عكاظ السعودية: على المجتمع الدولي إنهاء التدخل الإيراني في العراق

الأمناء 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن عكاظ السعودية: على المجتمع الدولي إنهاء التدخل الإيراني في العراق

سلطت صحيفة عكاظ السعودية في عددها الصادر اليوم الخميس، الضوء على المظاهرات التي تجري حاليا في العراق، مشددة على ضرورة  تدخل المجتمع الدولي والدول الكبرى بالتصدي للتورط الإيراني في العراق.

وقالت الصحيفة  في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان "مظاهرات العراق.. إيران معول الهدم"، إنه يعكس اتساع نطاق المظاهرات والاحتجاجات العارمة في العراق حالة من السخط والغضب ليس ضد الأداء الحكومي فحسب بل وضد التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدولتهم، ويعلم القاصي والداني حجم هذه التدخلات السافرة في العراق وانتهاكها لسيادته ومحاولاتها المستمرة تصدير معتقداتها الإجرامية واستخدام مليشياتها ومسلحيها وعملائها لتكدير الأجواء وتعكيرها في الداخل العراقي.

وأضافت الصحيفة، قد هتف المتظاهرون أمس (الأربعاء) في شوارع العاصمة بغداد ضد نظام الملالي، في وقت أكد شهود عيان بأن قوات الأمن ومسلحين موالين لطهران أطلقوا الرصاص على المحتجين، ما يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى ومن ثم تتفاقم التظاهرات ويتصاعد الغضب، وهو ما تخطط له إيران؛ من أجل إحداث الفوضى في العراق، والحيلولة دون استقراره، أو منح الفرصة لحكومته التي لم يمر على تشكيلها سوى أقل من عام للعمل الجاد في حل مشكلات البطالة والفساد.

وأشارت الصحيفة، إلى إنه ينبغي التحذير من التداعيات الوخيمة والخطيرة التي قد تحل على العراق، وقبل فوات الأوان يتعين ضرورة إنهاء التدخل الإيراني في الشأن العراقي وإيقاف تصدير سياسات الملالي الهدامة إلى الداخل العراقي.

واختتمت الصحيفة، إنه على المجتمع الدولي والدول الكبرى الفاعلة المبادرة بالتصدي للتورط الإيراني في العراق، وأن تسارع إلى التدخل الحاسم لردع نظام «ولاية الفقيه» الذي أحال المنطقة برمتها إلى برميل بارود قابل للانفجار في أية لحظة.

 

عكاظ السعودية: على المجتمع الدولي إنهاء التدخل الإيراني في العراق ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر عكاظ السعودية: على المجتمع الدولي إنهاء التدخل الإيراني في العراق، من مصدره الاساسي موقع الأمناء.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى عكاظ السعودية: على المجتمع الدولي إنهاء التدخل الإيراني في العراق.

أخبار ذات صلة

0 تعليق