مسؤول بالانتقالي: المعلمين طرقوا الأبواب بكافة الوسائل القانونية المشروعة

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
اخبار من اليمن علق رئيس الدائرة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي ببروم ميفع الكاتب ناصر التميمي على احتجاجات المعلمين الجنوبيين رفضا لسياسات تهميش الحكومة الشرعية لهم.

وقال التميمي أن المعلمين طرقوا كل الأبواب بكل الوسائل القانونية المشروعة التي كفلها لهم الدستور والقانون ، حيث بدأ العملين خطواتهم التصعيدية في الإضراب منذ العام الدراسي الماضي وفي خضم الإضراب رحبت الحكومة بالمطالب وتوعدت إنها ستنفذها مع بداية العام الدراسي الحالي فلم تفي بوعودها التي قطعتها على نفسها ،هي كانت تريد تمرير ألاعيبها وأكاديبها التي باتت مكشوفة للقاصي والداني على المعلمين الذين يعانون من العوز الذي أصابهم على مدى السنوات الماضية جراء ماتمارسه حكومة المعاشيق من هضم للحقوق.

ومضى التميمي : أمام هذا التعنت والتكبر وعدم الإستجابة للمطالب التي رفعتها نقابة المعلمين الجنوبيين للحكومة قررت النقابة بإتخاذ إجراءات ووسائل جديدة للضغط على الحكومة القابعة في قصر المعاشيق فأعلنت عن بدء الإضراب المفتوح في عموم محافظات الجنوب حتى تلبي مطالبهم المشروعة، ويأتي هذا العام الجديد متزامناً مع الإضراب المفتوح والشامل الذي أعلنت عنه النقابة الجنوبية الخاصة بالمعلمين كذا جاء هذا الإضراب في هذه السنة مع متغيرات جديدة حدثت على الأرض وتزامناً مع تنفيذ مخرجات إتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الإنتقالي الجنوبي الذي ينظر إليه الجميع بأنه الطريق الوحيد الآمن الذي قد يفتح السبيل أمام الجميع للحصول على مطالبهم التي يرفعونها من زمن بعيد وأنا هنا أخص المعلم باني المجتمعات ومربي الأجيال الذي خذل وترك وحيداً في بحر هائج بالأمواج المتلاطمة يصارع مصيره دون أن يلتفت إليه أحد ولو من باب الرحمة لكن لاحياة لم تنادي في هذا الزمن الغريب. !! الذي شاءت الأقدار أن يعيش فيه تحت أقدام هذه الفئة الفاسدة المتمثلة في حكومة.

وتابع: يتواصل الإضراب بوتيرة عالية جداً بل أنه إستجاب لذلك أغلب المعلمين في عموم محافظات الجنوب تحت شعار لن نتراجع أبداً حتى نحصل على حقوقنا كاملة ولن نقبل أي مساومات أو تلاعب بمطالبنا التي رفعناها ونناضل من أجل الحصول عليها نحن نعلم بصلف حكومة المعاشيق وتعنتها وتفننها في إتقان الأكاذيب والحيل والأخاديع التي تمارسها أحياناً عندما تكون في مواقف محرجة تحاول اللعب بكل الأوراق ، لقد صبرنا سنوات عديدة ، ولم تمنح حقوقنا من قبل الحكومة المناط بها ذلك، ولم نتلقى منها سوى الوعود العرقوبية لاغير وتتذرع بحجة أن الوضع غير مناسب للمطالبة بالحقوق ، بسبب الحرب الدائرة بينما نسمع بين الفينة والأخرى عن الأموال التي يبذلها وزراء الشرعية في سفرياتهم وبناء العقارات في الخارج كتركيا وقطر ،بينما يترك المعلم الذي يعلم الأجيال في مهب الرياح دون أن يلتفت إليه أحد من حكومة المنافي التي تتفنن في الأموال فقط ، وتعجز عن فعل أي شي يخدم المواطن الغلبان ،إنها مفارقة غريبة في بلدنا .

واكد قائلا: نحن نعيش في ظل حكومة لاترحم لاصغير ولا كبير ولاجندي ولامعلم ولاطبيب ، كل مايهمها نهب الأموال والإستمرار في الفساد الذي تجاوز الخطوط الحمراء في بلدنا ،وأصبح ديدنهم الذي يعزفون عليه ليلا نهار.

واشار الى انه في كل البلدان يحظى رجل التعليم بأهمية كبيرة ويوضع في مرتبة تليق به إلافي بلدنا تهان فيه كرامة المعلم وتداس لهذه الحكومة التي لاتلبي معاناة الناس وتسمي نفسها حكومة شرعية وهي بعيدة عن ذلك كبعد الشمس عن الأرض إذا جاز لي التعبير.

وختم قائلا: المعلم مصيره المجهول في ظل مايعانيه من فقر مدقع وهضم للحقوق، وهذا لم يعد خافياً على أحد فواقع المعلم سيء للغاية نتيجة للإرتفاع الجنوني في الأسعار وإرتفاع إيجارات المنازل والراتب ، و رغم ذلك خرج ليعبر عن معاناته بالطرق السلمية التي كفلها له القانون .

ونصح المعلمين: هنا أقدم نصيحتي لهم إصمدوا وصابروا ورابطوا فإنكم حتماً ستنتصرون فلن يضيع حقاً وراءه مطالب ،كما أدعوا بقية المعلمين الذين لازالوا بعيدا عن الإضراب بالوقوف الى جانب إخوانهم لإنتزاع الحقوق لانه كما يقولون الحقوق تنتزع ولا توهب بالمجان .

مسؤول بالانتقالي: المعلمين طرقوا الأبواب بكافة الوسائل القانونية المشروعة ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر مسؤول بالانتقالي: المعلمين طرقوا الأبواب بكافة الوسائل القانونية المشروعة، من مصدره الاساسي موقع عدن تايم.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى مسؤول بالانتقالي: المعلمين طرقوا الأبواب بكافة الوسائل القانونية المشروعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق