صحيفة عربية بارزة تعلن عن الرئيس العربي الجديد الذي سيتم خلعه قريبا ولن يصبر الجيش عليه كثيرا

بو يمن 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن يحتفظ التاريخ والتراث العربيين بالخطبة الشهيرة للحجاج بن يوسف الثقفي، الذي توعد المعارضين بخطبته الشهيرة، التي جاء فيها: «والله إني لأرى رؤوسا قد أينعت وحان قطافها». توعد الحجاج يستعيد وهجه وإن ببنية معكوسة في وقتنا الراهن، حيث يبدو صاعدا من المحكومين اتجاه الحكام.

وفي ظل الانتفاضات العربية نرصد ألسنة الشعوب العربية تلهج بهذا التوعد ولعلها تقول: «إننا والله لنرى ديكتاتوريات قد أينعت وحان قطافها».

 


قد يهمك ايضاً:

وأخيرًا .. الأمم المتحدة تكشف نتائج التحقيقات في اغتيال خاشقجي .. وتكشف بالاسم عن ”الرأس الكبير” في الجريمة (فيديو)
 

 

صحيفة عربية بارزة تعلن عن الرئيس العربي الجديد الذي سيتم خلعه قريبا ولن يصبر الجيش عليه كثيرا
 

 

وأخيرًا .. “مجتهد” يفجر مفاجأة مزلزلة ويكشف عن هوية ‘‘القاتل الفعلي لـ ‘‘عبدالعزيز الفغم’’
 

 

هيا الشعيبي تفجر فضيحة مزلزلة عن مقالب رامز جلال وتكشف تفاصيل محرجة للفنانين عن كواليس البرنامج (فيديو)
 

 

بعد إعلانه تحمل المسؤولية.. خطيبة خاشقجي تفاجئ ابن سلمان بهذه الرسالة الجريئة .. شاهد ما ورد فيها ؟
 

 

مقرب من خامنئي .. صداقة بين وزير إيراني ونجل الملك سلمان عمرها 22 عامًا .. ما هو السبب؟
 

 

 

الشائعة التي أغضبت الديوان الملكي حول الحارس الشخصي للملك سلمان اللواء الشهيد عبدالعزيز الفغم
 

 

عاجل : اندلاع حرب عسكرية دامية بين روسيا وإيران في سوريا .. ”انتقام عادل للشعب السوري”
 

 

عملية إرهابية تهز السعودية .. ومقتل قيادات أمنية رفيعة واعتقالات بالجملة .. والسلطات تكشف التفاصيل
 

 

جرعة سعرية جديدة ابتداءا من اليوم
 

 

عاجل : السعودية تطرد وفد الانتقالي وتبلغهم بمغادرة المملكة فورا .. ما الذي حدث؟
 

من هذا الرجل الذي ظهر بمقطع (فيديو) باكياً منهارًا داخل الحرم أثناء تشييع جنازة اللواء “الفغم” وماعلاقته بالحادثة؟ (شاهد)
 

 

”فريق اغتيال خاشقجي استعان بي لإحراق الجثة داخل الفرن” .. قناة الجزيرة القطرية تستضيف شاهد على الجريمة بعد تصريحات بن سلمان (صورة)

 

وأخيرًا .. السعودية تعلن مصير سلمان العودة
 

 

موقع إماراتي يكشف كيف انقلب وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي فجأة على ابوظبي؟ (فيديو)
 

 

دولة خليجية تتحدث عن اتفاق وحل عاجل في اليمن
 


 

 


وإن تباينت السياقات الزمنية بين الحجاج، أحد سيوف الأمويين في قمع الانتفاضات في العراق، أواخر القرن الأول الهجري، وسياق الانتفاضات العربية في أيامنا هذه، فإن هناك في المقابل نقاطا مشتركة كثيرة، بينها تطابق تحكيم منطق القمع الجارف من طرف السلطة في الحقبتين الماضية والراهنة  في هذه الرقعة الجغرافية التي تسمى العالم العربي، وإن شاب نظام الحكم في المنطقة، تقدم ما في مفاهيم الحكم، من ظهور منظومة الديمقراطية وحقوق الإنسان، لكن الاختلاف بين تلك الحقبة وحقبتنا هذه هو بدء التحول في طبيعة الأدوار، يستمر الحاكم المستبد في غيه وجبروته، لكن المبادرة الآن بدأت تنتقل إلى يد الشعوب العربية، التي بلورت وعيا جديدا أصبحت تهدد به الديكتاتوريات بالثورة والانتفاضة والملاحقة.


في أعقاب الربيع العربي في مرحلته الأولى، وباستثناء سوريا، لجأت معظم الدول العربية الملكية منها والرئاسية، التي لم يسقط حكامها، إلى الرهان على الحوار مع شعوبها والإصلاح السياسي، مثل حالة الدول المغاربية، أو شراء صمت شعوبها بمغريات مالية مثل التعويضات والرفع من المرتبات، كما جرى في الخليج العربي، ولكن ما لبثت أن استعادت زمام استبدادها بعدما تراجعت شعلة الربيع العربي، ولم تعد هذه الأنظمة تتعرض لانتقادات من المنتظم الدولي، لاسيما بعد وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. وهذا الرجل يؤمن بضرورة تحرك الشعوب للدفاع عن مصالحها ومستقبلها، من دون انتظار دعم خارجي، لأن مصالح الدول هي الطاغية في العلاقات الدولية وليست مصالح الشعوب.

