"الأمناء" تسلط الضوء على الوضع الأمني بلحج

الأمناء 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن من يقف خلف تفجير الأطفال وعودة دراجة الموت ونهب المرتبات في لحج؟

2019/10/03م الساعة 09:34 PM (تقرير / الأمناء نت / عبدالقوي العزيبي)

 قبل إعلان المليشيات الحوثية بمشاركة عناصر عفاش الأمنية والعسكرية الحرب الثانية على الجنوب عام2015 ، كان يشهد الجنوب وخصوصاً محافظة لحج  بمديريتي تبن والحوطة انفلاتًا أمنيًا كبيرًا جداً بقيام مجهولين بقتل قيادات عسكرية وأمنية ومدنية وشخصيات أخرى بواسطة دراجة الموت لدرجة تحول عاصمة لحج الحوطة إلى وكر لتلك الذئاب البشرية التي تسفك الدماء ليل نهار دون أي خوف من الله وارتفاع عدد ضحايا الدراجات بالمئات، وعندما انفجر الوضع عسكرياً وماحدث بفترة احتلال المليشيات الحوثعفاشية للمحافظة وبعد تطهيرها من قبل رجال لحج الأوفياء الشرفاء وبمساندة التحالف فقد تمكنت الأجهزة الأمنية من السيطرة على الوضع الأمني في المحافظة وتحولها إلى المحافظة الأولى المستقرة أمنياً على مستوى المحافظات المحررة ولا فخر، كيف لا ولحج هي منبع ثورة 14 اكتوبر 1963م، وأم أول رئيس لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وهي ــ لحج ــ بعهد الحكم العبدلي وطن أول جامعة على مستوى شبه الجزيرة العربية  وأول دستور لحجي والقائمة طويلة؛ فلحج هي تاريخ وحضارة قولاً وفعلاً...

 

 

الخلايا النائمة..!

مؤخراً خلال هذا العام ومع الأحداث الأخيرة برزت بعض الخلايا النائمة نشاطها من جديد في لحج، لكن يقظة رجال الأمن كانت بالمرصاد ولا تزال العيون ساهرة ليل نهار مع وجود بعض الاختلالات لعدم توفر كامل مقومات العمل الميداني الخاص بمكافحة الإرهاب، فحدث قبل أيام محاولات لعودة الإرهاب باستهداف منزل عامل النظافة في لحج والذي راح ضحيته أطفال وعددهم 3  تتراوح أعمارهم مابين سنتين إلى 13  عام  بجريمة  بشعة تستهدف الطفولة مع صمت من قبل المنظمات المختصة برعاية الأطفال تجاه ماحدث وعدم مساندتها أسرة الأطفال، وبفضل من الله وتعاون الأوفياء في الحوطة تمكن رجال الأمن في أمن الحوطة من القبض على الإرهابيين وإحالة ملفهم إلى النيابة، عقب هذا العمل الإرهابي  وبأيام معدودة  قام مجهولون  باستهداف الخبير الزراعي الكاتب خالد  صدقة الدربي بإطلاق الرصاص على المذكور في مقتل داخل عاصمة لحج الحوطة  بجولة الأمن السياسي ليسقط شهيداً بالقرب من مدخل قرية عبرلسلوم الذي هو عاقلاً عليها، وقبل حدوث الفتنة؛ أقدم طقم عسكري على مداهمة موظف الاتصالات بلحج بداخل العاصمة _ الحوطة _ وتحت تهديد السلاح تم الاستيلاء ونهب مرتبات موظفي الاتصالات بمبلغ تجاوز 20 مليون ريال يمني والشمس في كبد السماء،  فمن يقف خلف محاولات عودة الخلايا الإرهابية بلحج وعلى وجه الخصوص في عاصمتها الحوطة.

"الأمناء" بدورها، سلطت الضوء على هذا الملف وإمكانيات أجهزة مكافحة الإرهاب ودور المواطن والمجتمع للتصدي للإرهاب .

