"الأمناء" تسلّط الضوء على الأزمة وتلتقي بعدد من الخريجين.. : خريجون لـ"الأمناء": البحث عن وظيفة في عدن يشبه البحث عن الإبرة في كومة قش!

الأمناء 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن "الأمناء" تسلّط الضوء على الأزمة وتلتقي بعدد من الخريجين..

خريجون لـ"الأمناء": البحث عن وظيفة في عدن يشبه البحث عن الإبرة في كومة قش!

2019/11/12م الساعة 05:58 PM ("الأمناء نت " استطلاع/ فواز الحيدري:)

 "البحث عن وظيفة في عدن يشبه البحث عن الإبرة في كومة قش!".. هكذا عبّر لنا أحد الخريجين عن المعاناة التي يجدونها من أجل الحصول على فرصة عمل تعينهم على مشاكل الحياة الصعبة، ورغم وجود وظائف شاغرة في مختلف مكاتب الوزارات إلا أن الحكومات المتتابعة والمتعاقبة تعمل على تكديس قوافل من الخريجين العاطلين عن العمل بحجج واهية.

"الأمناء" سلطت الضوء على مشكلة الخريجين من خلال اللقاء ببعض الخريجين للوقوف على معاناتهم في هذا الجانب.

 

معاناة لم تنتهي

وبدايةً التقت "الأمناء" بالطالب (رائد عبده ثابت أحمد) خريج فيزياء ورياضيات كلية التربية جامعة عدن، الذي روى فصلاً من معاناته من أجل الحصول على فرصة عمل بالقول: "أنا خريج منذ العام 2010 وحتى اليوم لم أجد وظيفة تعينني وأسرتي على مصاعب الحياة الجمة، وقد تقدمت بملفي إلى كل الجهات الحكومية ممثلة بالخدمة المدنية ومكاتب الوزارات الأخرى بحثا عن فرصة عمل كون تخصصي مطلوب، وطرقت كل الأبواب في عدد من المصانع والشركات الخاصة ولم أحظَ بالفرصة حتى الآن".

 

لا أمل يلوح في الأفق

ولم يختلف رأي (أنور عبدالجبار) خريج جامعي قسم لغة عربيه كلية التربية طورالباحة عن حديث (رائد)، حيث قال: "أرغب بالعمل بوظيفتي الأساسية والتي درست فيها أربع سنوات وإلى اليوم وأنا أبحث عن عمل منتظم أو وظيفه حكومية".

وأضاف: "فمنذ تخرجي عام 2004 لم أحفل بفرصة عمل ولكن الأمل بدأ يزول ويلوح اليأس في أفق حياتي بالحصول على وظيفة ثابتة".

 

بحث دائم ومستمر

أما (بلال عبدالجبار علي) خريج لغة عربيه كلية التربية طور الباحة  فيقول بأنه يبحث عن وظيفه بشتى الطرق وقد جهز عدة ملفات ووزعهم على المصانع والشركات الخاصة والعامة وقيد في مكتب الخدمة المدنية إلا أنه لحد اللحظة لم يتلقَ البشارة بحصوله على الوظيفة الحكومية التي تؤمّن له مصدر العيش الكريم".

وقال: "بعد يأس من الحصول على وظيفة لجأت إلى العمل في صناعة الحلويات اللحجية منذ تخرجي عام 2017 وما زلت أسعى للبحث الدائم بأمل الحصول على الوظيفة".

 

مهمة شاقة

أما (عائد عبده علي) - خريج كلية المجتمع دار سعد بعدن قسم هندسة تكنولوجيا معلومات - فيصف مهمة البحث عن الوظيفة في عدن خاصة واليمن عامة بأنها "مهمة جداً شاقة ومتعبة".

وقال لـ"الأمناء": "رغم أنني أعمل في عمل خاص منذ تخرجي عام 2009 إلا أنني حتى اللحظة لم أتمكن من الحصول على فرصة وظيفية".

أما (هاجر محمد حيدر)، وهي خريجة جامعية قسم علم النفس كلية الآداب جامعة عدن، فتقول: "منذ تخرجنا من الجامعة عام 2010 ونحن نأمل الحصول على وظيفة عامة لتأمين حياتنا ولذلك لا نرغب بالعيش عالة في بيوتنا فنقوم بالعمل بالأعمال الخاصة ولم نيأس".

وتضيف: "فقد اشتغلت بعدة أعمال خاصة منها محل اتصالات ومحل خياطة ولكن العمل الحكومي مهم لدرجة كبيرة؛ ولذلك نأمل أن تتحسن أوضاع مدينتنا الحبيبة عدن ليتم فتح باب الخدمة المدنية والنظر في ملفاتنا المطروحة بين الرفوف".

 

رحلة زحام

يصف (رائد علي محمد سعيد)، خريج كلية التربية قسم اجتماعيات، رحلته مع العمل بأنها "قصة ومأساة مع مرتبة الشرف" بحكم أنه قام بإجراءات المعاملات منذ تخرجه عام 2014 في أغلب المحافظات اليمنية فكان يتنقل من محافظة لأخرى ويقوم بتقديم ملفه الشخصي وكل أمله الحصول على وظيفة يحفظ بها كرامته من الإهانة أمام أبواب المصانع العملاقة التي يئس منها بعد تقديمه عدة ملفات بغرض توظيفه.

b0d0a0208f.jpg

12-11-19-510563828.jpg

12-11-19-449589907.jpg

12-11-19-866403405.jpg

12-11-19-856918505.jpg

"الأمناء" تسلّط الضوء على الأزمة وتلتقي بعدد من الخريجين.. : خريجون لـ"الأمناء": البحث عن وظيفة في عدن يشبه البحث عن الإبرة في كومة قش! ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر "الأمناء" تسلّط الضوء على الأزمة وتلتقي بعدد من الخريجين.. : خريجون لـ"الأمناء": البحث عن وظيفة في عدن يشبه البحث عن الإبرة في كومة قش!، من مصدره الاساسي موقع الأمناء.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى "الأمناء" تسلّط الضوء على الأزمة وتلتقي بعدد من الخريجين.. : خريجون لـ"الأمناء": البحث عن وظيفة في عدن يشبه البحث عن الإبرة في كومة قش!.

0 تعليق