 

عقل الحاكم العربي مشكل بمزاج ديكتاتوري عالي ويعاني من ضعف مزمن في الذاكرة، والاستفادة من التجارب التاريخية بما فيها المؤلمة. فقد سقطت رؤوس في المرحلة الأولى من الربيع العربي، وعلى رأسها الليبي معمر القذافي والمصري حسني مبارك والتونسي زين العابدين بن علي، الذي مات مبعدا بعدما لفظه الوطن. ولم يستوعب الديكتاتور العربي هذه الدروس، وها هي المرحلة الثانية من الانتفاضة الديمقراطية تطل بإصرار، فقد حصدت الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الذي أقام رفقة مجموعة من الأشخاص حكم العصابة بامتياز، والآن يقبع الكثيرون منهم في السجن. ويعطي الشعب السوداني درسا بليغا للديكتاتوريين العرب، بعدما نجح في إرسال حاكم مخضرم وضارب في الزمن الديكتاتوري الى السجن وهو عمر البشير.

وبينما كان الرأي العام العربي والدولي، يعتقد في سقوط مصر تحت قبضة أمنية فرعونية أبدية، ها هم أحرار هذا البلد يدشنون الفصل الأول من الانتفاضة ضد  الديكتاتور عبد الفتاح السيسي، ستؤدي من دون شك إلى عزله على المدى القصير، لأنه أدخل البلاد في حالة اللاستقرار، ولن يصبر الجيش عليه كثيرا، حتى يقوم بتغييره لتفادي التوتر الخطير الأكبر.


في الوقت ذاته، يصر الحاكم العربي سواء أكان ملكا أم رئيس دولة، على تقليد ممارسات الديكتاتوريين، الذين سبقوه بدل تقليد مسارات وأفعال ملوك ورؤساء الدول الديمقراطية، هؤلاء يحترمون القوانين المنظمة للبلاد، فلا تمتد أيديهم الى ممتلكات الشعب، ولا يعادون أو يلاحقون أي مواطن تبنى موقفا فكريا وسياسيا مختلفا. وهذا يجعلهم أي الديمقراطيين، يغادرون السلطة وهم مطمئنين كل الاطمئنان ظافرين  باحترام الشعب لهم، وآمنين مطمئنين لعدم حصول انتقام منهم، لأنهم لم يرتكبوا أي مخالفات، وإن ارتكبوها سيكون القانون بالمرصاد لهم، كما حدث في عدد من دول أمريكا اللاتينية خلال السنوات الأخيرة، بل حتى الدول الأوروبية، ومن أبرز الأمثلة ملاحقة القضاء الفرنسي للرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي، بسبب تعامله المالي مع ديكتاتور راحل وهو القذافي.
كل المؤشرات تشير الى بدء فقدان الشعوب العربية صبرها من عودة الحاكم العربي الى ممارسات الحكم البلطجي من قمع واختلاس واحتقار لكرامة أبنائها.

 

وعليه فقد فقدت هذه الشعوب الصبر وأصبحت طاقة التحمل لديها تكاد تنفد وبصلاحية محدودة، لاسيما بعدما بدأ يتعاظم لدى الإنسان العربي نوع من الاحتقار التاريخي، وهو يرى مسار شعوب متعددة، من افريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا  تلحق بركب الديمقراطية والتنمية الحقيقية، بينما العربية تستمر في العيش في الذل، بسبب أنظمة لا ضمير تاريخي لها، وهي قريبة من ممارسات عصابات قطاع الطرق، بدل الأنظمة التي تحترم المواطن. وبناء على هذه الحال الجامدة، يظهر أن رؤوس الأنظمة الديكتاتورية قد أينعت، وتتوعدها الشعوب العربية التواقة إلى الحرية والخلاص والكرامة بالقطاف، وتحويلها إلى  مجرد رقم في الواجهة السوداء من التاريخ: ولن تكون إلا مزبلة التاريخ نفسها».

مقال للكاتب: حسين مجدوبي
كاتب مغربي من أسرة «القدس العربي»

صحيفة عربية بارزة تعلن عن الرئيس العربي الجديد الذي سيتم خلعه قريبا ولن يصبر الجيش عليه كثيرا ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر صحيفة عربية بارزة تعلن عن الرئيس العربي الجديد الذي سيتم خلعه قريبا ولن يصبر الجيش عليه كثيرا، من مصدره الاساسي موقع بو يمن.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى صحيفة عربية بارزة تعلن عن الرئيس العربي الجديد الذي سيتم خلعه قريبا ولن يصبر الجيش عليه كثيرا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق