تقرير خاص.. ماذا بعد إنتصار الضالع ؟

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
اخبار من اليمن اكدت قيادات عسكرية وأمنية بمحافظة الضالع عزمها استكمال إستعادة السيطرة على باقي المديريات والمناطق التي ما تزال تسيطر عليها الميليشيات الحوثية، في طريق استكمال تحرير كافة المحافظات الشمالية التزاما بالشراكة مع دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وتمكنت القوات المشتركة والجنوبية بمساندة المقاومة الشعبية الثلاثاء الماضي، من تحرير واستعادة السيطرة على اكثر من 11 منطقة وموقعا عسكريا كانت تحت سيطرة الميليشيات الحوثية غربي الضالع واهمها باجة والفاخر، وصولا الى مناطق محاذية لمحافظة إب المجاورة، في معارك قتل وجرح فيها العشرات من الجانبين، وأسر فيها مقاتلين حوثيين.

- مواصلة الشراكة مع التحالف:

اكد رئيس المجلس الانتقالي بمحافظة الضالع، العميد عبدالله مهدي سعيد، على الاهمية الكبيرة التي يحملها الانتصار الذي حققته القوات الجنوبية مؤخرا على ميليشيات الحوثي بمناطق شمال الضالع.

وقال في تصريح ل " عدن تايم " " الانتصار كبير ويحمل رسائل واضحة للمجتمع المحلي والإقليمي والدولي، مدلولها ان الشعب الجنوبي ممثلا بالمجلس الانتقالي والقوات الجنوبية، موجود وبقوة على ارض الواقع، على النقيض لما تروج له وسائل الإعلام المعادية والخطاب الرسمي للشرعية التي تعمل بدأب غير منقطع النظير للتقليل من الحضور الجنوبي محليا وسرقة انتصاراته لصالح جيش الشرعية الوهمي المرابط في تبة نهم منذ بدء الحرب.. هو ايضا تعبير عن قضيتنا ومشروعنا الوطني لاستعادة الجنوب وطناً ودولة، خلافا لما يعتقده بعض المتخاذلين من اننا أداة بيد التحالف".

واضاف " كل الانتصارات التي تحققها قواتنا الجنوبية تؤكد وبما لا يدع مجالا للشك، صدق شراكتنا الوثيقة والفاعلة مع التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في إنهاء التمدد الإيراني في اليمن، ومع المجتمع الدولي في محاربة الإرهاب".

واختتم " ان مشروع إستعادة الدولة الجنوبية هو الغاية العليا للمجلس الانتقالي الجنوبي، وإن استدعت الظروف الحساسة التي تمر بها البلاد العربية خصوصا دول الخليج حاليا، ان نكون جنبا الى جنب معهم في تحقيق الهدف المشترك المتمثل بحماية قوميتنا وأمننا الإقليمي من منطلق مصيرنا المشترك".

- الذهاب الى مران:

من جانبه اكد قائد المقاومة الجنوبية بمحافظة الضالع، العميد هيثم ابو الجنوب، استمرار المعارك في مناطق شمال الضالع حتى تطهير كافة البلاد من الميليشيات الحوثية.

وقال في تصريح ل " عدن تايم" نحن مع التحالف العربي وجنبا الى جنب مع كافة جهوده حتى تحقيق الهدف العربي المشترك بتطهير اليمن من رجس عملاء ايران - الميليشيات الحوثية- وحين يتم ذلك سنعود الى جبهتنا الداخلية لاستكمال تعزيز الامن في الجنوب وبناء دولتنا على ترابنا الوطني.

وعن سر الانتصار الذي تحقق امس الاول ، كشف ابو الجنوب ان التنسيق بين كافة الوحدات العسكرية الجنوبية والمقاومة الشعبية كان كلمة السر في حسم المعركة اضافة الى ردة الفعل المباغتة ضد الميليشيات الحوثية التي بدأت بشن هجوم شامل من المشاريح وحتى باب الغلق.

مجددا تأكيده استعداد القوات الجنوبية مواصلة تحقيق انتصاراتها في كافة الجبهات والمشاركة الفاعلة بمعية التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة، ومعبرا عن شكره للقيادة السياسية الجنوبية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزبيدي على تواصله وحرصه الدائم على سير المعارك في كافة الجبهات.

- تحقيق اهداف عدة:

الى ذلك كشف قائد اللواء الثالث مقاومة، العقيد زكريا عمر قحطان، ان الخطة القادمة للقوات الجنوبية بمعية المقامة الشعبية في قعطبة ومريس ومناطق العود، ستحقق اهداف قريبة المدى وطويلة المدى، حيث ترتكز الخطة على محورين.

اوضح ل " عدن تايم" ان المحور الاول يركز على استكمال تحرير المناطق والمديريات الشمالية التابعة اداريا لمحافظة الضالع، منها استكمال تحرير المناطق الغربية وصولا الى الحدود بين محافظتي الضالع وإب، وكذا تحرير كافة مديريات جُبن ودمت والحشا وتأمين جبهة الازارق، فيما يركز المحور الثاني على المشاركة الفاعلة مع جهود التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات لتحرير باقي المحافظات اليمنية الواقعة تحت سيطرة الميليشيات الحوثية منذ بدء الحرب عام 2015.

واكد ان القوات الجنوبية تدرك الجهود الكبيرة التي تبذلها دول التحالف العربي للحفاظ على الامن المحلي والاقليمي والعربي من التدخلات الايرانية السافرة، لذلك لن تكون الا جزءا لا يتجزأ من هذا التحالف الساعي بقوة لمنع التدخلات الايرانية في الشأن العربي ومحاربة الارهاب.

واختتم " حين نستكمل هذه المهمة الجسيمة بكل تأكيد سنعود الى شعبنا الجنوبي لإعلان اقامة دولتنا على كامل تراب الجنوب".

- تأمين الجبهة الداخلية اولاً:

بدوره قال قائد اللواء السابع صاعقة، العميد عبدالعزيز الهدف، قال إن اللواء يجري حاليا تنفيذ خطط تعزز من تأمين المناطق والمواقع التي تم إستعادتها الثلاثاء الماضي، لكنه أردف مؤكدا استعدادهم إستكمال تحرير واستعادة السيطرة على باقي المديريات الشمالية التابعة اداريا لمحافظة الضالع.

واكد الهدف التزام كافة القوات الجنوبية بالشراكة الفاعلة مع دول التحالف العربي والمجتمع الدولي في القضاء على الميليشيات المدعومة ايرانيا ومحاربة الإرهاب وتأمين طرق الملاحة البحرية الدولية.

وطالب قيادة التحالف العربي الى بسرعة مد الجبهات في الضالع بالاسلحة والذخيرة النوعية والمتطورة وبشكل كافٍ وذلك لمواجهة الترسانة الحربية الكبيرة للميليشيات الحوثية، مشددا في ذات السياق على الضرورة القصوى لعودة الطلعات الجوية لطيران التحالف الى الضالع ومساندة المقاتلين من خلال استهداف مواقع وتجمعات الميليشيات الصعبة والمحصنة.

- لن نتوقف عند حد معين:

بدوره قائد الحزام الامني بقطاع مريس بمديرية قعطبة، القائد نصر جعوال، اوضح ان المعارك متواصلة ولن تتوقف عند حد معين حتى استكمال تحرير باقي المحافظات والمناطق التي ما تزال تحت سيطرة الميليشيات الحوثية.

وقال ل" عدن تايم" البداية من حجر والفاخر والنهاية ستكون في جبال مران" في إشارة الى معقل زعيم الميليشيات الحوثية بمحافظة صعدة شمال البلاد.

لكنه اكد في الوقت نفسه على ضرورة استكمال تحرير مناطق الجنوب، قبل التوجه الى الشمال في اطار التحالف العربي والاهداف المشتركة بين قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ودول التحالف.

- إستكمال تحرير الضالع:

من جهته الاعلامي في اللواء 30 مدرع مرزوق الصيادي، قال ل " عدن تايم" ان قيادة اللواء بمعية التشكيلات العسكرية والامنية الحنوبية والمقاومة الشعبية، تعتزم مواصلة استكمال تحرير كافة مناطق غرب مديرية قعطبة وصولا الى محافظة إب، وهي المهمة التي اجمعت عليها كافة القيادات، منوها الى أهمية تأمين الجبهة الداخلية والعمل وفق خطة تضمن الانتصار بأقل التكاليف.

واشار الى الاهمية الاستراتيجية لبلدة الفاخر التي تعد نقطة تمويل للميليشيات اضافة الى عدة مواقع كانت تستهدف من خلالها مناطق حجر وقرى شخب والقفلة والريبي، مبينا ان جبل القراميد وتبة مالك والزبيريات والجعدانة كانت مواقع استراتيجية ايضا للميليشيات، وبالسيطرة عليها تم استهداف مواقع الميليشيات وتجمعاتهم في مناطق سليم وعويش وحبيل العبدي، الأمر الذي اربكها ودفعها الى التقهقر والانسحاب.

وأثنى الصيادي على التعاون الكبير والتنسيق المستمر بين كافة الوحدات العسكرية والأمنية بمحافظة الضالع، معتبرا ذلك مفتاح النصر الذي تحقق مؤخرا - باستعادة السيطرة على المناطق والمواقع العسكرية الممتدة من شخب وصولا الى الفاخر-، اضافة الى الهجوم النوعي والمباغت الذي كان له دورا كبيرا في إلحاق الهزيمة بالميليشيات الحوثية.

ودعا في ذات السياق قيادة التحالف العربي الى مساندة القوات العسكرية بالضالع جويا واستهداف مواقع الميليشيات في جبال حمك والعود وجبل السور وجبل العرايف ومعسكر حلم الذي ما يزال تحت سيطرة الميليشيات لتسهيل مهمة التقدم صوب محافظة إب المجاورة.

تقرير خاص.. ماذا بعد إنتصار الضالع ؟ ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر تقرير خاص.. ماذا بعد إنتصار الضالع ؟، من مصدره الاساسي موقع عدن تايم.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى تقرير خاص.. ماذا بعد إنتصار الضالع ؟.

أخبار ذات صلة

0 تعليق