زميل عبدالباري عطوان يفجر مفاجأة ويتنبأ بربيع عربي جديد : إني أرى رؤوسًا قد أينعت وحان قطافها .. هذا هو الضحية القادمة من الحكام العرب (الاسم)

بو يمن 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن نشرت صحيفة القدس العربي مقالا لأحد زملاء الكاتب عبدالباري عطوان،  أزاح الستار فيه عن مرحلة ثورية جديدة من الربيع العربي ستهز المنطقة.

وألمح الكاتب المغربي  حسين مجدوبي، إلى أن السيسي رئيس النظام المصري سيكون هو الرأس القادم التي ستيطح به المرحلة الثورية الجديدة.

 


قد يهمك ايضاً:

بعد كشف إصابته بورم خبيث في رأسه .. تركي آل الشيخ يتعرض لتدهور مفاجئ في حالته الصحية (آخر التطورات)
 

 

الإمارات تحتضن الفنانة السورية “إنجي خوري” بعد طردها من لبنان.. وهذا أول ما قامت به فور وصولها إلى دبي..!
 

 

عاجل : بشكل مفاجئ وبدون سابق إنذار.. السلطات السعودية توقف منح تأشيرات العمل لليمنيين.. ومصادر تكشف السبب؟
 

 

 

رويترز : الرئيس ‘‘المخلوع’’ في فضيحة مدوية مع 3نساء .. و‘‘ملكة جمال‘‘ تصرخ: أوجعني في غرفة خاصة بعدما رفضت هذا الأمر(صورة)
 

 

تفاصيل جديدة حول إعتقال الحوثيين للواء مهدي مقولة من منزله في منطقة سنحان مسقط رأس الرئيس صالح بصنعاء..!
 

 

فور وصوله مأرب برفقة الجبواني .. الميسري يكشف حقيقة فرض السعودية الإقامة الجبرية على الرئيس هادي وإجباره على اتفاق الرياض
 

 

رجل أعمال مصري شهير : السيسي يتسلم إدارة قنوات الجزيرة بحضور عالمي.. كيف حدث ذلك؟؟
 

 

ماذا يحصل لجسمك عند تناول كوب عسل ممزوج بالماء الدافئ؟ .. فوائد لا تحصى وعلاج للكثير من الأمراض
 

 

انتبه .. هذه الأطعمة تسبب الإمساك وألام المعدة : إليك القائمة
 

 

شاهد ماذا صنعت مذيعات قناة الجزيرة ‘‘حدادًا‘‘ على مقتل البغدادي وأثرن ضجة في الإعلام السعودي والإماراتي ؟ (صور)
 

أيهما أفضل للصحة.. البصل الأحمر أم الأبيض؟ .. وماهي الأمراض الخطيرة التي يعالجها كل منهما؟؟ .. شاهد الإجابة غير المتوقعة
 

 

مصير مأساوي صادم للفنانة المصرية سمية الخشاب
 

 

 

في دولة السعادة.. شاب يعـذّب أمه حتى الموت ويخلع عينها بمساعدة زوجته (تفاصيل الحادثة)
 

 

طفل سعودي يقتل ‘‘قطة‘‘ بغير قصد .. لن تصدق كم دفعت عائلته ‘‘دية‘‘ كتعويض لصاحبة القطة!
 

 

 

فيديو.. تركي آل الشيخ: أبي أعرف مين زعلان من الترفيه وكل الفعاليات "فُل"؟
 

 

بعد خلع العباءة والنقاب .. قانون جديد في السعودية يسمح للشباب والفتيات الخروج والتجول بـ‘‘الشورت‘‘ فقط (شاهد)
 

 

عاجل : مفتي داعـش يبدي رأيه في تفجيـر "البغدادي" نفسه.. وصهره يروي كيف أضاع ملايين الدولارات (فيديو)
 

 

 

عاجل : هبوط للريال اليمني أمام الريال السعودي والدولار الأمريكي مساء اليوم السبت .. (سعر الصرف الآن في صنعاء وعدن)
 

 

أول أميرة سعودية شجاعة تخرج عن صمتها بشأن خاشقجي وتعلن حقيقة تورط بن سلمان في قتله .. وتكشف عن ‘‘لغم محترف‘‘ يهز السعودية
 

 

خطير للغاية .. ارتفاع هذا الهرمون لديك يزيد من خطر إصابتك بالسرطان (طريقة الوقاية)
 

 

زميل عبدالباري عطوان يفجر مفاجأة ويتنبأ بربيع عربي جديد : إني أرى رؤوسًا قد أينعت وحان قطافها .. هذا هو الضحية القادمة من الحكام العرب (الاسم)
 

 

الحكم بإعدام سائق تاكسي اغتصب دبلوماسية بريطانية ورمى جثتها
 

 

أب وابنه ماتا في حـادث واحد فمن يرث الآخر؟ الشيخ المغامسي يجيب (فيديو)

 

يدعو بخشوع ويبكي في زوايا المسجد بلا حراسة نهائيًا!.. ‘‘صورة‘‘ لولي العهد تشعل مواقع التواصل (شاهد)
 


 

"بويمن"، يعيد نشر المقال كما ورد:

يحتفظ التاريخ والتراث العربيين بالخطبة الشهيرة للحجاج بن يوسف الثقفي، الذي توعد المعارضين بخطبته الشهيرة، التي جاء فيها: «والله إني لأرى رؤوسا قد أينعت وحان قطافها». توعد الحجاج يستعيد وهجه وإن ببنية معكوسة في وقتنا الراهن، حيث يبدو صاعدا من المحكومين اتجاه الحكام.

 وفي ظل الانتفاضات العربية نرصد ألسنة الشعوب العربية تلهج بهذا التوعد ولعلها تقول: «إننا والله لنرى ديكتاتوريات قد أينعت وحان قطافها».
وإن تباينت السياقات الزمنية بين الحجاج، أحد سيوف الأمويين في قمع الانتفاضات في العراق، أواخر القرن الأول الهجري، وسياق الانتفاضات العربية في أيامنا هذه، فإن هناك في المقابل نقاطا مشتركة كثيرة، بينها تطابق تحكيم منطق القمع الجارف من طرف السلطة في الحقبتين الماضية والراهنة  في هذه الرقعة الجغرافية التي تسمى العالم العربي، وإن شاب نظام الحكم في المنطقة، تقدم ما في مفاهيم الحكم، من ظهور منظومة الديمقراطية وحقوق الإنسان، لكن الاختلاف بين تلك الحقبة وحقبتنا هذه هو بدء التحول في طبيعة الأدوار، يستمر الحاكم المستبد في غيه وجبروته، لكن المبادرة الآن بدأت تنتقل إلى يد الشعوب العربية، التي بلورت وعيا جديدا أصبحت تهدد به الديكتاتوريات بالثورة والانتفاضة والملاحقة.

في أعقاب الربيع العربي في مرحلته الأولى، وباستثناء سوريا، لجأت معظم الدول العربية الملكية منها والرئاسية، التي لم يسقط حكامها، إلى الرهان على الحوار مع شعوبها والإصلاح السياسي، مثل حالة الدول المغاربية، أو شراء صمت شعوبها بمغريات مالية مثل التعويضات والرفع من المرتبات، كما جرى في الخليج العربي، ولكن ما لبثت أن استعادت زمام استبدادها بعدما تراجعت شعلة الربيع العربي، ولم تعد هذه الأنظمة تتعرض لانتقادات من المنتظم الدولي، لاسيما بعد وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. وهذا الرجل يؤمن بضرورة تحرك الشعوب للدفاع عن مصالحها ومستقبلها، من دون انتظار دعم خارجي، لأن مصالح الدول هي الطاغية في العلاقات الدولية وليست مصالح الشعوب.

 

عقل الحاكم العربي مشكل بمزاج ديكتاتوري عالي ويعاني من ضعف مزمن في الذاكرة، والاستفادة من التجارب التاريخية بما فيها المؤلمة. فقد سقطت رؤوس في المرحلة الأولى من الربيع العربي، وعلى رأسها الليبي معمر القذافي والمصري حسني مبارك والتونسي زين العابدين بن علي، الذي مات مبعدا بعدما لفظه الوطن. ولم يستوعب الديكتاتور العربي هذه الدروس، وها هي المرحلة الثانية من الانتفاضة الديمقراطية تطل بإصرار، فقد حصدت الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الذي أقام رفقة مجموعة من الأشخاص حكم العصابة بامتياز، والآن يقبع الكثيرون منهم في السجن. ويعطي الشعب السوداني درسا بليغا للديكتاتوريين العرب، بعدما نجح في إرسال حاكم مخضرم وضارب في الزمن الديكتاتوري الى السجن وهو عمر البشير.

وبينما كان الرأي العام العربي والدولي، يعتقد في سقوط مصر تحت قبضة أمنية فرعونية أبدية، ها هم أحرار هذا البلد يدشنون الفصل الأول من الانتفاضة ضد  الديكتاتور عبد الفتاح السيسي، ستؤدي من دون شك إلى عزله على المدى القصير، لأنه أدخل البلاد في حالة اللاستقرار، ولن يصبر الجيش عليه كثيرا، حتى يقوم بتغييره لتفادي التوتر الخطير الأكبر.
في الوقت ذاته، يصر الحاكم العربي سواء أكان ملكا أم رئيس دولة، على تقليد ممارسات الديكتاتوريين، الذين سبقوه بدل تقليد مسارات وأفعال ملوك ورؤساء الدول الديمقراطية، هؤلاء يحترمون القوانين المنظمة للبلاد، فلا تمتد أيديهم الى ممتلكات الشعب، ولا يعادون أو يلاحقون أي مواطن تبنى موقفا فكريا وسياسيا مختلفا. وهذا يجعلهم أي الديمقراطيين، يغادرون السلطة وهم مطمئنين كل الاطمئنان ظافرين  باحترام الشعب لهم، وآمنين مطمئنين لعدم حصول انتقام منهم، لأنهم لم يرتكبوا أي مخالفات، وإن ارتكبوها سيكون القانون بالمرصاد لهم، كما حدث في عدد من دول أمريكا اللاتينية خلال السنوات الأخيرة، بل حتى الدول الأوروبية، ومن أبرز الأمثلة ملاحقة القضاء الفرنسي للرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي، بسبب تعامله المالي مع ديكتاتور راحل وهو القذافي.
كل المؤشرات تشير الى بدء فقدان الشعوب العربية صبرها من عودة الحاكم العربي الى ممارسات الحكم البلطجي من قمع واختلاس واحتقار لكرامة أبنائها. وعليه فقد فقدت هذه الشعوب الصبر وأصبحت طاقة التحمل لديها تكاد تنفد وبصلاحية محدودة، لاسيما بعدما بدأ يتعاظم لدى الإنسان العربي نوع من الاحتقار التاريخي، وهو يرى مسار شعوب متعددة، من افريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا  تلحق بركب الديمقراطية والتنمية الحقيقية، بينما العربية تستمر في العيش في الذل، بسبب أنظمة لا ضمير تاريخي لها، وهي قريبة من ممارسات عصابات قطاع الطرق، بدل الأنظمة التي تحترم المواطن. وبناء على هذه الحال الجامدة، يظهر أن رؤوس الأنظمة الديكتاتورية قد أينعت، وتتوعدها الشعوب العربية التواقة إلى الحرية والخلاص والكرامة بالقطاف، وتحويلها إلى  مجرد رقم في الواجهة السوداء من التاريخ: ولن تكون إلا مزبلة التاريخ نفسها».

مقال للكاتب: حسين مجدوبي
كاتب مغربي من أسرة «القدس العربي».

زميل عبدالباري عطوان يفجر مفاجأة ويتنبأ بربيع عربي جديد : إني أرى رؤوسًا قد أينعت وحان قطافها .. هذا هو الضحية القادمة من الحكام العرب (الاسم) ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر زميل عبدالباري عطوان يفجر مفاجأة ويتنبأ بربيع عربي جديد : إني أرى رؤوسًا قد أينعت وحان قطافها .. هذا هو الضحية القادمة من الحكام العرب (الاسم)، من مصدره الاساسي موقع بو يمن.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى زميل عبدالباري عطوان يفجر مفاجأة ويتنبأ بربيع عربي جديد : إني أرى رؤوسًا قد أينعت وحان قطافها .. هذا هو الضحية القادمة من الحكام العرب (الاسم).

أخبار ذات صلة

0 تعليق