صحفي يروي تفاصيل رحلته من عدن إلى المهره

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن أخبار وتقارير

8a34d63ed4.jpg

الجمعة - 11 أكتوبر 2019 - الساعة 09:25 م

4f73d3f6c9.jpg

كتب/ ماجد الداعري

يتقاسم الإنتقالي والشرعية النقاط العسكرية الواقعة من #شقرة حتى نهاية #أحور أبين بطريقة تثير استغراب كل مهتم وعابر للطريق، إذ لايكاد يفصل بين نقطة الشرعية التي يرفع أفرادها علم اليمن الموحد ونقطة الإنتقالي التي ترفع علم الدولة الجنوبية السابقة إلا ٣ او ١٠ كلم في أبعد الأحيان وكلا منهما يحرص على تأكيد وجوده بذلك الخط من خلال استفسار المارة عن منطلق وجهتهم وأحيانا بطلب بطائق هويتهم الشخصية لمعرفة مناطق انتمائهم وخاصة عند التوجه نحو حضرموت.
ترابط اكبر نقطة عسكرية لماتسمى قوات الشرعية في نقطة معززة بقوات ومدرعات وخيام مايزال يجري نصبها بمفرق شقرة الرابط مع شبوه حيث تحرص تلك القوات على تعزيز وتأمين وجودها العسكري هناك لضمان وصول امداداتها المختلفة من شبوه.
بينما يقع على مقربة بضعة كيلوا مترات منها معسكر ضخم لقوات الحزام الأمني معزز بقوة بشرية كبيرة رأينا بعضهم جانب الخط إضافة لدبابات ومدرعات متمركزة من حوله وموجهة فوهاتها نحو نقطة المعسكر الآخر للشرعية المتهمة بالتقطع للمسافرين بالهوية والتي عبرت منها مع اثنين مدنيين آخرين من اصدقائي يحملان مثلي بطائق انتماء للضالع، دون ان نتعرض حتى للتفتيش او السؤال عن وجهتنا او حتى هويتنا عند العودة رغم المخاوف التي كانت تعترينا من كثرة الاخبار والمنشورات التي جعلتنا ننتظر يومين على التوالي بالمكلا لسؤال سائقي الباصات وبيجوات النقل الجماعي والقاطرات الواصلة من عدن والتحري عن حقيقة تعوض مواطني الضالع ويافع ولحج للاعتقالات بشقرة والعرقوب حسب الهويات وكان رد الجميع أن الاعتقالات مقتصرة على العسكر او المسلحين العابرين نحو المكلا او المهرة وسيئون والعائدون منها،وهو ماشجعنا على خوض مغامرة العودة سالمين بحفظ الله، فجر أمس الخميس نحو العاصمة عدن.
التأكيد على أن عودتنا بسلام إلى عدن، لاتعني بالضرورة تأكيدنا بعدم احتمالية وجود تقطعات لمدنيين قبلنا او حتى بعدنا رغم افادة أغلب سألناهم من المسافرين بالخط، ان التقطع اقتصر على بعض العسكر،ولذلك لايمكن القبول بمثل هذه الممارسات البلطجية او السكوت عنها من قبل أي إنسان سليم الفطرة او يحب وطنه وأهله لان مثل هذه الممارسات تشكل خطرا داهما على مستقبل التعايش الاجتماعي برمته ويضرب النسيج الاجتماعي بمقتل.
لاتزال أغلب المساحات المحاذية لخط السير العام المار بأبين وشبوه تحت سيطرة مسلحين مدنيين يمثلون قوات حكومة الشرعية ويرفعون علمها،بينما لاتزال الكثير من النقاط العسكرية التي يعتقد انها كانت تابعة لقوات النخبة الشبوانية، تحت سيطرة الشرعية وبعضها دون أي تواجد عسكري. وتشدد نقاط الإنتقالي من إجراءات التفتيش والسؤال عن هويات المسافرين أكثر من قوات الإنتقالي غير أن لا أحد سبق وأن اشتكى من اعتقالهم او إيقافهم لاحد حسب منطقة انتمائه كما هي الاخبار والاتهامات الموجهة لنقاط الشرعية.
ولعل أغرب مافي الأمر ان أكثر من ثلاث نقاط للانتقالي قبل شقرة من اتجاه المكلا اكدوا لنا عدم صحة وجود أي إيقاف او اعتقال للمسافرين بالهوية في نقاط الشرعية بشقرة وأن الخط آمن وهذه أمانة اتحمل وزرها امام الله وأكثر ما شجعنا على مواصلة مغامرة السير والعودة نحو عدن،ولكن اا أنسى بالمقابل ان إحدى التقاط التابعة للشرعية اعتقد بنقطة العرقوب استوقفتنا ونحن متجهين للمكلا وطلبت بطائقنا وذهب بها الجندي نحو الضابط وبعد اقل من دقيقة أعادها إلينا وقال تفضلوا وأخرى انزلتنا أيضا من فوق السيارة للتفتيش بطريقة مستفزة بمجرد ان رأى الجندي بطائقنا اننا من الضالع وقال لنا هل انتم عسكر ولماذا انتم متجهين نحو المهرة؟ وغيرها من الأسئلة التي لاتختلف بعضها عن أسئلة نقاط الإنتقالي.
واما عن واقع حال المهرة الجميلة ومحاولة الإساءة إليها وتصويرها كعاصمة للتهريب ومأوى لمختلف المهربين إضافة إلى الجمال الرباني الساحر لمدينة #حوف_جنة_الله_في_أرضه والتواجد العماني الكثيف فيها، فلي حكايات مقبلة بإذن الله مع مشاهداتي للجمال والأمن والهدوء الاستقرار وواقع الحال الاستثنائي على مستوى كل المحافظات اليمنية والجنوبية معا .
عبرنا طريق أبين متجهين نحو حضرموت الساحل ومنفذ نشطون المهرة ولعلم الجنوب مرفرفا بإحدى مداخل مدينة الغيظة خلافا للانتشار الكبير لعلم اليمن الموحد المرفوع بكل النقاط وأغلب المؤسسات وسيارات الشرطة المهرية التي ماتزال تحتفظ بلون الزي العسكري السابق للشرطة والأمن المركزي للباس وحتى بلون سياراتها التي صادفنا احداها رافعة علم اليمن مع شعار (يمن واحد)، رغم تبرم بعض العاملين الشماليين وبائعي القات بالمهرة من بداية ظهور ممارسات مناوئة لهم من قبل المهريين كما تحدث إلينا عامل صيدلية من تعز وأكثر من بائع قات قابلناهم هناك بعاصمة المهرة التي تجمع اكبر كثافه سكانية شمالية بين كل المحافظات الجنوبية ويرفرف علم الوحدة وصور الرئيس هادي على قصرها الجمهوري ومجمعها الحكومي وأكثر مقراتها الرسمية بصورة معايرة لواقع الحال بأغلب محافظات الجنوب وأولها محافطته أبين المدمرة بنيران الحرب.


910a212521.jpg

09e6ef60b1.jpg

شاهد ايضا


347a8f254d.jpg


4184d6d9cf.jpg fcd49c25ce.jpg

صحفي يروي تفاصيل رحلته من عدن إلى المهره ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر صحفي يروي تفاصيل رحلته من عدن إلى المهره، من مصدره الاساسي موقع عدن تايم.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى صحفي يروي تفاصيل رحلته من عدن إلى المهره.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق