الموت يغيب عنا روح الدعابة وجميل اللفظ ولطيف المعشر

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن آخر تحديث للموقع : الثلاثاء - 15 أكتوبر 2019 - 02:07 م

إجتماعيات

d8abc725d0.jpg

الثلاثاء - 15 أكتوبر 2019 - الساعة 12:21 م

241c855a59.jpg

المكلوم / عبدالله عيدروس باحشوان

فؤاد النجار ..
ثمة شخصيات في الحياة لاتملك أمام طيب أخلاقها وحلاوة معاملاتها وزكي شمائلها إلا أن تنحني حبا وتقديرا وتوقيرا لتلك الصفات الحسنة والفضائل المستحسنة ..
ومن هؤلاء وبلا ريب القامة الأخلاقية والشخصية الإجتماعية والروح القيمية والنفس الزكية حبيب الجميع العم فؤاد النجار .
لقد فقد شعب العيدروس رجلا من الجيل الجميل جيل الوعي والإدراك والخبرة والتجربة .
فقد الحي الشعبي تلك الروح اللطيفة الشفافة اللذيذة القريبة السهلة المحبوبة المملؤة عذوبة ورقة وزهدا وعفافا.
اليوم غابت عنا تلك اليد الحانية والنظرة الدافئة التي تنبعث من ذلك الوجه الرضي النقي الزكي .
اليوم غيب الموت عنا روح الدعابة وجميل اللفظ ولطيف المعشر الذي لايوجد له أعداء بل استطاع بما وهبه الله أن يجعل الصغير والكبير له أصدقاء وأحباء .
لسنوات اعتدت أن أراه على كرسيه في مسجده الضياء يشع تواضعا ولطفا ورقة ورحابة قلب وسع الجميع بحبه ولطفه دون استثناء .
لم أستطع الدخول اليوم من الباب الأمامي للمسجد لإني تذكرت أن صاحب الكرسي الملتصق بالسارية صاحب الوجه الصبيح والخلق المليح قد مات وغاب ورحل عن مكانه المألوف وبقعته المعروفة .
رجل لاتراه إلا راكعا أوساجدا أوصائما أوتاليا أو ضاحكا مبتسما أو مواسيا ومساعدا ومتعاونا يبث الفرحة ويزرع الخير ويبني لآخرته بحسن الأفعال وجميل الأقوال .
نعم رحل الأب الروحي لأمثالي وأشباهي من الشباب الذين كان فقيدنا يغمرهم بحنانه وعطفه واكرامه واحسانه .
رحم الله العم الفاضل والأب الكريم فؤاد النجار رحمة الأبرار وأسكنه جنات تجري من تحتها الأنهار .


df7e67bc0e.jpg

82c4bfd0f3.jpg

شاهد ايضا


f24b5f6e87.jpg


44eaf7d805.jpg bb0160ef5e.jpg

الموت يغيب عنا روح الدعابة وجميل اللفظ ولطيف المعشر ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر الموت يغيب عنا روح الدعابة وجميل اللفظ ولطيف المعشر، من مصدره الاساسي موقع عدن تايم.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى الموت يغيب عنا روح الدعابة وجميل اللفظ ولطيف المعشر.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق