تقرير لـ(الأمناء) يرصد كيف أسقط الجيش الجنوبي أسطوانة (القرية) المشروخة

الأمناء 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن تقرير لـ(الأمناء) يرصد كيف أسقط الجيش الجنوبي أسطوانة (القرية) المشروخة

2019/11/04م الساعة 09:28 PM ("الأمناء" تقرير/ خالد شائع:)

شتان بين اللعب على أوتار وإيقاع والرقص على الأسطوانات المشروخة من أجل التفرقة والتشرذم وشق الصف وإدخال صبغة المناطقية وزرعها بين أبناء الوطن، وبين الواقع الافتراضي والحقيقة التي تلقي بظلالها وترمي بحضورها وتواجدها في تشكيلات ومكونات الأجهزة الأمنية والجيش الوطني الجنوبي.

وتسعى كثير من الأطراف المتصارعة والمتنازعة في الساحة والمشهد السياسي والعسكري على شيطنة قوات الجيش الجنوبي ومحاولة الدق والتطبيل على أسطوانة مشروخة عفى ورمى بها في مزبلة (قاذورات) التاريخ وأصبحت لا تنطلي أو تمر على أحد من أبناء الوطن إلا الذين ارتضوا وارتموا في أحضان مشروع احتلالي إخواني شرعي حوثي فندقي.

برهن الواقع وتجلت الحقيقة منذ تكوين الأحزمة الأمنية والنخب الشبوانية والحضرمية وقوات الدعم والإسناد وألوية العمالقة في جبهات الساحل الغربي، بأنها تشكيلات ومكونات وقوات وطنية جنوبية خاصة الصبغة والمحتوى والتكوين، وبعيدة كل البعد من التكوين المنطقي والعائلة والعشيرة والقبيلة والقرية وولاءات ومصالح حزبية.

فعندما تبحث وتنطلق من اللبنة الأولى والأسس والتكوين والتشكيلات في أروقة ودهاليز تلك القوات ستجد المراعاة والأولوية والمقاييس والمعايير حسب إعطاء كل محافظة ومديرية ومنطقة حقها في التمثيل بميزان العدل والمساواة.

فأين تكوين القرية وأسطوانة القرية في الحزام الأمني في العاصمة الجنوبية عدن الذي يتربع على عرشه ومقعده ابن عدن وضاح عمر؟

وأين المناطقية وزرعها بين أبناء الوطن في حزام لحج الذي يتولى كرسيه القائد جلال الربيعي؟

وعندما نرحل إلى قلب الجنوب وعموده الفقري محافظة أبين سنجد ذلك الأسد الأبيني السيد يتربع على عرش ومملكة الحزام الأمني بمحافظة أبين.

وإذا ذهبت وشديت الرحال نحو شبوة الجنوبية محاولاً شق الصف والتشرذم في تلك الأسطوانة ستجد قائدها القائد محمد سالم البوحر.

وإن نويت أن تغرد خارج السرب وتحديداً نحو الشرق في حضرموت فإننا سنجد النخبة الحضرمية تقبع ويسيطر عليها أبناء حضرموت من القائد الأول إلى أقل جندي فيها.

وإذا ذهبنا إلى تكوين ألوية المنشآت الحكومية التي أفرزت قيادتها الميدان وجبهات المتارس والقتال بالقائد الشبواني أحمد بن عفيف الحميري.

وإذا ذهبنا نحو أراضي الفداء والتضحيات صوب أرض الشهيد عمر سعيد سنجد حزام الصبيحة بقيادة ابن الشهيد عمر القائد وضاح عمر سعيد.

وكان لرأس عمران الحضور والتواجد والمشاركة عن طريق لواء الصاعقة بقيادة الكعلولي الصبيحي.

والتعرج صوب بوابة النصر الضالع حيث أرض الشموخ والكبرياء وحزامها الأمني بقيادة أحمد قائد أبو نافع.

وإذا تركنا كل الأحزمة جانباً  وتطرقنا إلى الساحل الغربي في محافظة الحديدة سيكون الحضور والتواجد والسواد الأعظم للقيادة لأبناء محافظة أبين الأبية وذلك عن طريق رأس وهرم القيادة  قائد محور الساحل الغربي الشيخ علي سالم الحسني، ولحج لها حضور بقائدها اللواء عبدالرحمن اللحجي وحمدي شكري الصبيحي.

واذا بحثنا في الإدارات والمرافق الإدارية وتحديدا الرقابة والتفتيش الذي يجلس على كرسيه ابن العاصمة عدن مدحت أبو الحارث ونائبه من أبين الجعدني  ومدير التوجيه المعنوي عرفات الشيباني من أبناء العاصمة عدن.

بعد كل ذلك، ومن ذلك السرد بالوقائع والحقائق والبرهان والدليل القاطع، أين هو جيش القرية؟ وأين موقعه؟.

وعندما تخوض في الإدارات والمقرات والمرافق الإدارية من الرقابة والتفتيش إلى أن تصل إلى أصغر مكتب إداري في تلك التشكيلات والتكوينات والقوات ستجد ذلك الخليط والألوان بين أطياف الوطن الجنوبي المختلفة، وخلق صبغة متنوعة ومختلفة الألوان وتنتج تشكيلا وطنيا قتاليا وحصنا ودرعا متينا لا يخضع لمقاييس وأبعاد وأهداف مصالح حزبية ومشاريع ضيقة وانتماءات وأجندات حريم السلطان وحاشيته شرعية الفنادق.

استطاعت القوات المسلحة الجنوبية للجيش والتشكيلات والتكوينات الجنوبية العسكرية أن تنسف أسطوانة القرية المشروخة وتجعل منها صوتاً يغرد خارج سرب أرض الواقع الافتراضي، وبعيدا عن الحقيقة التي ترمي بتفاصيلها وأبجديات حضورها وترسي بتواجدها على أرض الواقع.

 

كذبة (جيش القرية)

يكذبون الكذبة ويروّجون لها ويصنعون تفاصيلها ويخرجون محتوى حدوثها وفي نهاية المطاف لا ينجون من تصدقيها، على الرغم من معرفتهم بأنها كذبة من تأليف وإخراج ومونتاج المصالح الحزبية والانتماءات الضيقة والرغبات والنزعات الإخوانية الشرعية اليمنية.

حكاية وقصة جيش القرية التي نسج خيوطها الإخوان المسلمون ووقع في شباكه حكومة الفنادق الشرعية اليمنية.

ذهب الإخوان المسلمون إلى ترويج ونشر كذبة مفادها بأن الجيش الجنوبي وجميع التشكيلات والتكوينات والقوات من طيف واحد ومنطقة بعينها دون غيرها، وبأن قوام ذلك الجيش الجنوبي وتلك القوات المسلحة الجنوبية والتشكيلات والتكوينات التي تنتشر على خطوط التماس القتالية وبين جبهات وخنادق الحدود ماهي إلا جيش القرية الواحدة.

وركز الإخوان المسلمون والحكومة الشرعية الفنادقية اليمنية على قلب وعموده الفقري في بث سموم الكذبة فيه (محافظة أبين) وقد تناسى أولئك بأن الأرقام لا تكذب وبأن الواقع أيضاً لا يكذب وبأن الشارع الجنوبي بجميع أطيافه يعي ويعلم ويدرك ما يدور في أرضهم ومحافظات وطنهم وفي مناطق سكنهم.

تتكون محافظة أبين من 12 مديرية، ثلاث من تلك المديريات تتبع القرية على حد قولهم، فعند تشكيل الحزام الأمني والجيش الجنوبي فيها تم اعتماد ما يقارب ستة ألف مقاتل من الحزام، جميع أولئك الأفراد من أبين بين العواذل والفضلي وجميع قبائل وسكان محافظة أبين، والضربة التي فضحت كذبهم وأزعجت مضاجع دجل وزيف أقوالهم أنه تم استثناء مديريات أهل وسكان القرية، حسب وصفهم لهم، على الرغم من أحقية اندماجهم وانضمامهم في تلك التشكيلات والتكوينات والقوات الجنوبية، ولكن ذلك لم يحدث، وكانت محافظة وحزامها وجيشها الجنوبي أبيني خالص الوطنية والهوية، فأين كذبت القرية في محافظة أبين يا سادة؟

فكان أول سقوط لهم وللمناطقية من رهان أبين الذي يراهنون على ترويج كذبتهم وتنطلق من قلب عموده الفقري محافظة أبين.

وجاءت الضربة الكبرى التي أجهضت على كذبة وأسطوانة جيش القرية عند تشكيل نخب وتشكيلات وألوية العواصف في محافظة من ضمن القيادات العسكرية في المجلس الانتقالي الجنوبي تم إعطاء تلك الألوية وتشكيلها وتكوينها إلى أبناء محافظة أبين.

وعندما نعود إلى التمعن والبحث في تكوين الأحزمة الأمنية والنخب والتشكيلات والتكوينات والقوات الجنوبية العسكرية، وتحديداً في العاصمة عدن، فإننا نجد 7 قطعات موزعة على مواقع ومديريات العاصمة عدن، يتربع على رئاستها قيادات من محافظات: أبين وشبوة، وفي أكبر إدارة في الحزام الامني في العاصمة عدن دائرة الشؤون الأفراد يترأسها نبيل شيخ، قيادي وشخصية من أبناء محافظة أبين، قلب الجنوب النابض وعموده الفقري.

وذلك وبالأرقام والبرهان والدليل فقد أضحت كذبة جيش القرية التي روّجتها جماعة الإخوان المسلمين ولم يصدقها غير الحكومة الشرعية اليمنية في فنادق الرياض أصبحت واضحة ومفضوحة للعيان، فالإخوان يكذبون الكذبة ويروجون لها والشرعية في أروقة ودهاليز فنادق الرياض صدقتها!

تقرير لـ(الأمناء) يرصد كيف أسقط الجيش الجنوبي أسطوانة (القرية) المشروخة ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر تقرير لـ(الأمناء) يرصد كيف أسقط الجيش الجنوبي أسطوانة (القرية) المشروخة، من مصدره الاساسي موقع الأمناء.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى تقرير لـ(الأمناء) يرصد كيف أسقط الجيش الجنوبي أسطوانة (القرية) المشروخة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق