جائحة كورونا.. معاناة صحية ونفسية وإهمال كبير يطال شريحة المهمشين في سيئون (فيديو)

المشهد اليمني 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ


اخبار من اليمن منذ بداية الجائحة الخطيرة التي هزت دول العالم ودخلت جميع ارجاء المعمورة الانسانية واخذت الكثير من الارواح بمختلف الاعمار والاجناس والالوان والطبقات دون إستثناء، أكتسحت الموجة الثالثة من انتشار كورونا، وادي حضرموت والصحراء، وتزايد مؤخرا، إعداد المصابين بالوباء، حيث وصلت آخر إحصائية للإصابة اليوم إلى " 1304" منها "338" حالة وفاة.

ففي اليمن، وتحديدا بمدينة سيئون، مركز محافظة حضرموت، تعيش أكثر من 30 أسرة من اصحاب البشرة السمراء، وسط معاناة مستمرة نتيجة عدة أمراض ارهقت أجسادهم كونهم يعملون في قطاع النظافة وجمع علب البلاستيك وغيرها من الأعمال البسيطة ذات الدخل المتدني جدا والتي تشكل لهم مصدر دخل ولكنه أيضا مصدر للأوبئة الفتاكة والقاتلة.

في هذا التقرير، نسلط الضوء أكثر عن جائحة كورونا وعن الوضع الصحي في مساكن المهمشين بمديرية سيئون، حيث قمنا بنزول ميداني وتحدثنا مع المسئول المباشر في المحوى وعدد من قاطنية من الجنسين، واتضح ان هنالك "مكابدة للعيش في ظل غياب تام للخدمات الإنسانية".

يقول عاقل المحوى " نعمان معذب" نحن فئة المهمشين نعيش وسط المحوى وكأننا لسنا من البشر لا نعلم ما يدور في الخارج ولا نمتلك مقومات المعيشة، :فالبعض منا نحن لا يعمل والاغلب يعملون في مجال حياكة الأحذية و تجميع علب البلاستيك الفارغة وبيعها.


وفيما يخص الوضع الصحي ومدى توفر لقاح ضد فيروس كوفيد 19( كورونا) يقول العاقل نعمان معذب : "لم يأت أحد إلى المحوى من الجهات ذات العلاقة ولم يتم إبلاغي لا من مكتب الصحة ولا من أي منظمة ان هناك لقاح يتم تقديمه مجانا".

ويضيف معذب بالقول: "يسكن في محوى المهمشين في سيئون أكثر من "30" أسرة في بيوت بدائية مكونة من غرفة تغطيها أخشاب متهالكة وبقايا إطارات السيارات وبعض الغرف لا يوجد فيها دورة مياه ومعظم الأسر يتراوح أعدادهم من 20 إلى 25 شخصا في الأسرة الواحدة".


طرق بدائية لمقاومة الألم"

وحول أوضاع النساء المهمشات داخل المحوى تقول الحجة فاطمه عبدالله : "معظم النساء تعمل على علاج أطفالها بالطريقة القديمة والبدائية مشيرة إلى أن الطريقة القديمة هي العلاج بالثوم والحلف والزعتر، والكي وغيرها من المواد الطبيعية".

وتؤكد الحجة فاطمه، أنه لم يدخل أي لقاح إلى المحوى وعندما نعلم أن هناك مريض يتعرض لاي مرض نعالجه داخل المحوى بما ذكرناه سابقا.

الجهات الطبية الرسمية في سيئون

الناطق الرسمي لمكتب الصحة بوادي وصحراء حضرموت، غازي با شامخة، رفض الإجابة عن سؤاله حول الوضع الصحي لمساكن المهمشين وهل يتم تقديم اللقاحات كونهم معرضون للإصابة بالفيروس أكثر من غيرهم، وقدم الأعتذار.

وأكد احد الموظفين في مستشفى سيؤن العام والذي طالب عدم الافصاح عن اسمه، أن هناك انتشاراً كبيراً للوباء مؤخرا حيث تتزايد حالات الإصابة بكوفيد 19 " كرونا" في محافظة حضرموت وخصوصا في حضرموت الوادي والصحراء.

وحول النزول إلى مساكن المهمشين قال لم يتم النزول إليهم ولم نتمكن من لقاحهم حتى اللحظة كون لقاحات الجرعة الأولى والثانية انتهت بتوزيعها على بعض المرافق والكثير منها كانت للمسافرين من داخل ومن خارج المحافظة.


"إشباع الجوع من مكب النفايات"

ويقول صلاح وهو يقطن في مساكن المهمشين: "عندما اكون جائع في الصباح الباكر ولم أجد شيئا آكله اذهب إلى أقرب مكب للنفايات وبحثت حتى وجدت عيشا واكلته والآن أنا هنا تراني لم يصيبني اي شي ونحن شعب ملاطف، بل أستريح تحت ظل الشجرة التي لم يحاسبني عن الجلوس تحت ظلها أحد".

ويضيف صلاح: "عند ذهابي إلى مكب النفايات واخذ ذلك الطعام ليس عبثا بل من شدة الفقر الذي نعانيه والذي لم ينظر الى معاناتنا أحد او ينظر لينا بعين الانسانة وحتئ المجتمع الدولي تخلى عن مسئولياته نحونا".

(محمد ناصر عجلان)

جائحة كورونا.. معاناة صحية ونفسية وإهمال كبير يطال شريحة المهمشين في سيئون (فيديو) ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر جائحة كورونا.. معاناة صحية ونفسية وإهمال كبير يطال شريحة المهمشين في سيئون (فيديو)، من مصدره الاساسي موقع المشهد اليمني.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى جائحة كورونا.. معاناة صحية ونفسية وإهمال كبير يطال شريحة المهمشين في سيئون (فيديو).

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق