تقرير لـ "الأمناء" يسرد تفاصيل مؤامرة (الشرعية) ضد الجنوب والإمارات.. : الشرعية اليمنية تغرد خارج الرياض

الأمناء 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن تقرير لـ "الأمناء" يسرد تفاصيل مؤامرة (الشرعية) ضد الجنوب والإمارات..

2019/10/01م الساعة 09:12 PM (تقرير /الأمناء نت / عبدالله حاجب:)

بعد بلوغ تحالفها مع الرياض عامها الخامس يرى الكثير من الخبراء والمتابعين أن طعنات الحكومة الشرعية اليمنية في خصر الرياض سياسيا وعسكريا واضحاً وجليا، وأصبحت الرياض أمام حقيقية إزاء ما آلت إليه كل تصرفات وأفعال الحكومة الشرعية اليمنية وتغريدها خارج سرب السياسية الدبلوماسية والعسكرية للتحالف العربي المتمثل تحديداً في المملكة العربية السعودية.
وقال خبراء ومتابعون لـ"الأمناء" إن: "الحكومة الشرعية اليمنية بدأت تغرد خارج ماتسعى إليه الرياض ومنظومة أهدافها في اليمن، وقد كشرت الحكومة الشرعية اليمنية عن (خيانتها) للرياض، وبدأت ملامح ذلك التغرد من خلال المستجدات العسكرية وتطورتها في مختلف الجبهات،  في ظل القرارات الصادرة عن الحكومة الشرعية اليمنية والتآمر مع مليشيات الحوثي على المنجزات التي حققها التحالف العربي في حربه ضد تلك المليشيات، من خلال الاستمرار في التواطؤ لتسليم تلك المليشيات عددا من المواقع الجغرافية الاستراتيجية المحررة على الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية".
وأضافوا: "وأصبحت الشرعية اليمنية تغرد خارج السراب السياسي والعسكري للرياض وذلك من خلال التحركات الداخلية التي من شأنها إرباك كل أهداف وخطط ومنظومة عمل الرياض على أرض الواقع".
وحسب مصادر إعلامية بعد اغتيال قائد القوات السعودية في سيئون المقدم ركن بندر مؤيد العتيبي .
وقالت المصادر: إن قيادة قوات التحالف العربي المشتركة بطرد أربعة ضباط يمنيين واعتقال آخرين تابعين لنائب رئيس اليمن (علي محسن الأحمر) بعد اكتشاف خيانتهم وتسببهم باغتيال قائد القوات السعودية في سيئون المقدم ركن بندر مؤيد العتيبي .
وأصبحت الشرعية اليمنية جزءًا من مخطط خبيث يؤدي دورًا عبر خيانة التحالف من قبل قيادات عسكرية يمنية مرتبطة بالحكومة الشرعية اليمنية وتحديدا بالنائب علي محسن الأحمر .
وأفادت مصادر سعودية أن المملكة وقيادة القوات المشتركة ضاقت ذرعاً بالخيانات المتواصلة من قبل قيادات عسكرية يمنية المتمثلة بتنفيذ اغتيالات لضباط في التحالف وإعطاء إحداثيات خاطئة للطيران من أجل إحراج التحالف العربي دوليا وإقليميا.
وتنفيذ أعمال تهريب للأسلحة من داخل المعسكرات اليمنية في مأرب والجوف وحضرموت إلى مليشيا الحوثي الإيرانية، وكان آخر تلك الطعنات التي تضرب في جسد التحالف المسرحية الهزيلة عن عملية مايسمى (نصر من الله) الذي أعلن عنها الحوثي في وسائل الإعلام ببيان متلفز صادر عن المتحدث العسكري للحوثيين والسيطرة على ثلاثة ألوية كاملة وأسر مايقارب ألف أسير وعدد من العتاد العسكري وسلاح خفيف ومتوسط وثقيل .
وتحولت الحكومة الشرعية اليمنية وتحديدا منذ سيطر عليها إخوان اليمن عليها إلى العمل ضد التحالف العربي والتحريض المستمر ومن عقر دار التحالف العربي في العاصمة السعودية الرياض، وحتى وصل الأمر بهم لتهريب أسلحة للانقلابيين وتسليم معسكرات والتمادي بالخيانات وصولاً لتنفيذ اغتيالات بحق قيادات بالتحالف منهم قيادات سعودية وإماراتية وقيادات يمنية أخرى تنتمي لجنوب اليمن ومخلصة لدول التحالف العربي .
أضحت الحكومة الشرعية اليمنية تغرد خارج السراب السياسي والعسكري للرياض، وفي وضح النهار وأمام مسامع وأنظار التحالف العربي المتمثل بالمملكة العربية السعودية، وتنفذ تغرديها خارج السراب للرياض من عقر دار التحالف العربي في العاصمة السعودية الرياض .

مشروع تركي في شبوة
قد يبدأ احتضان شبوة الجنوبية منذ أن سيطرت عليها القوات الغازية للإخوان المسلمين القادمين من ولاية مارب الجهادية، من يضمر العداء لدول التحالف ويسعى لتمزيق وحدة الصف العربي والإسلامي .
وينفذ دسائس نظام الحمدين ومشروع أردوغان للإخوان المسلمين .
شبوة الجنوبية يفوح منها وقد تنزل شبوة عند بدء مشروع مثلث الشر والإرهاب القطري التركي الإيراني .
بدأت ملامح ومعالم تصدير المشروع التركي إلى شبوة بعد أن أصبحت قبضة الإخوان المسلمين التجمع اليمني للإصلاح الجناح العسكري والإرهابي وأداة تنفيذ المشروع التركي .
ويسعي الإخوان المسلمين لجعل شبوة الجنوبية مهبط وبئية آمنة لتنفيذ المشروع التركي التي عجزت عن إرساء قواعده في العاصمة عدن .
ويعمل الإخوان المسلمين على جعل شبوة الرئة التي يتنفس منها المشروع التركي وتنفيذ أجندات وأهداف ومخططات لضرب التحالف العربي وتحديدا الرياض .
فقد عجز المشروع التركي عن التوغل في والوصول إلى ميناء عدن ومطارها، لتكون منافذ عبور ومعابر لتنفيذ المشروع السلالي الصفوي القبيح، وكانت مناورات لن تأتي أكلها ولن يحصد ثمارها من العاصمة عدن، وقد حاول التكثيف من الزيارات والاختراقات من خلال عمق الحكومة الشرعية التي كانت همزة الوصل ولكن تحطمت وفشلت، واليوم يتجه صوب مركز عاصمة شبوة عتق، من خلال القوات الغازية للإخوان المسلمين القادمين من ولاية مارب...
إن كل الترتيبات التي نشاهدها اليوم في شبوة هي عملية فتح رئة التنفس للمخططات والأجندات والمشروع التركي في شبوة التي بدأ منها تنفيذ المشروع التركي  بعد سقوطها بأيادي القوات الغازية للإخوان المسلمين، وما فتح مطارها، وسفلت خطوطها إلا مناخ وبيئة وإعداد وتهئية للمشروع التركي الذي سوف يتخذ من شبوة الجنوبية منطلق لضرب مشروع التحالف العربي  وتصفية حسابات ثأر دول الحصار، وسفيمونية واسطوانة مسلسل ثأر خاشقجي.

حضرمي سنحان يغرز خنجر تركيا..!
لم تمضِ بعض الأيام على لقاء حضرمي سنحان مع وزير الخارجية التركي، الذي أرسل رسائل مباشرة إلى التحالف العربي، عن توجه وتحالفات جديدة سوف تفرزها قادم المرحلة بجلباب وثوب الحكومة الشرعية وتحت مظلة وسقف الشرعية المعترف بها دوليا وإقليميا، بينما كل ذلك ليس إلا غطاء وقناع لمشروع وتحالف قديم تربطه قواعد وأسس مشروع مثلث الشر والإرهاب والتطرف (إيران، قطر، تركيا) .
كشفت كلمة اليمن (الإخواني) في الجمعية العامة الدورة ( 74) في 28 سبتمبر 2019م، التي ألقاها وزير الخارجية اليمني محمد (الحضرمي) أمام الدول المشاركة في الدورة للأمم المتحدة، مدى التناغم والتوافق والانسجام الذي أثمر بين حضرمي سنحان  ووزير خارجية تركيا .
ولم يخفَ على أحد كيف استطاع (الحضرمي) تنفيذ المهمة الموكلة له في مهاجمة دولة الإمارات العربية المتحدة، وتلطيخ دورها وصورتها أمام الرأي العام الدولي والإقليمي، وإيصال صورة مغايرة للواقع والمعطيات والأحداث التي تدور رحالها  على أرض الواقع الافتراضي.
وحاول الحضرمي السنحاني جعل الإخوان المسلمين والحكومة الشرعية اليمنية وتصويرها بأنها (ضحية) تتعرض لإرهاب إماراتي فظيع ومخيف وبأنها حمل وديع  أي (الشرعية) وتتعرض للظلم والبطش والإرهاب.
وتحويل الإخوان والشرعية حمامة سلام، وجعل من دور الإمارات غولًا سياسيا وعسكريا.
أوصل الحضرمي السنحاني كل حيثيات وأبجديات كل رسائل إلقاء مع وزير الخارجية التركيّ .
وسعى جاهدا إلى غرز خنجر الغدر والخيانة وطعن دولة الإمارات العربية المتحدة دوليا وإقليميا ودبلوماسيا، بناء على سم مدسوس من قبل دولة أردوغان على لسان حضرميّ سنحان.
وقال الوزير اليمني في كلمته أمام الأمم المتحدة في دورتها الـ74: "تعرض جيشنا، للأسف، لضربات عسكرية مباشرة وخارجة عن القانون الدولي، من الطيران الإماراتي وبصورة شكلت ضربة قاسية في جسد الوطن وانحرافا صريحا عن الأهداف النبيلة لتحالف دعم الشرعية في اليمن".
وأضاف وزير الخارجية: "نقدر عاليا ونشكر المملكة العربية السعودية الشقيقة على الإجراءات التي تقوم بها لإنهاء هذا التمرد وإيقاف هذه الأعمال من قبل دولة الإمارات في المناطق المحررة".
وتابع "تمكنا بتضحيات أبطال قواتنا المسلحة والأمن ومقاومتنا الباسلة وبدعم وإسناد قلّ نظيره من إخواننا في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، من كبح جماح وجنون هذه المليشيات العقائدية".
وبذلك قد حاول الحضرمي السنحاني غرز خنجرًا مسمومــًا تركيًا في خصر دولة الإمارات  العربية المتحدة، أمام المجتمع الدولي والإقليمي بلسان الحكومة الشرعية اليمنية المعترف بها دوليا وإقليميا.

الإمارات أفشلت المشروع الإخواني في الجنوب..
منذ اندلاع الحرب والأزمة  اليمنية في الشمال والحنوب، وعلى مر خمسة أعوام  والإخوان يصعد من التهديدات صوب الجنوب،  ويسعى إلى إرساء قواعده ومشروعه الإخواني في الجنوب.
صعد الإخوان من حدة خطره وتهديدات مشروعه، وتحديدا في الآونة الأخيرة، وحاول مراراً وتكرارا السيطرة والهيمنة والاستحواذ على الجنوب، وتنفيذ مخططات وأهداف إخوانية .
كل ذلك التصعيد بعد خمسة أعوام مضت قوبلت باستراتيجية وعمل وخطة محكمة عملت دولة الإمارات على تنفيذها من أجل  كبح كل المساعي لأنظمة إرهاب الإخوان التي لا يروق لها استقرار وأمن الجنوب وتسعى جاهدة للعبث ببيئة الآمنة المستقرة تحت مظلة وسقف دولة الإمارات العربية المتحدة التي وقفت للمشروع الإخواني في الجنوب، وأجهضت كل أحلامه وأمنيات حضوره وتطلعات تواجده.
لم يعد خافيــًا على أحد الدور المحوري والأساسي التي لعبته دولة الإمارات العربية المتحدة في إفشال المخطط الإخواني في الجنوب، حيث أضحت الإمارات الصخرة التي تحطمت عليها مؤامرات ودئساس الإخوان في الجنوب.
وأجهضت الإمارات كل المحاولات السافرة على الأرض الجنوبية  وكانت الدرع العربي المتين والسند والظهر الذي لا ينكسر، وكانت درع الجنوب الواقي من مؤامرات ودئساس الإخوان المسلمين في الجنوب .
والصخرة التي تحطمت عليها أدوات الشر والإرهاب والتطرف القطري التركي الإيراني الإخواني في أرض الجنوب .

تقرير لـ "الأمناء" يسرد تفاصيل مؤامرة (الشرعية) ضد الجنوب والإمارات.. : الشرعية اليمنية تغرد خارج الرياض ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر تقرير لـ "الأمناء" يسرد تفاصيل مؤامرة (الشرعية) ضد الجنوب والإمارات.. : الشرعية اليمنية تغرد خارج الرياض، من مصدره الاساسي موقع الأمناء.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى تقرير لـ "الأمناء" يسرد تفاصيل مؤامرة (الشرعية) ضد الجنوب والإمارات.. : الشرعية اليمنية تغرد خارج الرياض.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق