عدن تايم ترصد تحليلات المراقبين السياسيين على عودة "العمالقة"

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن وصلت اليوم السبت إلى العاصمة الجنوبية عدن تعزيزات كبيرة من إلوية العمالقة الجنوبية ، قادمة من الساحل الغربي ، وبقوام أكبر من القوات التي سبق ووصلت إلى عدن ، وأكدت العمالقة أيضاً أن قوات أخرى ستصل من الساحل الغربي ، فماذا قالت العمالقة عن الهدف من إعادة قواتها .. وكيف يقراء مراقبون عسكريون هذه العودة بوجه خاص .. وما هو الهدف من عودتها عسكرياً وسياسياً ..؟ وهذا ما سعى محرر (عدن تايم) للإجابة عليه في هذا التقرير التالي.

*العمالقة: عودتنا تهدف لتأمين الجنوب* 

قوات إلوية العمالقة وحسب ما ذكر المركز الإعلامي التابع لها في الخبر ، فإن الهدف من إعادة قواتها هو تأمين الجنوب وعاصمته عدن والتصدي لأي هجمات إرهابية.

 حيث قال إعلام العمالقة : الدفع بهذه القوات يهدف للمشاركة في تأمين المحافظات الجنوبية وعاصمتها عدن من اي اعتداءات او هجمات إرهابية ، مشيراً إلى أنها تأتي في إطار مشاركة ألوية العمالقة في العمليات العسكرية التي تنفذها في محاربة التنظيمات الإرهابية التي تسعى للعودة إلى عدن وإسقاطها مجدداً.

وأكد المركز : وتستعد قوات أخرى من ألوية العمالقة في الساحل الغربي الى الدفع بمزيد من التعزيزات العسكرية لتأمين وحماية المناطق والمحافظات الجنوبية من اي هجمات إرهابية.

*مراقبون إعادة العمالقة تأتي لصد الإخوان*

وأعتبر مراقبون على أن أشارت مركز إعلام العمالقة في الخبر ، إلى أن إعادة قواته إلى العاصمة عدن تأتي للمشاركة في محاربة الإرهاب وتأمين الجنوب ، يعزز من حضور القوات الجنوبية المتواجدة على الأرض من قوات النخب والأحزمة والأمن وتواجدها على الأرض ، ويرفع من قدراتها في محاربة الإرهاب وصد المشاريع التي تستهدف الأمن والاستقرار.

والتعزيزات التي وصلت عدن لم تكن الأولى ، كما أنها لن تكون الأخيرة حسب تأكيد إعلام إلوية العمالقة ، حيث سبق وصول قوات اللواء الثالث دعم وإسناد وكتائب من أولية العمالة ، عقب أحداث عدن الأخيرة وافشال مخطط اجتياح إخوان اليمن وبغطاء الشرعية وبتحالف مع الإرهاب لغزو الجنوب واجتياح عدن.

ويؤكد المراقبون أن وصول التعزيزات الأخيرة وتلميح مركز العمالقة في الخبر إلى أن إعادة القوات من الساحل الغربي تهدف للمشاركة في العمليات العسكرية لمحاربة التنظيمات الإرهابية التي تسعى للعودة إلى عدن واسقاطها مجدداً ، يعني تأكيد واضح على أنها إعادتها تأتي لمساندة القوات الجنوبية في التصدي لقوات ومليشيات حزب الإصلاح وحلفائها ، التي سعت للعودة إلى عدن مؤخراً ولكنها فشلت.

*إعادة ترتبط بالتطورات السياسية*

واستبعد المحلل السياسي صلاح السقلدي أن تكون إعادة قوات العمالقة إلى عدن مرتبط بالوضع العسكري في الحديدة ، مؤكدًا أنها عودة ترتبط بالتطورات السياسية الراهنة.

وقال السقلدي في تعليق نشره عبر حسابه على فيسبوك رصده (عدن تايم) : "لا نرى أي رابط بعودة هذه القوات وبين تحسُّــن الوضع العسكري بالحُـــديدة كما يظنُ البعض ,بل على العكس من ذلك فالوضع العسكري هناك يشهد منذ أيام حالة توتر ملحوظ بالتوازي مع جهود الأمم المتحدة - التي باشر ممثلها العسكري  عمله اليوم- لتنشيط اتفاق ستوكهولم بالساحل الغربي.

واضاف : " إعادة معظم قوات ألوية العمالقة الجنوبية مِــن الساحل الغربي الى عدن، وتسليم مواقعها هناك لقوات العميد طارق صالح لا يمكن فصله عن التطورات السياسية المحمومة التي تتم – سِـــرا وجهرا- بالمنطقة بما فيها الحديث عن هُــدنة مرتقبة بين طرفي الصراع الرئيسيين السعودية والحوثيين, والحوار المتعثر بين المجلس الانتقالي والشرعية".

*فشل المساعي السياسية قد يجدد الصراع العسكري*

ولفت السقلدي إلى أنه وفي حال فشل المساعي السياسية وتطوراتها في إيجاد حل ، فإنه ومع إعادة قوات العمالقة قد تتجه الأوضاع إلى تجدد الصراع العسكري ، سيما وقوات الإخوان المحسوبة على الشرعية تتوعد باقتحام عدن.

وقال السقلدي : "قد يفضي في حالة فشلها الى عودة الصراع العسكري من جديد مع الشرعية التي تتوعد باقتحام عدن".

*رسالة مرتبطة بحوار جدة*

وأعتبر الناشط السياسي عبدالله بن هرهرة أن إعادة قوات العمالقة من الساحل الغربي هي رسالة للشرعية وحزب الإصلاح على وجه الخصوص وترتبط بحوار جدة.

وقال بن هرهرة : تحريك ألوية العمالقة من الساحل الغربي إلى عدن وأبين هي رسالة واضحة لهادي وشرعيته خاصة حزب الإصلاح ، بعد رفض هادي التوقيع على مسودة حوار جدة مع تلويح للمجلس أن يتحرك نحو عدن وأبين ومنها شبوة.

واضاف : هي رسالة لحزب الإصلاح اما أن تقبلوا مسودة حوار جدة ، وإلا فإن هناك تصعيد قادم بدعم من دول كبرى.

*هل ستتمدد العمالقة إلى شبوة؟*

 
قوات العمالقة التي قدمت من الساحل الغربي إلى العاصمة عدن مؤخراً ، وتحديداً اللواء الثالثة دعم وإسناد وكتائب اللواء الأول عمالقة ، لم تمضي أيام عن وصولها ، حتى تم تحريكها باتجاه أبين التي تم دحر مليشيات الاخوان منها ، وتمركزت في عدد من مديريات المحافظة ، وتقدمت إلى مشارف مديرية شقرة الساحلية التي لا تزال تتواجد على مقربة منها قوات ومليشيات الإخوان.

ولم يستبعد المراقبون أن تمتد أهداف إعادة قوات إلوية العمالقة الجنوبية إلى التحرك لتعزيز الأمن في أبين ،ومن ثم الاتجاه لتأمين شبوة ودحر مليشيات الإخوان منها ، وإعادة قوات النخبة الشبوانية ، والدفع بالقوات السابقة إلى أبين يرجحه المراقبون أنه خطوة في الدفع بالقوات الواصلة حديثها والتي تأتي مستقبلاً حسب تأكيد العمالقة .. كل ذلك تمهيداً للتمدد إلى شبوة.

عدن تايم ترصد تحليلات المراقبين السياسيين على عودة "العمالقة" ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر عدن تايم ترصد تحليلات المراقبين السياسيين على عودة "العمالقة"، من مصدره الاساسي موقع عدن تايم.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى عدن تايم ترصد تحليلات المراقبين السياسيين على عودة "العمالقة".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق