الوالي : مفهومنا لاتفاق الرياض انه جاء لمساعدة القوات الجنوبية لا لإضعافها او المساس بشرعيتها

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
اخبار من اليمن قال رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي في عدن " ان هناك من يريد ان يجير اتفاق الرياض لتحقيق مآربه التي لم يستطع تحقيقها بالقوة ويريد منها ظلم شديد لشعب الجنوب والقوى الجنوبية المطالبة بالتحرير والاستقلال وعلى رأسهم الانتقالي ومقاومته".

وأضاف البرفيسور عبدالناصر الوالي رئيس الانتقالي في عدن: "قبلنا ومن اجل الأشقاء ان نوقع على اتفاق يعيد صياغة الأهداف ويوجهها نحو العدو المشترك على حدود التماس مع قوى المشروع الإيراني الصفوي التوسعي".

واكد البرفيسور الوالي في سياق تحليل سياسي وجه من خلاله عددا من الرسائل بشأن الشق العسكري للاتفاق وخاصة فيما يتعلق بالقوات الجنوبية وقال : مفهومنا لاتفاقية الرياض انها جائت لتساعد هذه القوات لا لإضعافها او المساس بشرعيتها، مشيرا ان هذه القوات شُرعنت بقرارات من فخامة الرئيس هادي ولكنها في كل الاحوال لم تتحول بعد الى قوات امن وجيش نظامية.

كما أكد الوالي ان :

⁃ان المجلس الانتقالي الجنوبي هو نتاج سنوات من العمل السلمي والمقاومة المسلحة لشعب الجنوب ضد الاحتلال الشمالي.

⁃ان الحراك الجنوبي والمقاومة الجنوبية( المجلس الانتقالي) لم يصنعه التحالف ولم يولد في ٢٠١٥ م.

⁃ان القوات الجنوبية هي قوات مقاومة شعبية مشكلة من مدنيين وأمنيين وعسكريين جمعهم الهدف والمصير وليس جيش نظامي بوحدات وهياكل نظامية وليس لديه معسكرات محددة ولا قواعد ثابته ولا دوائر امداد وتموين محترفة.

⁃وعليه فليس من المنطق ان يطلب من قوى المقاومة الجنوبية ان تسلم اسلحتها او تنسحب من أراضيها وهي التي هُددت بالاستباحة من قبل قوى التطرف والإرهاب وقوى التوسع والعدوان من جهة والقوى الطائفية القبلية الحوثية من جهة اخرى.

⁃المجلس الانتقالي وحلفائه تقدم بمشروع وطني لإعادة توزيع القوات العسكرية وأسلحتها الثقيلة الى جبهات القتال من منظور وطني حريص على ان لا يؤسس هذا التوزيع لأي مواجهات قادمة داخل المدن او بين الاطراف الجنوبية. وفي نفس الوقت يؤمن الجنوب من القوى المتطرفة في الداخل وقوى العدوان الحوثية على الحدود.

⁃القوات الجنوبية شُرعنت بقرارات من فخامة الرئيس هادي ولكنها في كل الاحوال لم تتحول بعد الى قوات امن وجيش نظامية ومفهومنا لاتفاقية الرياض انها جائت لتساعد هذه القوات على ذلك لا لإضعافها او المساس بشرعيتها او محاولة التخلص منها.

⁃ما تملكه القوات الجنوبية من عتاد بالكاد يمكنها من الدفاع عن نفسها وشعبها في الحدود الدنيا معززة بقوة الإرادة والاستعداد للتضحية فقط.

⁃القوات الجنوبية تتحرك عند الضرورة من منطقة الى اخرى ومن جبهة الى اخرى بسلاحها الشخصي وتموينها البسيط وبدون معسكرات وتتوسد الأرض وتلتحف السماء وبدعم قوي ولا محدود من حاضنتها الشعبية.

⁃اذا أخذت اتفاقية الرياض كل هذه العوامل في الحسبان مع ضمان عدم السماح بان يغدر بنا من الخلف مرة اخرى. وإذا أخذت مصالح الجنوب وحقوقه فان امر تطبيقها في غاية اليسر والسهولة.

⁃وإذا أخذنا بعين الاعتبار مايلي:
١- اعادة التموضع والتسليح بما يحقق امن الجنوب وعدم خلق بؤر للتوتر المستقبلي.
٢- الجنوب يتسع لكل ابنائه
٣- الوحدة لا تفرض بالقوة.
٤- حق تقرير المصير سلمياً بالتفاوض او ديمقراطياً بالاستفتاء
فان تطبيق الاتفاقية من وجهة نظري سيتم بسلاسة ويسر وسيقف شعب الجنوب وكل قواه الوطنية الحية خلف هذه الاتفاقية بدون تردد فقط لا تجيروها.

الوالي : مفهومنا لاتفاق الرياض انه جاء لمساعدة القوات الجنوبية لا لإضعافها او المساس بشرعيتها ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر الوالي : مفهومنا لاتفاق الرياض انه جاء لمساعدة القوات الجنوبية لا لإضعافها او المساس بشرعيتها، من مصدره الاساسي موقع عدن تايم.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى الوالي : مفهومنا لاتفاق الرياض انه جاء لمساعدة القوات الجنوبية لا لإضعافها او المساس بشرعيتها.

أخبار ذات صلة

0 تعليق