حديثُ الغربة

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن عدن-رعد الريميالأعينُ الجاحظة ُ نحو اليأس

والحفيفُ المتوقفُ أمام ثمر ِالأزمنة

والأصواتُ المختلطةُ ليلاً لا نداءٍ تُسمع

والروحُ الساكنة ُبين الصدر ِ المعصورِ ألماً تضطرب

والموتُ الممتلىءُ ببهو مسجدنا يَغترف منه الفقراء

يالوعةَ الأشواقِ من يطفئك والآهاتُ تطول!

السيدة ُالشقراءُ لم تعد جميلةً كما كان يدرسها لمزُ الشباب

الحجارةُ النبيلةُ لم تعد سعيدةً... والجدارُ الصهيونيُ أملسُ لم تثقبهُ أحجار ُ الطفولة!

تكذبُ الطيورُ التي تودّعني بوعدِ العودة ِبغصنِ الهوية

والحبرُ المسكوبُ على أوراقِ التفاؤلِ يسخرُ من سذاجتـِنا

الكهلُ الثرثار ُيسألــُني كمستجدٍ في لهو الحياة

ويسألُ في غرابةٍ هل تحبلُ الأنثى العقورُ حينما تموت؟

الوذُ للكذبِ لاحبا فيه ولكن للذةٍ تستطيلُ بي حينما نكونُ سويا

والغربةُ الفارطةُ بحياتي تطفيُْ من صدري قناديلَ الشوقِ لأرضي.. فيعتمَ وطني.

اه يالعنةَ الفقر ِغادري دياري المسكونةَ وداعة.

حديثُ الغربة ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر حديثُ الغربة، من مصدره الاساسي موقع عدن تايم.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى حديثُ الغربة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق