ما وراء عودة الاغتيالات إلى عدن وارتباطها بتصعيد الشرعية في شقرة (تقرير خاص)

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن عدن تايم / خاص.

أكد قادة سياسيون وصحفيين ونشطاء جنوبيون، على أن عودة الاغتيالات إلى عدن امتداد لإحداث أغسطس، ولها ارتباط بتصعيد الشرعية في شقرة بأبين، موجهين الإتهام إلى إخوان اليمن بالوقوف خلف الاغتيالات والتصعيد والحشد العسكري، المتوافق مع مليشيات الحوثي.
وقالوا في تعليقات وتصريحات رصدتها (عدن تايم) أن الارتباط بين عودة الاغتيالات والتصعيد في أبين ليس وحده من يدين ويورط الإخوان، بل الحملات الإعلامية والتحريض يعزز ذلك التورط، ودعوا إلى ضرورة الحسم والتأهب لمواجهة التهديدات العسكرية، وضبط ومحاسبة الخلايا الإرهابية ومن يزعزعون الأمن والاستقرار.

*إتهام واضح للاخوان*

وأتهم قادة وصحفيين جنوبيون الإخوان بالوقوف خلف الاغتيالات الأخيرة في عدن، والهدف من ذلك هي الفوضى واستهداف أمن واستقرار الجنوب.
وقال عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي أحمد محمد بامعلم :" ‏إقدام مليشيا الإخوان على لعبة الإغتيالات هو جزءٌ من مخطط إرهابي يبرهن على النوايا الخبيثة لهذا الفصيل الإرهابي الرامية إلى زعزعة أمن وإستقرار الجنوب".
واضاف : "ما يحدث هدفه إضعاف حق الجنوبيين في تقرير مصيرهم ، لكن هيهات أن ينجحوا في ذلك ، وردنا سيكون حازما".
ويعزز الصحفي حسين القملي ما ذهب إليه بامعلم حول وقوف الإخوان خلف الاغتيالات، وقال القملي:‏ "إقدام المليشيات الإخوانية على لعبة الاغتيالات هي جزءٌ من مخطط إرهابي يبرهن على النوايا الخبيثة لفصيل الحكومة الشرعية الإرهابي الرامية إلى زعزعة استقرار الجنوب".
ولم يذهب الإعلامي محمد الكندي بعيدا في الإتهام للإخوان، مشيرا إلى أنها نفس القوى التي دفعت نحو أحداث أغسطس، وقال: ‏"من يسعى لنشر عمليات الاغتيالات هم ذات الوجوه التي حرضت في أحداث أغطس على الجنوبي وإراقة دمه هم ذات الوجوه التي غزت شبوة واعتقلت أهلها هم ذات الوجوه التي غزت أبين وسمت معركتها بخيبر هم ذات الوجوه التي تقول قادمون ياصنعاء ولازال الحوثي يسيطر على محافظاتهم".

*ارتباط بين التصعيد والاغتيالات*

وذهب عسكريون وسياسيون للربط بين عودة الاغتيالات إلى عدن، والتصعيد في شقرة ووقوف الإخوان خلفه، بل وأشاروا إلى ترابط ذلك مع تصعيد مليشيات الحوثي تجاه الجنوب.
وفي هذا الصدد قال العميد خالد النسي : ‏"الإخوان حشدو وبقوة الى ابين والهدف عدن والفوضى انتشرت في عدن والحوثيين يصعدوا جبهاتهم باتجاة الضالع ولودر كل هذا خلفة غرفة عمليات مشتركة واحدة وهو مؤشر على تصعيدهم المشترك باتجاة عدن"، مضيفا : "والذي يقول هذا التوافق والتصعيد مستحيل وعدن خط احمر هذا لا يقول الحقيقة، العيب ان يتوحد اعدائنا ونحن نسعى للانقسام".
بدوره قال عضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي وضاح بن عطية: "مايجري من اغتيالات وفوضى في عدن وحشد في شقرة هي رسالة واضحة نفس ما حصل بعد المبادرة الخليجية من مؤامرة على الحراك الجنوبي تهريب سلاح كاتم صوت ومتفجرات وقناصين من قبل حزب الإصلاح وهادي وحشود إرهابية في أبين وهدفهم من ذلك أمّا أن نحكمكم وأمّا أن نقتلكم".
إلى ذلك قال الناشط محمد قاسم : ‏"مليشيات حزب الارهاب الاخونجي اليوم تتحرك من مارب وشبوه بتجاه شقرة تترك بلادها واهلها وعرضها وعقيدتها تحت سيادة الشيعي الحوثي وتتوجهه لغزو الجنوب وقتل واغتيال ابناء الجنوب فاي شعب واي جيش هذا المسمئ بالشرعية يترك الحوثي، ويتجه للجنوب". مضيفا : "على المقاومة الجنوبيه التصدي ورفع الجاهزيه للغزاة".

*تحريض وحملات إعلامية*

عودة الاغتيالات إلى عدن، وتصعيد الشرعية في أبين، وكما هي العادة تسبقه حملات إعلامية وتحريض إعلامي يقف خلفه حزب الإصلاح الإخواني، وهذا ما يعزز وقوفه خلف تلك الفوضى والاغتيالات في عدن.
وفي هذا الشأن قال الكاتب السياسي صالح ابو عوذل : "وسائل إعلام محلية ممولة سعودياً، قالت قبل نحو اسبوعين إن عدن مقبلة على فوضى كبيرة"، مضيفا : "الرياض تقع عليها مسؤولية أخلاقية "اما تلزم حكومة الرئيس اليمني المؤقت بتنفيذ بنود الاتفاق أو تسمح لمدير شرطة عدن بالعودة، لضبط الأمور وملاحقة الإرهاب .. أما الفوضى مرفوضة".
وفي ذات السياق فقد سبق عملية اغتيال موظفي الهلال الأحمر الإماراتي حملات تحريض سابقة ولاحقة، كانت موجهة وبشكل محدد ضد الأمارات، وكذلك حملات إعلامية استهدفتها، كما هي الحملات والتحريض الذي يطال القوات الجنوبية والجنوب بشكل عام.

*دعوات للحسم*

وأمام هذا الترابط والتصعيد لاستهداف عدن بالحشد وتغذية الفوضى والتخريب وإعادة الاغتيالات، شدد سياسيون على أنه لم يعد هناك مبرر للتصدي للمخاطر واتخاذ الإجراءات العاجلة بحق مزعزعي الأمن والاستقرار.
وقال السياسي الجنوبي د.حسين العاقل : "لم يعد هناك أي مبرر للتهاون في إتخاذ الإجرائات المناسبة والعاجلة في محاسب الفاسدين والبلاطجة واللصوص وكل من تثبت عليهم الأعمال الإجرامية والإرهابية".
من جانبه قال الصحفي : علي عسكر : "العداء (غير المستغرب) ضد ‎الجنوب يستدعي مزيدًا من التكاتف وراء القيادة الجنوبية، ممثلة في ‎المجلس الانتقالي، وضرورة الالتفاف ورائها من أجل التصدي لهذه المؤامرة الخبيثة التي تستهدف ضرب أمن واستقرار الجنوب".

ما وراء عودة الاغتيالات إلى عدن وارتباطها بتصعيد الشرعية في شقرة (تقرير خاص) ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر ما وراء عودة الاغتيالات إلى عدن وارتباطها بتصعيد الشرعية في شقرة (تقرير خاص)، من مصدره الاساسي موقع عدن تايم.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى ما وراء عودة الاغتيالات إلى عدن وارتباطها بتصعيد الشرعية في شقرة (تقرير خاص).

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق