تتصدر صنعاء المشهد السياسي والعسكري في الاونة الاخيرة ـ بحسب مراقبون وسياسيون ـ فمنذ أن أعلنت سلطة صنعاء في الـ 19 من شهر رمضان الماضي أن لديها ثلاثمائة هدف عسكري ضد السعودية

اليمن السعيد 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن التي تقود تحالف الحرب ضد اليمن .. منذ ذلك الحين والعمليات العسكرية والطيران المسير في عمليات مستمرة وصفها عسكريون بأنها الاولى والاعنف من نوعها منذ الحرب على اليمن في ال26من مارس عام 2015 م ويتواصل اعلان سلطة صنعاء لهجمات الطيران المسير وما وصفوه بالانتصارات وحق الرد الذي صاحبه عمليات عسكرية ميدانية كبرى أسموها بنصر من الله والى اليوم والعالم يضج بالأصداء مابين مستغرب ومتهم لإيران في ظل نفي السعودية لكل تلك العمليات وفي ظل صمت الشرعية وقياداتها وعد إبداء أي تعليق .

حقول الشيبة

ففي منتصف شهر أغسطس الماضي / آب أعلنت سلطة صنعاء أنها هاجمت منشآت نفطية في حقول الشيبة النفطية في السعودية والقريبة من حدود الامارات بعشر طائرات مسيرة، اعترفت وقتها الرياض بالعملية ولكنها قللت من أهميتها وقالت أن الأضرار التي نجمت عن الهجوم كانت بسيطة.

وعلّق حينها عبد الملك الحوثي زعيم جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن بأن استهداف مصفاة الشيبة النفطية جنوب شرقي السعودية درس مشترك وإنذار مهم للإمارات، وقال إنها أكبر عملية من نوعها.

جاء ذلك في خطاب متلفز بثته قناة "المسيرة" التابعة للجماعة بعد ساعات من إعلان الأخيرة أن عشر طائرات مسيرة استهدفت حقل ومصفاة الشيبة التابعين لشركة أرامكو.

وأكد زعيم الجماعة أن "السعودية ستخسر على المستوى الأمني والسياسي والاجتماعي، وعلى مستوى سمعتها في العالم". وأضاف أنه كان بالإمكان للسعودية أن تحظى بالأمن والاستقرار، مقابل أن يحصل الشعب اليمني على الأمن والاستقرار.

وحذر الحوثي في خطابه من أن قدرات جماعته العسكرية ستتطور أكثر إذا استمرت عمليات التحالف في اليمن، معتبرا أن عملية سلاح الجو المسيّر التي سماها عملية "توازن الردع" تحمل رسائل مهمة "لقوى العدوان"، ومؤكدا أن هذه العملية إنذار مهم للإمارات.

وهو الأمر الذي أخذته دول التحالف على محمل الاستهتار حينها ـ بحسب مراقبين ـ وقال عسكريون أن دول التحالف لم يكفوا عن غاراتهم على اليمن ولم يستجيبوا للتهديدات لسلطة صنعاء التي كانت قد أعلنت في مايو/أيار الماضي شن هجوم مماثل بسبع طائرات مسيرة قالت إنه استهدف أرامكو، واعترف الفالح حينها بأن هجوما بطائرات مسيرة مفخخة تعرضت له محطتا ضخ لخط أنابيب ينقل النفط من حقول المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على الساحل الغربي.

وقال محللون عسكريون أن الهُجوم الذي شنّته عشر طائرات مُسيّرة تابعة لسلطة صنعاء على حقل الشيبة ومِصفاته التّابعة لشركة أرامكو العِملاقة، يُعتَبر التطوّر الأهم في الحرب اليمنيّة مُنذ إشعال التّحالف السعودي الإماراتي لفتيل هذه الحرب في شهر آذار (مارس) عام 2015.

مراقبون واقتصاديون قالوا : أن من المُفارقة أنّ هذا الحقل والشّريط التّرابي شرقه الذي يمتَد حواليّ 40 كم على طُول الخليج جنوب خور العديد القطري، موضِع نزاع بين الشّريكين الرّئيسيين في التّحالف، أيّ الإمارات والسعوديّة، حيث أن دولة الإمارات عدّلت خرائط حُدودها رسميًّا عام 2007 بحيثُ تشمل مُلكيّة هذا الحقل الذي يُنتِج حاليًّا نِصف مليون برميل يوميًّا، ويُمكن أن يصِل إنتاجه إلى مليون و200 ألف برميل يوميًّا، ويملك احتياطي يُقدّر بحواليّ مِليار برميل، ولكن دولة الإمارات قرّرت تجميد هذا النّزاع، وفق النظريّة التي تقول “إنْ لم تستطع هزيمتهم انضَم إليهم”، ولو مُؤقّتًا، وهذه قصّة أُخرى.

من جانبه كان حينها القائد العسكري السابق في وزارة الدفاع السعودية، العميد الركن، علي التواتي القرشي قد وجه اتهامًا خطيرًا إلى الإمارات بعد ضرب حقل الشيبة النفطي الذي يضم أكبر مخزون إستراتيجي للمملكة.

وألمح "القرشي" في تغريدات نشرها على حسابه في موقع "تويتر"، إلى تورط الإمارات في استهدف حقل الشيبة النفطي، وربط ذلك بالأحداث المشتعلة في عدن والخلافات غير المعلنة بين السعودية والإمارات.

وكتب القائد العسكري السعودي: "لماذا حقل الشيبة؟، ولماذا في يوم تسليم المواقع السيادية في عدن للألوية الرئاسية؟"، في إشارة إلى أن عملية الاستهداف تمت بعد طرد السعودية لقوات الحزام الأمني المدعوم من الإمارات من عدن.

 أبقيق وخريص

وفي الـ 14 من سبتمبر الجاري صرح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية السعودية، أنه "عند الساعة الرابعة باشرت فرق الأمن الصناعي بشركة أرامكو حريقين في معملين تابعين للشركة بمحافظة بقيق وهجرة خريص نتيجة استهدافهما بطائرات بدون طيار "درون"، حيث تم بتوفيق الله السيطرة على الحريقين والحد من انتشارهما، وأن الجهات المختصة قد باشرت التحقيق في ذلك.

وكانت سلطة صنعاء عبر المتحدث العسكري لقواتها العميد يحيى سريع قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجمات هذه

وبحسب مراسل "العربية" و"الحدث"، المتواجد أمام معمل محافظة بقيق، فقد تم استهداف معملي شركة أرامكو في البقيق وكذلك في هجرة خريص بالطائرات المسيرة، ما أدى إلى اشتعال النيران في الموقعين.

وأضاف أنه قد تمت السيطرة على الحريقين، إلا أن أعمال التبريد مازالت جارية.

وعن التغريدات التي انتشرت عبر مواقع التواصل حول الحادث، قال المراسل إن بعض مقاطع الفيديو التي انتشرت سمع بها طلقات رصاص وأصوات أسلحة رشاشة، وهي بالفعل قد تم استخدامها لاستهداف الطائرات المسيرة.

وسائل إعلام سعودية أفادت باندلاع حريق كبير في منشأة شركة أرامكو بمدينة بقيق في المنطقة الشرقية ـ وقتها ـ دون معرفة سببه، مؤكدة السيطرة عليه.

وقال محللون عسكريون أن ضربة منشأتي النفط ( أبقيق وخريص ) التابعتين لشركة ارامكوا السعودية يمثل ضرب بالعمق السعودي وأنها تعد عملية لضرب النفط العالمي وتهديد خطير لقوات صنعاء , فيما اتهمت السعودية وبعض الدول التي تقف ورائها ان ايران هي من قام بالهجمات وهو الامر الذي اعتبره مراقبون نتاجا طبيعيا لموقف السعودية ومن يقف معها معللين ذلك بأن السعودية لا يمكن لها بأي حال من الاحوال الاعتراف بالهجمات لطائرات يمنية لأنها ( أي السعودية ) ـ وبحسب مراقبون وسياسيون ـ تعتبر اعترافها بان صنعاء هي من يقف وراء الهجمات انتقاصا في حقها ومكانتها خصوصا وان دول التحالف وبقيادة السعودية كانت قد اعلنت وباكثر من مرة انها ضربت المنظومات الصاروخية لقوات صنعاء او من تسميهم هي بالحوثيين وان ضربها بهذه الطريقة ومن صنعاء يعني ان حربها على اليمن ومنذ خمس سنوات كانت عبثية ولم تحقق شيئا ـ وفق مايقوله مراقبون ـ

المتخصّص في الشأن السعودي علي مراد يقول عن هذه الهجمات : "إذا تبين أن منشأة بقيق قد خرجت عن الخدمة، فلا يمكن للنظام السعودي أن يتستّر على حقيقة الضرر الذي وقع، لأن المنشأة تعالج ما يقارب 7 ملايين برميل من الخام يوميًا"، ويشير الى أن فقدان هذه الكمية من السوق العالمية ستظهر مهما حاولت الرياض التكتّم، متوقعًا أن ترتفع أسعار النفط ارتفاعًا جنونيًا.

ويوضح مراد أنه اذا تبين بأن أبراج التثبيت في المنشأة (stabilizing towers) قد دُمّرت فلا يمكن حينها أن تعمل المنشأة، وهذا سيؤثّر على الانتاج وعمليات الضخ باتجاه رأس تنورة والمنطقة الغربية، ويلفت الى أن هذا يعني أن أرامكو ستحتاج إلى أبراج تثبيت جديدة يجب أن تُصنَّع في أميركا، واستبدالها سيحتاج وقتًا.

مراد يضيف و يشرح: أن منشأة بقيق التابعة لشركة أرامكو تُعدُّ درّة تاج منشآت النفط السعودية، ويضيف: أن الصور التي إنتشرت للحرائق المندلعة تؤكد أن حجم الأضرار كبير، وإجلاء السكان من قرية ابقيق المجاورة مؤشر على صعوبة إخماد الحرائق، والوضع هنا يختلف عن انفجار مضخات النفط ففي هذه المنشأة يُفصل الغاز عن الخام".

من جهته، يرى الكاتب السعودي البارز فؤاد ابراهيم أن الرسالة اليمنية في عملية بقيق وخريص في ظل استعدادات لطرح أرامكو للاكتتاب العام ذات دلالة خطيرة، وأن الرياض باتت أمام فصل فارق في الحرب العبثية ضد اليمن .

وجراء تلك الهجمات فقد نتج أن ارتفعت أسعار النفط بنسبة تقارب 20 في المئة، وهو أكبر ارتفاع وقع في يوم واحد منذ حرب الخليج في عام 1991، لكنها عادت إلى النزول قليلا في أعقاب ذلك.

وقفزت أسعار خام برنت، المؤشر الدولي الذي يستخدمه تجار النفط ، إلى 71.95 دولارا للبرميل.

فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 15 في المئة مسجلا 63.34 دولارا في سوق التداولات الآسيوية.

وشهدت الأسعار انخفاضا ضئيلا في أعقاب إقرار الرئيس ترامب استخدام الاحتياطي النفطي الأمريكي

وكان الناطق باسم حركة أنصار الله محمد عبد السلام قد قال - في بيان صحفي- إن من يحرص على ضمان استقرار سوق النفط فليتوجه لتحالف العدوان ويطلب منه أن يوقف عدوانه ويرفع حصاره عن الشعب اليمني.

مضيفا "بأي منطق سمح العالم لنفسه أن يندد ويشجب لمصلحة المعتدي (في إشارة إلى تنديد استهداف شركة أرامكو النفطية) بينما هو صامتٌ صمت القبور أمام جريمة العصر المرتكبة بحق شعبنا اليمني قتلا وحصارا وتجويعا وتدميرا وإهلاكا للبشر والشجر والحجر؟".

واعتبر المتحدث أن أصحاب الإدانات لعملية استهداف مصافي أرامكو "إنما أدانوا أنفسهم وكشفوا تحيزهم المخزي إلى جانب المعتدي، بل وجاءت بيانات التنديد بمثابة تشجيع للمجرم أن يواصل إجرامه بحق شعبنا اليمني".

وتابع "سلعة النفط ليست أغلى من دماء شعبنا اليمني، ومن استهتر بالدم اليمني عليه أن يتحمل عواقب استهتاره"، مضيفا بعبارات شديدة اللهجة بالقول :

"عربدة تحالف العدوان لا بد أن يوضع لها حد".

أسر  ألوية نجران

وفي الـ28 من سبتمبر الماضي ( مطلع الأسبوع الجاري ) كشفت سلطة صنعاء عن تنفيذها مؤخرا عملية عسكرية كبرى في محور نجران بالسعودية، أطلقت عليها اسم "نصر من الله"، تقول أنه سقط خلالها ثلاثة ألوية عسكرية وآلاف الأسرى بينهم مئات السعوديين من الجنود والضباط بحسب قولها.

وأعلن المتحدث العسكري لقوات صنعاء العميد / يحيى سريع أنه تم خلال عملية "نصر من الله" قتل وأسر الآلاف، بينهم مئات السعوديين من الجنود والضباط.

وأوضح سريع أن العملية استمرت عدة أشهر، ومكنت من إسقاط "ثلاثة ألوية عسكرية من قوات العدو بكامل عتادها العسكري ومعظم أفرادها وقادتها"، مشيرا إلى أنه قتل وأصيب المئات منهم، وأسر الآلاف بينهم أعداد كبيرة من قادة وضباط الجيش السعودي.

وأضاف أن مقاتليه تمكنوا أيضا من اغتنام كميات كبيرة من الأسلحة تضم مئات الآليات والمدرعات.

وبشأن تفاصيل العملية العسكرية، قالت سلطة صنعاء في بيان عسكري إنها "أكبر عملية استدراج عسكري لقوات العدو منذ بدء العدوان على بلدنا".

وأوضح البيان أنه بعد مرور 72 ساعة فقط من بدء العملية، قامت قواتهم "بإطباق الحصار على العدوّ بشكل كامل".

وأضاف البيان أن عدة وحدات متخصصة تابعة لما اسمتهم بالجيش واللجان الشعبية قد شاركت في "العملية الكبرى" بمهامّ مختلفة وضمن نطاقات جغرافية أوسع، في إطار دعم وإسناد العملية العسكرية، وعلى رأس تلك الوحدات القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير، إضافة إلى قوات الدفاع الجوي والقوات البرية بوحداتها المختلفة.

وتعهدت صنعاء بالعمل بعد "استسلام الآلاف من قوات من وصفتهم بالعدو على تأمينهم من الغارات الانتقامية لطيران التحالف العربي الذي تقول أنه استهدف الأسرى بعشرات الغارات".

ولم يرد المتحدث باسم التحالف السعودي الإماراتي -الذي يحارب في اليمن منذ أربع سنوات- على ما ورد في بيان صنعاء.

وأكد محمد علي أن التسريبات التي تناولتها بعض الصحف الأميركية عن اتفاق مع السعودية لوقف القصف على أربع مناطق، لا تقف خلفها جهة رسمية.

وأشار إلى أن مبادرة مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى التابع للحوثيين، تنص على الوقف الكامل لما وصفه بالعدوان، مع رفع الحصار عن اليمن.

من جهته، قال عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي حزام الأسد -في مقابلة مع الجزيرة- إن السعودية لا تتحلى بأي جدية، ولا سيما خلال الفترة الراهنة.

ووقتها عرضت سلطة صنعاء في اليوم التالي ـ الأحد (29 أيلول/ سبتمبر ) ـ لقطات بالصوت والصورة لما وصفته بأنه هجوم كبير قرب الحدود مع منطقة نجران في جنوب السعودية، مضيفة أن مقاتليها أسروا جنودا وسيطروا على مركبات.

فيما عرضت قناة المسيرة التابعة لسلطة صنعاء لقطات استهداف مركبات مدرعة بتفجيرات وما وصفته باستسلام عشرات المقاتلين. وقال رجال منهم خلال التسجيل المصور إنهم من السعودية.

وقال المتحدث باسم قوات صنعاء يحيى سريع في مؤتمر صحافي عقده في صنعاء الأحد أن هناك "أكثر من 200 قتيل استهدفوا بعشرات الغارات أثناء الفرار أو الاستسلام"، مؤكدا أيضا "وقوع أكثر من ألفي مقاتل" في الأسر. وبحسب سريع فإن العملية "العسكرية الواسعة" التي نفذت في الخامس والعشرين من آب/أغسطس استمرت ثلاثة أيام.

ومن جانبه، اعترف مصدر عسكري يمني من القوات للحكومة اليمنية الموالية للرياض لوكالة فرانس برس عدد الأسرى اليمنيين ولكنه قلل من عددهم مشيرا أن العدد قرابة 1300 جندي" بينهم 280 أصيبوا بجراح. وبحسب المصدر فإنه في شهر آب/أغسطس الماضي تمت محاصرة الجنود اليمنيين "لأربعة أيام بعد عملية التفاف من قبل قوات صنعاء" في محافظة صعدة التابعة لها .

وبينما تلتزم السعودية الصمت لليوم الثاني على التوالي، عرضت قوات صنعاء لقطات لما وصفوه بأنه أكبر هجوم قرب الحدود مع منطقة نجران السعودية. كما أعلنوا عن مقتل نحو 200 جندي من القوات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.
 

تتصدر صنعاء المشهد السياسي والعسكري في الاونة الاخيرة ـ بحسب مراقبون وسياسيون ـ فمنذ أن أعلنت سلطة صنعاء في الـ 19 من شهر رمضان الماضي أن لديها ثلاثمائة هدف عسكري ضد السعودية ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر تتصدر صنعاء المشهد السياسي والعسكري في الاونة الاخيرة ـ بحسب مراقبون وسياسيون ـ فمنذ أن أعلنت سلطة صنعاء في الـ 19 من شهر رمضان الماضي أن لديها ثلاثمائة هدف عسكري ضد السعودية، من مصدره الاساسي موقع اليمن السعيد.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى تتصدر صنعاء المشهد السياسي والعسكري في الاونة الاخيرة ـ بحسب مراقبون وسياسيون ـ فمنذ أن أعلنت سلطة صنعاء في الـ 19 من شهر رمضان الماضي أن لديها ثلاثمائة هدف عسكري ضد السعودية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق