تقرير خاص - تعيين محافظ للمهرة يهدد بنسف اتفاق الرياض

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن عدن تايم / خاص.

أثار قرار الرئيس عبدربه منصور هادي الذي أصدره اليوم وقضى بتعيين محافظ جديد لمحافظة المهرة، خلفا للمحافظ السابق، ردود أفعال جنوبية غاضبة، وفي الجانب الآخر ظهر إعلام إخوان اليمن يستبشر لهذا القرار وكأنه انتصار لصالحهم، سيما وهو أتى بعد توتر شهدته المهرة على خلفية تحرك التحالف لتأمين منافذ التهريب، وعلى رأسها تهريب السلاح عبر المهرة، وهو الآمر الذي يؤكد علاقتهم وارتباطهم بالتهريب.
قادة وسياسيون جنوبيون رصدت (عدن تايم) تعليقاتهم، اعتبروا القرار خرق ونسف لاتفاق الرياض، وتأكيد على تبعية هادي لإخوان اليمن، مشددين على أحقية الانتقالي بالرد اذا تم تمرير القرار، وأشاروا إلى أن الكرة الآن في ملعب السعودية الراعية لاتفاق الرياض.

*الانتقالي : القرار إخواني والكرة في ملعب السعودية*

قيادات رفيعة في الانتقالي، اعتبرت القرار إخواني جاء على خلفية تضرره من ضبط التحالف للتهريب في المهرة، وأشارت إلى أن الكرة الآن في ملعب المملكة.
وقال نائب رئيس المجلس الانتقالي هاني بن بريك : ‏"إقالة محافظ المهرة بعيدا عن كونه خرق جديد ل ‎#اتفاق_الرياض يضاف لكل الخروقات السابقة المعرقلة للمضي في تنفيذ الاتفاق".، مضيفا : "هو دليل قوي جدا يكشف المتضرر من تحرك التحالف للسيطرة على المنفذ والحدود التي يتم من خلالها التهريب".
وأردف القرار : "خطوة غبية سريعة يرتكبها الإخونج ستعجل بإذن الله بحلحلة الأمور".
بدوره قال مساعد الامين العام للمجلس الانتقالي فضل الجعدي : "قرار تعيين محافظ للمهرة الذي صدر اليوم هو نسف لاتفاق الرياض وبقرار رئاسي..!".
وأضاف : "الكرة الآن في ملعب الشقيقة الكبرى ، فخروقات الشرعية للاتفاق وصلت الى الحد الذي يستدعي موقف واضح ومسئول".

*نسف لاتفاق الرياض ومن حق الانتقالي الرد*

وأعتبر القيادي الجنوبي أحمد الربيزي أن : " قرار تعيين محافظ لمحافظة المهرة من قبل الرئيس "هادي"دون مشورة المجلس الانتقالي الجنوبي يعد خرق واضح لاتفاق الرياض".
وعزز عضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي جمال بن عطاف ما ذهب إليه الربيزي، وقال : "الشرعية تخالف اتفاق الرياض وذلك بـ:تعيين محافظ للمهرة قبل تعيين محافظاً ومدير أمن للعاصمة عدن والملحق العسكري والامني حسب الترتيب الزمني".
وأوضح بن عطاف : "ينص اتفاق الرياض الفقرة الرابعة الملحق السياسي على تعيين المحافظين بالتشاور (اي مع اللجنة الثلاثية تحالف+ شرعية+ انتقالي)".
وشدد أحمد الربيزي في تعليقه على أن من حق الانتقالي الرد في حال تم تمرير القرار، وقال هذا القرار : "لا ينبغي تمريره، وإذا مر هذا القرار الذي يخرق الاتفاق وينسفه، فمن حق المجلس "الانتقالي" الجنوبي اتخاذ مايراه مناسب، كرد على هذا القرار الذي ينسف ‎#اتفاق_الرياض".

*ارتهان الرئاسية*

وتعليقا على القرار قال القيادي الجنوبي أحمد عمر بن فريد : "بمثل هذا القرار الأهوج يتأكد كل ذلك ،وبمثل هذا القرار الأرعن نتأكد بأن هادي ليس إلا خاتم ثمين بيد نائبه وأنه رجل جبل على الحقد والكراهية والخنوع وأنه غير مؤهل أصلا"، مضيفا : "كل يوم يبرهن هادي بأنه مرتهن بالمطلق لنائبه علي محسن الأحمر، أنه ينظر بأقل درجة إحترام للجنوب وشعبه وقضيته".
وأردف : "كنت أعتقد أن تبعية هادي لصالح خلال سنوات مضت ستفجر فيه قيم الاستقلالية ولكن الضعف والهوان تمكن منه وبات يستصيغ مواصلة دور " الكومبارس" وربما يهواه.
وتساءل بن فريد في ختام تعليقه : "ماذا فعل باكريت حتى يقصيه؟، هل لمجرد أنه أراد أن يمارس صلاحيات محافظ، ولأنه أراد أن يكون للمهرة صوتها الخاص بها تم فصله ؟!".

*سياسة التعيينات*

وبين المحلل العسكري والسياسي العميد الركن ثابت حسين صالح، حقيقة السياسة التي اتبعتها الشرعية في التعيينات منذ تحرير عدن والجنوب، مشيرا إلى أن الشرعية انتقلت في المرحلة الراهنة لتعيين الشخصيات المتذبذبة القابلة للتحول.
وقال : "بعد انتصار الضالع وعدن وبقية محافظات الجنوب عام ٢٠١٥م ضغط التحالف العربي وخاصة الإمارات على أن تكون قيادات الجنوب ذات المواقف القوية والواضحة على رأس القيادات الإدارية والعسكرية والأمنية في الجنوب...حتى إقالة بحاح وتعيين علي محسن وبن دغر في أواخر ٢٠١٦م نجح حزب الإصلاح في السيطرة على قرار التعيينات وتوالت إقالة تلك القيادات ليحل محلها عناصر معتدلة وسطية متذبذبة أو عناصر صريحة العداء للجنوب والقضية الجنوبية".
وأضاف : "في المرحلة الراهنة من غير المتوقع تعيين قيادات جنوبية من ذوي المواقف القوية والواضحة ، ولا من العناصر الصدامية المعادية صراحة للجنوب...بل من العناصر التي سيتم وصفها بالمعتدلة مع أنها في الواقع من العناصر ذات المواقف المتذبذبة القابلة للتحول إما جنوبا وإما شمالا ولا ثالث بينهما".

*استبشار الإخوان يكشف علاقته اجنداتهم بالتهريب*

وأتى قرار تعيين محافظ جديد للمهرة، عقب أيام من توتر شهدته المهرة، بين التحالف وعناصر مرتبطة بعصابات التهريب، التى تحرك التحالف لضبطها وتسلمه معاك تأمين منافذ المهرة، ما أثار انزعاج جناح الإخوان المسيطر على قرار الشرعية، وفي نفس الوقت انزعج الحوثيين الذين يتم تهريب الأسلحة إليهم بتواطؤ الإخوان عبر المهرة.
ولعل الاستبشار الذي اظهره إعلام الإخوان ونشطاء موالين له، بقرار إقالة محافظ المهرة السابق راجح باكريت، الذي وقف إلى جانب التحالف، يكشف حقيقة ارتباطهم بعمليات التهريب عبر المهرة للسلاح والمخدرات، وارتباطهم بعصابات التهريب هناك التي تنفذ أجندات خارجية تابعة لتركيا وقطر وتلتقي مع إيران.

تقرير خاص - تعيين محافظ للمهرة يهدد بنسف اتفاق الرياض ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر تقرير خاص - تعيين محافظ للمهرة يهدد بنسف اتفاق الرياض، من مصدره الاساسي موقع عدن تايم.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى تقرير خاص - تعيين محافظ للمهرة يهدد بنسف اتفاق الرياض.

أخبار ذات صلة

0 تعليق