 

دور الأمن

لقد برزت المؤسسات الأمنية في لحج قوية  كجسد واحد لمواجهة الإرهاب وتجفيف منابعه وكان لهذا الدور أثر ملموس باستقرار المحافظة أمنياً بالرغم من شحة الإمكانيات واستطاعت الإرادة مع القيادة تحقيق مجد الأمن والأمان وعودة الحياة بشكلها الطبيعي في مختلف الأوقات وفي جميع مديريات لحج، فمن الله على لحج بنعمة الأمن والأمان وهي أبرز نعم الله على هذه المحافظة وأهلها  الطيبين، بالرغم من التدهور في بعض المجالات الأخرى لكن الأمن كان ولايزال يتصدر أهم أبرز منجزات المحافظة  منذ تطهيرها عام 2015 وحتى اليوم، وهي جهود بذلتها المؤسسات الأمنية مع الأوفياء والشرفاء بهذه المحافظة الباسلة بقيادة رئيس اللجنة الأمنية محافظ المحافظة اللواء ركن أحمد التركي وإلى جانبه مدير عام شرطة لحج اللواء ركن صالح السيد وبقية أوفياء وشرفاء لحج .

 

سرقة مرتبات الاتصالات

بينما عاصمة لحج تشهد استقرارًا أمنيًا  كبيرًا وعودة الأمن والأمان وانتظام  العمل الإداري والمالي تفاجأ المواطنون وبحسب تصريح مدير عام اتصالات لحج (قيام طقم عسكري صباح  يوم 23 يوليو 2019 باعتراض سيارة موظف اتصالات لحج ومداهمة السيارة وتحت قوة تهديد السلاح قام أفراد الطقم بسرقة مبلغ أكثر من 20 مليون ريال يمني مرتبات عمال الاتصالات بلحج والهروب إلى جهة غير معلوم )، ولقد تمكنت إحدى كامرات المراقبة برصد وتوثيق الواقعة وبذلت الأجهزة الأمنية جهودًا لكشف الأطراف ولكن الأحداث الأخيرة لربما قيدت الواقعة ضد مجهولين وحفظ الملف، وكانت هذه الواقعة هي الأولى منذ القضاء عليها من عام 2015 وحتى اليوم لا يعرف ماهو المغزى والهدف من قيام تلك العناصر بتنفيذها وفي داخل قلب الحوطة عاصمة لحج؟.

 

حكم القصاص

لا يزال المواطن محمد أحمد فليح عامل النظافة بلحج يمتلك قلباً نابضاً محروقاً على فلذات أكباده الذين استشهدوا بالحادث الإرهابي في حوطة لحج، والذي نتج عنه مقتل الطفولة مبكراً وهي في مهدها ونتيجة لعمل إرهابي جبان استشهد طفلين من أبنائه هما (فضل 12 عام  و كرم 13 عام  وأيضاً الطفلة فاطمة سنتين،  وإصابة ابنته الأخرى وعمرها أقل عام  بجروح خطيرة لا تزال مرقدة بأحد مستشفيات عدن لتلقي العلاج)، وبالرغم من قيام أمن الحوطة بالقبض على المتهمين واعترافهم بالجريمة  في محضر التحقيقات وإحالة الملف إلى النيابة فقد تظاهر المواطنون وعمال صندوق بحوطة لحج في مسيرات احتجاجية تضامناً مع  أسرة المجنى عليه عامل النظافة للمطالبة بسرعة الفصل في القضية وإصدار حكم  القصاص العادل والسريع بحق المتهمين ليكونوا عبرة للغير مع ضرورة القبض على المتهمين الفارين من وجه العدالة، معتبرين العمل الإرهابي غادرًا وجبانــًا  بقيام عناصر الإرهاب بزرع وتفجيرعبوة ناسفة بالقرب من منزل عامل النظافة محمود فليح واستشهاد أطفاله، فبأي ذنب قتل الأطفال؟ وأين دور منظمات رعاية الطفولة لمساندة أسرة فليح  قضائياً ودعمه مالياً  لرعاية ابنته المصابة والتي لاتزال مرقد بأحد مستشفيات عدن؟.

 

صدقة شهيد الشفافية...

في محاولة أخرى للإرهاب تمثلت باستهداف الكاتب الشهيد خالد صدقة  والذي تميز بكتابة مقالات عديدة أطلق عليها ــ حديث الشفافية ــ وفي أحد المنشورات بتاريخ 2019/7/20 م  نشر مقالاً واختتمه بكلمات إحدى الأغاني (خذوا المناصب والمكاسب ولكن خلولي الوطن ياوطن وانته حبيبي وانته عزي وتاج رأسي وانته فقر المواطن والمناضل والسياسي وانته اجمل وانته اغلى وانته اعظم من الكراسي)، ومع ذلك استطاعت يد الغدر والخيانة من قتل خالد صدقة  ليضاف إلى قائمة الشهداء (شهيد الوطن والكلمة بشفافية) واستشهد صدقة بالقرب من مدخل مسقط رأسه قرية عبرلسلوم على الطريق العام بجولة الأمن السياسي مساء الجمعة 20 سبتمبر بعد قيام مجهولين بتصويب فوهة السلاح غدراً على رأس صدقة، ولاتزال أجهزة الأمن في تحري وجمع الأدلة لمعرفة القاتل ولسوف ينتصر الحق كون كل نفس وعليها شاهد .

 

من يقف خلف الإرهاب؟

الاستقرار الأمني الذي هو مشهود محلي وعربي في محافظة لحج وتزامناً مع تقدم مليشيات الحوثي في بعض جبهات خطوط التماس للمحافظة لوحظ في عاصمة لحج ظهور نشاط خلايا نائمة أولاً: قامت بحرب إعلامياً مسعورة تستهدف قيادات المحافظة من مقاومة وشخصيات عسكرية وأمنية ومدنية، وعندما تصدى لها أبناء لحج  في مقتل انكمشت وتقهقرت في التواصل الاجتماعي، وظهرت الخلايا تنشط من جديد من فترة إلى أخرى لإعادة الفوضى الهدامة بلحج  من خلال نهب مرتبات وتفحير أطفال وقتل مواطن، محاولة عودة الإرهاب مجدداً يتطلب اليقظة الأمنية وتعاون المجتمع بكشف وإحباط مخططات الإرهاب وقبل تنفيذها، وهذا الأمر يتطلب تعاونــًا أمنيـــًا مشتركـــًا مع المواطنين ومأموري الضبط القضائي وجميع الشرفاء للرصد والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة أولاً بأول، أضف إلى ضرورة  قيام التحالف العربي بتعزيز أمن لحج بمقومات العمل المتكامل لمكافحة الإرهاب ورفد إدارات الأمن بمختلف الإمكانيات من معدات ومركبات وأجهزة اتصالات حديثة وأموال وإعادة ترميم وتأهيل بعض الإدارات الأمنية  التي تم تدميرها وتخريبها بفترة الحرب باعتبار مديريتي  _ تبن / الحوطة _ في لحج تعدان اليوم بمثابة وجه المحافظة ويسكنها ويقيم فيها مواطنون من مختلف مديريات لحج وخارج لحج بما في ذلك النازحين وتشهد كثافة سكانية كبيرة وكما هو معلوم كلما زادت الكثافة السكانية ظهرت الجريمة، ولهذا يتطلب من الجميع التعاون الجاد لمحاصرة وكشف الجريمة قبل وقوعها في ظل حجم التآمر الكبير ونشاط الخلايا النائمة لتنفيذ مخططات أعداء الوطن، وخصوصاً لحج تعتبر البوابة الرئيسي لمحافظة عدن ولا تبعد عنها بمرمى حجر وأمن لحج هو بمثابة أمن عدن وبقية محافظات الوطن .

8e1314d1e9.jpg

03-10-19-810080019.jpeg

"الأمناء" تسلط الضوء على الوضع الأمني بلحج ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر "الأمناء" تسلط الضوء على الوضع الأمني بلحج، من مصدره الاساسي موقع الأمناء.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى "الأمناء" تسلط الضوء على الوضع الأمني بلحج.

أخبار ذات صلة

0 تعليق