موظفو لحج .. عذاب وزحام ووقوف بالساعات امام البريد والمقابل فتات لا يغطي شيء من تكاليف الحياة ( تقرير خاص )

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
اخبار من اليمن ليست محافظات الجنوبية عامة ومحافظة لحج خاصة ببعيدة عن مؤشرات انفجار الغضب الشعبي رفضا لتردي الظروف المعيشية واستشراء الفساد والذي ترعاه وتمارسه حكومة الشرعية.

وثمة مؤشرات على إمكانية حدوث موجة جديدة من الانفجار الشعبي في لحج في ظل سياسات الإفقار التي تتبعها حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي والتي أرهقت مئات الأسر ومن المتوقع أن تتواصل هذه السياسات مع اتجاه الحكومة اليمنية لابرام اتفاق الرياض مع المجلس الانتقالي الجنوبي لإنقاذ الجنوب من سياسات فشل حكومة (الفنادق).

كما تلوح بوادر غضب بين السكان في موجة جديدة قد تكون أشد حدة من ثورات الربيع العربي التي خرجت قبل نحو تسع سنوات رافعة مطالب العيش والعدالة الاجتماعية وصولاً إلى الكرامة.

يتحدث الكثير من المواطنين عن أوضاعهم المعيشية الصعبة سيما معاشات التقاعد الذي لايلبي الحد الأدنى من الحياة لفرد واحد يتناول 3 وجبات فول فقط لاغير يوميا.

يؤكد كل من تحدثوا مع "عدن تايم" أن الحد الأدنى للمعاشات لايكفي لسداد فواتير الكهرباء والمياه والغاز والايجار أو يغطي تكاليف المواصلات أو الدواء وربما يكفل صاحب المعاش بنتا مطلقة أو ابنا عاطلا أو زوجة مريضة وما أكثرهم.

ويطالب البعض منهم إلى تطبيق المساواة والعدالة الاجتماعية بين الحد الأدنى للأجور والحد الأدنى للمعاشات لاسيما مع ما يعانيه المواطن من أوضاع اقتصادية صعبة.

ويصف البعض لـ"عدن تايم" إن تأزم الوضع في لحج والحوطة بذات الخصوص يأتي بفعل سوء إدارة الموارد والمرافق واستشراء الفساد ما أدى إلى تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية ودفع المواطنين إلى المطالبة بإجراء إصلاحات إدارية ومالية في هيكل السلطة المحلية الفاشلة.

بلسان حال المواطن جمال منصور يتحدث قائلا : الغلاء سحق السواد الأعظم من الشعب الذي لم يستطع مقاومته بعد أن نخر عظامه وأحرق جسده فمنذ عام 1990م لم تستطع الحكومة رفع معاناة الناس فأين تلك التعهدات والالتزامات التي قطعتها الحكومات لتحسين مستوى حياة الشعب؟ ما حصل هو العكس: صراعات.. أزمات اقتصادية خانقة وحروب دموية التهمت شرائح المجتمع عامة وأدت إلى فقدان السكينة للناس في البلاد. ويضيف إن شرائح المتقاعدين من عسكريين ومدنيين وأمنيين لم تستطع مقاومة هذا الغلاء الفاحش نتيجة لضعف قدراتها المادية وتدني مرتباتها.

الشاب محمد علي محمد تحدث قائلا: الأسعار نار في نار نكتوي بها نحن (الغلابى) فقط أسعار المواد الغذائية تزداد بسرعة جنونية فخلال أقل من شهر زاد في دبة الزيت 9 لتر سبعمائة ريال وفي الكيس السكر أكثر من ألف ريال ونفس الارتفاع حصل في اسعار السلع الأخرى من قمح ودقيق وألبان ومشتقاتها .. يا جماعة اتقوا الله في الرعية.

المتقاعد فضل حسن تحدث قائلاً: أنا متقاعد راتبي 40 ألف ريال فماذا أعمل بهذا الراتب الضئيل؟ لا الحكومة رفعت راتبي - بل انني حرمت من مستحقاتي من الزيادة - ولا التجار رحمونا من غلاء الأسعار.
أطالب الحكومة بمنحنا نحن المتقاعدين عسكريين ومدنيين حقوقنا ونأمل أن تقف الحكومة أمام غلاء الأسعار ودعم أسعار المواد الرئيسية ومحاسبة المغالين في الأسعار واتخاذ الإجراءات بحقهم وأقول للحكومة: اتقوا الله في المتقاعدين والرعية فإن الظلم ظلمات يوم القيامة.

ويعتزم نشطاء بلحج تفعيل سلاح المقاطعة بعد موجة الغلاء والتدهور المعيشي تسببت في إنهاك ما تبقى من قدراتهم الشرائية معلنين قرار فرض قوانينهم على التجار ودفعهم نحو مراجعة أسعار المواد الغذائية الأساسية التي بلغت مستويات قياسية.

ويبدي سكان لحج انزعاجا كبيرا من ارتفاع أسعار الغذاء في وقت تنشغل فيه الحكومة والطبقة السياسية في تنفيذ اتفاق الرياض معتبرين أن تخلي الحكومة عن واجباتها في كبح الأسعار بات يملي عليهم التوقي الذاتي والدفاع عن حقوقهم بوسائلهم الخاصة.

وبجانب الأزمات المعيشية لا يزال الفساد قابعا في الكثير من الجهات الحكومية وفق تقارير والتي دعت إلى ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لمكافحة الفساد في المؤسسات باعتبارها سبباً رئيسيا في الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد وغضب المواطنين.

ويمر الجنوب بأسوأ ضغوط اقتصادية منذ حرب 2015م بعد محاولة احتلال الجنوب من قبل جحافل مليشيا الانقلاب والمخلوع علي عبدالله صالح.

موظفو لحج .. عذاب وزحام ووقوف بالساعات امام البريد والمقابل فتات لا يغطي شيء من تكاليف الحياة ( تقرير خاص ) ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر موظفو لحج .. عذاب وزحام ووقوف بالساعات امام البريد والمقابل فتات لا يغطي شيء من تكاليف الحياة ( تقرير خاص )، من مصدره الاساسي موقع عدن تايم.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى موظفو لحج .. عذاب وزحام ووقوف بالساعات امام البريد والمقابل فتات لا يغطي شيء من تكاليف الحياة ( تقرير خاص ).

أخبار ذات صلة

0 تعليق