(تقرير).. الموت القادم من عُمـــــــان..!

الأمناء 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن "الأمناء" تسرد تفاصيل اللقاءات الملغومة التي تجري في مسقط بين وزراء الشرعية وقيادات حزب الإصلاح

(تقرير).. الموت القادم من عُمـــــــان..!

2019/10/03م الساعة 09:37 PM ( تقرير / "الأمناء نت "/ عبد الله جاحب:)

 عمان ورسمياً سلطنة عٌمان دولة تقع في غرب آسيا وتحتل الموقع الجنوبي الشرقي من شبه الجزيرة العربية وتبلغ مساحتها حوالي 500، 309كيلو متر مربع يحدها من الغرب السعودية ومن الجنوب الغربي اليمن ومن الشمال الغربي الإمارات العربية المتحدة ولديها ساحل جنوبي مطل على بحر العرب وبحر عمان من الشمال الشرقي،  نظام الحكم في عمان ملكي مطلق ولايسمح الدستور العماني بالأحزاب السياسية بينما حق الانتخاب مكفول لكل مواطن عماني بلغ الواحدة والعشرين من عمره لاختيار أعضاء مجلس الشورى .

 

برزت سلطنة عمان مؤخرا وبشكل واضحٍ وجليٍ، كخطرٍ يقلق مضاجع التحالف العربي المتمثل بالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، والجنوب على وجه الخصوص...

كانت ومازالت سلطنة عُمان طيلة السنوات الماضية من عمر الأزمة اليمنية جسرًا ومحطة عبور لكل الأخطار التي من شأنها أن تحدث توترات سياسية واضطرابات عسكرية في اليمن.

واتخذت سلطنة عُمان لنفسها خلال فترة الحرب وضعاً خاصاً بعيداً عن مناصرة وتأييد دول التحالف السعودية والإمارات .

في خضم الصراعات والأزمات الإقليمية المتلاحقة أوهمت سلطنة عُمان الجميع بأنها واحة الهدوء في صحراء المعطيات والأحداث، والتمترس في سياسية الحيادية  .

لبست السلطنة ثوب الوسيط في المنطقة الخليجية وصورت من نفسها وسياستها الوسيط غير المزعج وغير طامح إلى مآرب وأطماع ودور أكبر في الأزمة والملف اليمني في وسط مضطرب تتزايد فيه حدة الاستقطاب لمواقف حدية لاتتناسب معها سياسات (المحايدة) .

كانت مسقط خلال العقد المنصرم تتطبخ وترسم سياساتها على نار هادئة ،  وتتحرك كأفعى وجمعت سمومها وتعد من أجل بثها في وقتها، وتحديد ساعة صفرها .

عملت سلطنة عُمان على جمع كل متردية ونطيحة، ابتداءً من أحزاب أطفال الأنابيب، وصولاً إلى المنفيين والمبعدين والمشردين من الفنادق في العواصم الخليجية .

ذهبت مسقط وخلال الفترة الماضية على لعب دور خفي وخطر،  قد يؤدي إلى صناعة وتصدير الموت السياسي والعسكري للتحالف العربي والجنوب المحرر، من خلال سياسية اللعب على اصطياد الفرص في مياه الأوضاع والمعطيات والمتغيرات والأحداث المضطربة .

استغلت مسقط في الأيام الماضية الأوضاع السياسية والعسكرية في جنوب اليمن وتحديداً، العاصمة عدن، استغلت مسقط تلك الخطوة لتعود من تلك البوابة كداعم رئيسي للقوات الغازية للإخوان المسلمين ولفصيل من الحكومة الشرعية اليمنية ،  الذي تحاول ظهوره وإعادة ترميمه وإصلاحة مؤخرا وإعادة صيغته كلاعب سياسي في المشهد والساحة يدعو إلى طرد التحالف العربي، وفرض سيادة السياسية الميلشوية الحوثية الإخوانية، على كافة الأراضي اليمنية في الشمال والجنوب .

وبتلك الخطوة وذلك الترميم تكون مسقط إنجازت مخططات العدوان الثلاثي على التحالف العربي والجنوب وتنفيذ أبعاد واستراتيجيات مشروع إخواني المتمثل بقطر،  وأهداف الحليف الحوثي المتمثل بإيران .

تعتبر سلطنة عمان أفعى سامة وخنجر مسموم في جسد دول التحالف العربي، وقنبلة موقوتة تنذر بموت قادم إلى جنوب الوطن .

 

سر انتقال الإصلاح إلى عمان..

تتكشف الصورة يومًا بعد يوم عن تناغم وتوافق حوثي إصلاحي إخواني، واتضحت الرؤية بعد أحداث الغزو الإخواني الشرعي على العاصمة عدن.

بدأت التحالفات الخفية بالظهور إلى السطح والانكشاف،  وماكان تحت الطاولة؛ أصبح اليوم فوقها، ومن البديهي أن تتضح الصورة الضبابية للمشهد الإخواني الحوثي .

انتقال الإصلاح اليمني إلى أحضان (مسقط ) هو ناتج عن التحالف الحوثي الإخواني، حيث إن سلطنة عمان هي الحضن السياسي الدافئ للحوثيين، والحليف الحميم بثوب الوسيط للطرف الحوثي منذ بداية الحرب إلى يومٍ .

أن الارتماء الإصلاحي الذي نشاهده اليوم هو وليد لتناغم وتوافق حوثي إصلاحي إخواني منذ اندلاع الأزمة اليمنية  ،  ومسقط هي جسر ومحطة العبور لتلقي ذلك التحالف الحوثي الإخواني  ،  وهمزة الوصل التي بين الطرفين سياسي وعسكريّ .

إن سر انتقال الإصلاح اليمني إلى عمان يأتي نتيجة أهداف واستراتيجيات ومشروع ومخططات وتحالفات قديمة الأزل أرمت بظلالها ، واتضحت معالمها وملامح حدوثها وتواجدها وحضورها،  وكشفت الستار عنها أحداث ومعطيات ودفعت بها إلى السطح والمشهد هزيمة وخسران وسقوط عدن من أيادي الإخوانيّ .

إن عملية التحالف الإصلاحي المسقطي الحاصل اليوم هو إرساء قواعد وأسس التحالف الحوثي الإخواني  ،  ووضع آخر خيوط ونسيج مؤاتمرتهم القديمة التي تتجدد ويعد صيغتها من خلال الانتقال الإصلاحي إلى أحضان عمان .

 

وزراء الشرعية في مسقط بتنسيق من الشرعية..

بعد الانكسار والسقوط المدوي وزراء الشرعية اليمنية المنفين والمبعدين والمدحورين من العاصمة المؤقتة عدن  ،  في 15 سبتمبر الجاري دعا مسؤولون يمنيون في الحكومة الشرعية اليمنية إلى إنهاء مشاركة دولة الإمارات في التحالف العربي في اليمن ، والبدء في مقاضاتها دولياً ،  تشكيل جبهة وطنية واسعة .

البيان المشترك صدر عن ثلاثة من أبرز الشخصيات في اليمن،  إضافة لكونهم مسؤولين حكوميين  ،  وهم نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية أحمد الميسري  ،  وزير النقل صالح الجبواني، ونائب رئيس مجلس النواب عبدالعزيز جباري  .

بعد أيام من صدور البيان استقبلت سلطنة عمان المسؤولين الثلاثة المعادين للإمارات والمطالبين بإنهاء تدخلها في التحالف العربي  ،  حيث وصلوا إلى مسقط في الـ 21 من الشهر ذاته  .

مسؤولون في حكومة الرئيس هادي يحطون رحالهم في مسقط  ،  وبحسب موقع وزارة الداخلية فإن الزيارة رسمية  ،  وبناء على دعوة وتنسيق من الحكومة الشرعية اليمنية  ،  كل ذلك التنقل والزيارات يحدث تحت أنظار التحالف العربي ، وإلى دولة تشير معلومات وثيقة الصلة إلى أن قطر المحاصرة والمقاطعة من التحالف العربي المتمثل بالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة  ،  تقوم بتمويل أنشطة سياسية وعسكرية عن طريق جسر ومحطة العبور سلطنة عمان  ،  التي انتقل إليها الكثير من الأطراف المرتبطة بإيران وقطر وتركيا،  وأصبحت تتخذ من مسقط العمانية مركزا لأنشطتها  .

ذلك التنسيق للحكومة الشرعية اليمنية للوزراء الذين وصلوا إلى مسقط ينذر بحدوث انقلاب حتمي رسمي على الرياض وملامح ومعالم تحالفات جديدة تسعى إليها الحكومة الشرعية اليمنية  ،  وتهدف إلى التمهيد لها  ،  وقد تفرز قادم الأيام تحالفات شرعية قطرية وتركية وعمانية بشكل رسميّ   .

فهل تشهد الأيام المقبلة طعنة شرعية من الحكومة الشرعية اليمنية للتحالف العربي،  وميلاد تحالفات جديدة تقودها أفعى الخليج السامة عمان والموت القادم الذي  ــ لاقدّر الله ــ ليس منه مفر ومهرب...

 

ماذا بعد؟

أصبحت سلطنة عمان اليوم خطراً حقيقياً يهدد الجميع دون استثناء،  وأضحت مسقط أفعى سامة تبث سمومها وتغرز خنجرها سياسيًا وعسكريًا يتربص بالتحالف العربي قبل الجنوب المحرر .

وأصبحت صلالة ومسقط منبعًا ومهبطــًا لإعداد وتهيئة كل نطيحة سياسية ومتردية عسكرية ، وهي مسكب ومجمع كبير لكل النفايات والفضلات التي أكل وشرب منها الزمن.

تسعى سلطنة عمان إلى تنفيذ مخططات كبيرة، وأهداف عظيمة،  واستراتيجيات عواقبها وخيمة، وتحاول تمرير مشروع إخواني حوثي إصلاحي قطري تركي إيراني يستهدف المنطقة برمتها والمشروع الاستقلالي التحريري في الجنوب .

ماذا بعد..هل يقف التحالف العربي مكتوف الأيدي، ويظل في حالة متفرج حتى وصول الموت الإخواني الحوثي القطري التركي الإيراني من سواحل مسقط العمانية...

ماذا بعد أن يستهدف التحالف العربي من عقر دارة تحت مظلة وسقف ومسميات الشرعية اليمنية.

أفعى الخليج عمان  تبث سمومها وتعد من أجل الإجهاض على مشروع التحالف العربي وإرسال الموت الإخواني الحوثي القطري التركي الإيراني الأبدي .

(تقرير).. الموت القادم من عُمـــــــان..! ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر (تقرير).. الموت القادم من عُمـــــــان..!، من مصدره الاساسي موقع الأمناء.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى (تقرير).. الموت القادم من عُمـــــــان..!.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق