تقرير خاص- رسائل جنوبية للانتقالي في ذكرى الثالثة لاعلانه

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن عدن تايم / خاص.

يرتبط إعلان عدن التاريخي بيوم ال4 مايو من العام 2017م، والذي شهدت فيه عدن أكبر حشد جماهيري غير مسبوق بتاريخ الجنوب السياسي، وأتى امتداداً للنضال السلمي للحراك الجنوبي ومقاومته الباسلة، ومعبراً عن إرادة شعبية جمعية من كل أرجاء الجنوب تناضل في سبيل هدف استعادة دولة الجنوب".
وفوض الإعلان يومها عيدروس قاسم الزُبيدي "بتشكيل قيادة سياسية وطنية برئاسته، لإدارة وتمثيل الجنوب، وتتولى هذه القيادة تمثيل وقيادة الجنوب لتحقيق أهدافه وتطلعاته"، وهو التفويض الذي تم بموجبه تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي.
وبالتزامن مع حلول الذكرى الثالثة لإعلان عدن التاريخي ترصد عدن تايم، كيف تذكر قادة وسياسيون ونشطاء جنوبيون هذه الذكرى التي أسست لميلاد المجلس الانتقالي الجنوبي، وما هي رسائلهم للانتقالي بالتزامن مع هذه الذكرى.

*بلوغ مرحلة تاريخية هامة*

وأكد قادة وسياسيون على أن حلول ذكرى إعلان عدن اتت هذه المرة والجنوب يعيش مرحلة تاريخية تتمثل بالإدارة الذاتية للجنوب، كما أن الانتقالي نقل القضية الجنوبية نقلة نوعية.
وقال عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي أحمد محمد بامعلم : "تحل علينا الذكرى 3 لإعلان عدن التاريخي والجنوب يعيش مرحلة تاريخية مع إعلان الإدارة الذاتية للجنوب ان الوصول لهذه المرحلة لم يكن سهلا لكن إصرار الشعب كان عامل إيجابي للنجاح ويجب على الجنوبيين الإلتفاف حول قيادتهم بالمجلس الانتقالي كونه أهم عوامل النصر".
‏من جانبه قال القيادي عبدالعزيز الشيخ : "تأتي اليوم الذكرى الثالثة لإعلان عدن التاريخي وتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي وقد قطع المجلس شوطاً كبيرة في مضمار السياسة وتمثيل الجنوب منذ 4 مايو2017 وحتى اليوم وصولاً للإدارة الذاتية للجنوب على طريق الحرية والاستقلال وبناء دولة الجنوب الفيدرالية".
بدوره قال المحلل السياسي ياسر اليافعي: "على الرغم من عمره القصير اي لم يتجاوز 3 سنوات الا انه حقق انتصارات سياسية وعسكرية واعلامية كبيرة ونقل القضية الجنوبية نقله نوعيه بعد ان ظلت قوى الشمال تعبث بها وتتحدث وتفرخ بأسمها"، مضيفا: "اليوم الجنوب قوي جداً بفضل المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته الحكيمة".
إلى ذلك قال خالد طه سعيد رئيس الدائرة الثقافية بانتقالي المهرة : ‏"تحل علينا الذكرى الثالثة للتفوض الشعبي للمجلس الانتقالي والجنوب الذي كان حدث تاريخي في تاريخ الثورة الجنوبية المباركة فقد كان التفويض الشعبي هو الشرعية التي استمد الانتقالي قوته منها، فإعلان الادارة الذاتية هي خلاصة ألتفاف الشعب حول القيادة".

*أبرز إنجازات الانتقالي*

وعدد عضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي وضاح بن عطية في تعليقات أبرز إنجازات الانتقالي خلال الفترة الماضية.
وقال: من أبرز إنجازات الانتقالي في جانب بنائه التنظيمي، في ٣ سنوات، -بناء هيئات ومؤسسات الإنتقالي الرئاسة الأمانة العامة والقيادات المحلية وفروعها وأخيرا الإدارة الذاتية، -هيكلة أكثر من ٣٠ وحدة عسكرية من القوات الجنوبية وربطها بالعمليات وانشاء ١٤ لواء عاصفة و١١ لواء مقاومة وغيرها.
وفيما يخص الجوانب الأخرى قال بن عطية من أبرز الإنجازات: "-السيطرة على عدن وإبعاد ٩ ألوية كانت توالي علي محسن، - اعتراف دولي غير مباشر بالانتقالي،- تسليم التحالف الدولي الإنتقالي ملف مكافحة الإرهاب يعد اعتراف فيه،- زيارات رسمية لقيادات الإنتقالي إلى بريطانيا وروسيا، - تشريع المجلس الإنتقالي في اتفاق الرياض وبمباركة دولية،- عمل الإنتقالي على توطيد العلاقة مع الحلفاء،- ضم الإنتقالي في هيئاته تنوع تاريخي شمل الحراك و الإشتراكي والسلاطين والرابطة والمؤتمر والسلفيين والعسكريين ورجال المال ومنظمات المجتمع المدني.
وفيما يخص مواجهة الشرعية قال بن عطية من أبرز الإنجازات في هذه الجانب :-كشف الإنتقالي فساد الشرعية وعملها المناقض لاتفاق الرياض، -حصل الإنتقالي على ضوء أخضر لإعلان الإدارة الذاتية ولم تدين أي جهة دولية ذلك،-أصبح الإنتقالي مسيطر على الموارد وبدأ بمحاكمة الفاسدين في مؤسسات الدولة ويعد خطة لصرف الرواتب بشكل منتظم".

*صد المخاطر والاسهام بالدفاع عن الملاحة الدولية*

وأكد قادة وصحفيين على أن حلول الذكرى الثالثة لإعلان عدن تأتي والمجلس الانتقالي وقواته أصبحت عامل هام في الدفاع عن الملاحة الدولية والتهديدات الإقليمية بما فيها الإرهاب.
وفي هذا الصدد قال القيادي عبدالعزيز الشيخ ‏: "ندرك مخاطر القوى الإرهابية العبثية بشقيها الحوثي و الإخواني، وما نؤكده إن قواتنا المسلحة الجنوبية ستضل دائماً بالمرصاد، لأعداء الجنوب وأعداء السلام وتعرف أولوياتها في أي مكان وزمان على امتداد الخارطة الوطنية الجنوبية".
من جانبه قال الصحفي أديب السيد: "منذ ‎اعلان عدن التاريخي، والذي تصادف اليوم ذكراه ال3 اصبح الانتقالي عاملا هاما في الدفاع العربي والعالمي المشترك لحماية الملاحة الدولية ومنع اي تهديدات ايرانية او ارهابية في باب المندب وسواحل الجنوب وخليج عدن".
واضاف: "كما انه قوة عسكرية وسياسية منظمة يحق لها ادارة الجنوب وشؤونه".

*رسائل جنوبية*

وفي رسالته التي تتزامن مع إعلان عدن، أكد الأكاديمي د.افندي المرقشي على ثقته بالانتقالي للمضي نحو بناء الدولة الجنوبية.
وقال :"سيتمكن المجلس الانتقالي الجنوبي وشعب الجنوب باْذن الله من تحقيق الأمن والاستقرار في الجنوب وتقديم الخدمات للمواطنين وإعادة بناء البنية التحتية والمؤسسات الحكومي على طريق بناء وإعلان الدولة الجنوبية المستقلة ‎الانتقالي انتصارات مستمره".

فيما دعا الكاتب السياسي أبو وسام الشعيبي في رسالته إلى الالتفاف خلف الانتقالي، وقال : "تأتي الذكرى الثالثة لإعلان عدن التاريخي في ظل انتصارات سياسية ودبلوماسية حققها الانتقالي وصولآ الى اعلان الإدارة الذاتية للجنوب وبهذا يمثل عامل ايجابي يتحتم علينا كجنوبيين اليوم الألتفاف حول المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته الحكيمة".

‏وفي رسالته أكد الصحفي علاء عادل حنش، أن القادم أجمل وقال: "ذكرى إعلان عدن التاريخي الـ3 لها خصوصية متفردة،حيث تأتي والجنوب قد تجاوز المرحلة الثورية،وأصبح يعيش مرحلة إدارة ذاتية،هذا إلى جانب الانتصارات العسكرية والسياسيةوالثقافية والاجتماعية والاقتصادية التي تحققت، كل تلك الإنجازات كانت خلال 3أعوام فقط.القادم أجمل".

بدوره الصحفي محمد سعيد باحداد، وفي رسالته أكد على أن الانتقالي بات يشكل ركيزة أساسية تبنى عليها طموحات أبناء الجنوب، وقال : "منذ عام 1994 وأبناء الجنوب يبحثون عن استعادة دولتهم غير أن محاولاتهم باءت بالفشل لعدم وجود كيان قوي معبر عن الإرادة الجنوبية، وجود المجلس الانتقالي الآن بتلك القوة السياسية والعسكرية يشكل ركيزة أساسية يبني عليها أبناء الجنوب طموحاتهم لاستعادة دولتهم".

تقرير خاص- رسائل جنوبية للانتقالي في ذكرى الثالثة لاعلانه ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر تقرير خاص- رسائل جنوبية للانتقالي في ذكرى الثالثة لاعلانه، من مصدره الاساسي موقع عدن تايم.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى تقرير خاص- رسائل جنوبية للانتقالي في ذكرى الثالثة لاعلانه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق