 

الجنوب أصبح رقما صعبا

من جانبهم، عبر كلا من منتسبي إدارة أمن بالمحافظة والأقسام في مديريات خنفر وزنجبار ودوريات النجدة والمرور عن ارتياحهم الواسع لما قام به الشيخ عبدالله الحوتري وجهوده المبذولة والخيرة في الحفاظ على المصالحة الوطنية.

فيما أشار أحد القيادات التابعة الأمن العام إلى أن “قيادة المجلس الانتقالي ممثلة بالشيخ الحوتري حريصة على تطبيع الأوضاع والعمل على تثبيت الأمن والاستقرار ومحاربة الإرهاب الذي تقوم بها القوى اليمنية تجاه الجنوب والنيل من قضيته العادلة، أصبحنا اليوم رقما صعبا في المعادلة السياسية والتي تسعى لاحتلال الجنوب من جديد واليوم تعمل الإشاعات الهدامة للنيل من أبناء الجنوب والمجلس الانتقالي الجنوبي، فهي تدعم الإرهاب وتحاول الهيمنة على الجنوب وهناك ارتباط وثيق بين حكومة الشرعية والجماعات الإرهابية وتحاول إرباك المشهد في الجنوب".
من جانبه صرح المقدم صالح حيدرة المرقشي أحد القيادات في قوات الحزام الامني بقوله: "اننا نسعى جاهدين جنباً إلى جنب الأخوة في الجهاز الأمني والنيابة لضرب بيد من حديد لكل الخارجين عن النظام والقانون".

2a3ef390ea.jpg

13-09-19-939803495.jpg

13-09-19-913303108.jpg

13-09-19-549747116.jpg

13-09-19-902240072.jpg

"الأمناء" تستطلع آراء المواطنين بعد سيطرت القوات الجنوبية على زنجبار وخنفر بأبين ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر "الأمناء" تستطلع آراء المواطنين بعد سيطرت القوات الجنوبية على زنجبار وخنفر بأبين، من مصدره الاساسي موقع الأمناء.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى "الأمناء" تستطلع آراء المواطنين بعد سيطرت القوات الجنوبية على زنجبار وخنفر بأبين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق