تحليل- تناقض الشرعية يفضح مغالطاتها بشأن الضربات الإماراتية في عدن

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن بعد صمت الحكومة اليمنية المختطفة من إخوان اليمن الموالين لقطر ، عن إعلان أسماء قتلى الغارات الإماراتية التي استهدفت عناصر إرهابية شرق عدن في 29أغسطس ، نشر موقع "سبتمبر نت" التابع لجيش على محسن الأحمر - جناح إخوان اليمن العسكري - ، ما قال إنها معلومات عن القتلى في تلك الغارات ، إلى أن هذا النشر الذي تأخر ، أتى ليجدد فضح الحكومة اليمنية وجيشها ولسان الحال يقول أراد أن يكحلها فعماها.
إذ أن المعلومات أتت فاضحة ومتناقضة في العدد الذي سبق وصرح به مسؤولين في الحكومة نفسها ، وكذلك نشر خمسة اسماء دون صور ، مما أثار الشكوك مجدداً ، وأكد سياسيون أن المعلومات فضحت الشرعية وجيشها وكشفت عن مغالطات فاضحة ، ومن ناحية أخرى فقد أتت المعلومات المشكوك فيها لتبين أن العدوان الإخواني ومحاولة اجتياح عدن والجنوب ، كانت حرب شمالية جنوبية وهذا ما يدحض كذبة أن الحرب جنوبية جنوبية.
ويتضمن التقرير تحليل مدعم بتعليقات لسياسيون يفضح المعلومات حول ضحايا الغارات الإماراتية ويفندها ، ويؤكد أن ما خفي حولها كان أعظم ، وبالمقابل يبين حقيقة ما أوردته وزارة الخارجية الإماراتية حول من كان المستهدف.

*إعلان مشكوك فيه *

على الرغم من المطالبات المحلية والإقليمية للحكومة اليمنية بإعلان قائمة أسماء من تدعي أنه تابعين لجيشها الوطني وتم استهدافهم بضربات جوية إماراتية استهدفت عناصر إرهابية أواخر أغسطس ، إلى أنها التزمت الصمت خلال أربعون يوماً ، ما أثار الشكوك حول حقيقة العناصر المستهدفة وعلاقتها بالإرهاب ، فالإعلان لا يحتاج لكل هذا الوقت إذا كان فعلاً من استهدفوا هم في الجيش الوطني.
والإعلان الذي أورده "سبتمبر نت" - وهو موقع اخباري تابع لجيش الأحمر - دون الإشارة إلى مصدره عن وزارة الدفاع المخولة بذلك ، يبين أن اربعون يوماً لم تكن كافية حتى يتم التحريف والتزوير فيها لتصدر الوزارة بيان وتنسبها إليها ، ما يعني أنها هي ليست مقتنعة في الإعلان ولن تتحمل ما ورد فيه واهتزاز الثقة في البيان يثير حوله الشكوك.
ويبنى على اهتزاز الثقة من قبل الحكومة ووزارة دفاعها خصوصاً في المعلومات التي اوردها الموقع التابع لجيش علي محسن الأحمر ، وكذا طول فترة ما قبل الإعلان التي هي في الأصل لا تحتاج لأكثر من أسبوع .. يبنى عليها صحة ما أوردته الخارجية الإماراتية في بيانها حول الضربات الجوية شرق عدن أواخر أغسطس ، ويؤكد أن المستهدف عناصر مشبوهة مرتبطة بالإرهاب.

*تفنيد *

وتضمن الإعلان معلومات متناقضة ومغلوطة ، وضحايا سابقين ، حيث أن الإعلان أورد عدد أقل من الربع الذي سبق واعلن مسؤولين يمنيين أنهم قتلوا في الغارات ، حيث سبق وصرح مسؤولين يمنيين ومنهم وزير إلاعلام ، وكذلك الوسائل الإعلامية التابعة لهم حول أن القتلى بلغوا 200 ، فيمها أورد الإعلان معلومات عن 46فقط من الضحايا.
وبالإضافة إلى ذلك فقد تضمن الإعلان معلومات خمسة أسماء دون صور ، وهذا غير منطقي أن لا يكون لدى العسكررين صور في وحداتهم العسكرية ، وكذلك ورود أسماء كانوا ضحايا حوادث من قبل سنوات ، ويجب الإشارة هنا على أن علاقة عناصر الإرهاب بجيش الإخوان أكدتها أحداث أبين وحضرموت الأخيرة ، ووجد فعلاً أن عناصر إرهابية مجندة لدى جيش الإخوان ومنحت لهم اراقام عسكرية.
وهذا التناقض والمغالطات التي تضمنها الإعلان ، تفند المعلومات وتفضح زيف الإعلان ، ففي الوقت الذي اعتقدت الحكومة الإخوانية أنها تثبت حقيقة ما تدعيه من قصف طال جيشها ، فقد أتى الإعلان ليثبت زيف ما تدعيه ويفضحها ويروطها مجدداً.

*مغالطة فادحة"

وأتت معلومات الإعلان التي اوردها موقع تابعة لجيش حزب الإصلاح ، لتبين العديد من المغالطات الفادحة ، واولها مغالطة كبرى تتمثل بعدد القتى التي صرح بها مسؤولين ، والعدد الذي أعلن عنه أمس ، وثاني المغالطات هو ورود أسماء إثنين ممن ماتوا غرقى في سد مأرب.
وفي هذا الصدد علق الإعلامي الجنوبي عادل اليافعي على الإعلان ، بالقول : "الغلطة الفادحة التي ارتكبوها بعد 40 يوم من التعديل والنقصان والإضافة بالاسماء ونزولها من 300 هالك الى 46".
واضاف المغالطة الثانية ورود أسماء ضمن الضحايا : وبينهم "اسماء ماتوا غرقا في سد مأرب اثناء رحلات الجيش الترفيهية واسماء مقاوته ماتوا بحوادث سير لنقل القات من صنعاء لمأرب واسماء مغتربين بالسعودية".

*معلومات تؤكد أن الصراع كان شمالي جنوبي*

وفي جانب آخر فحسب المعلومات التي تضمنها الإعلان أسماء جنود وضباط قوات الأحمر ومليشياته ينتمون لمحاور في البيضاء وهي المحافظة التي تقع تحت سيطرة مليشيات الحوثي؟ وكذلك محافظات شمالية أخرى ، في حين أن الشرعية كانت تنفي تحرك قوات منها ، وهذا الإنتماء الذي يعود معظمه للشمال أعتبره سياسيون دحض لكذبة أن الصراع كان جنوبي جنوبي ، وتأكيد على أن مخطط اجتياج الجنوب كان حرب شمالية جنوبية.
وفي هذا الصدد قال المحلل السياسي صلاح السقلدي حسب المعلومات التي نشرها موقع حكومي فإن :"أغلب ضحايا الضربة الجوية الإمارتية التي تعرض لها جيش علي محسن الأحمر في المدخل الشرقي لعدن قبل أكثر من شهر هم من محافظة مأرب- بحسب ما تدل اسماءهم بالقائمة التي نشرتها اليوم وزارة دفاع المقدشي ، وهذا يدحض الكذبة السخيفة : الصراع جنوبي جنوبي".

*ما خفي أعظم*

خلاص القول فقد أتى هذا الإعلان من موقع جيش علي محسن الأحمر عن معلومات الضحايا ، ليثير عدد من الأسئلة والاستفسارات .. أين بقية ال200ضحية الذي أعلن عنهم عقب الضربات .. لماذا لم يتضمن الإعلان معلومات عنهم أو عن الجرحى؟! واين صور الخمسة المعلن عنهم دون صور .. لماذا أخفيت صورهم؟! ولماذا تأخر الإعلان أربعون يوماً في حين أنها لا يحتاج لأكثر من أسبوع ..؟! .. هذه وغيرها من الأسئلة ، لا تثير الشكوك حول الحكومة وجيش علي محسن الأحمر فقط بل تؤكدها وتثبت تورطه وعلاقته بالإرهاب وعناصره اللذين تم قصفهم .. وتؤشر على أن ما خفي من معلومات هو أعظم مما تضمنه التقرير من قراءة وتحليل.

تحليل- تناقض الشرعية يفضح مغالطاتها بشأن الضربات الإماراتية في عدن ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر تحليل- تناقض الشرعية يفضح مغالطاتها بشأن الضربات الإماراتية في عدن، من مصدره الاساسي موقع عدن تايم.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى تحليل- تناقض الشرعية يفضح مغالطاتها بشأن الضربات الإماراتية في عدن.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق