انشطار آخر لـ”الانتقالي” مع تضاءل فرص ”الانفصال” واحتقانات جديدة تؤسس لدورات عنف قادمة

المشهد اليمني 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن قال المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، اليوم الاثنين، إن الاشتباكات الأخيرة التي شهدتها مدينة عدن أضافت احتقانات جديدة في الصف الجنوبي الانفصالي، قد تؤسِّس لدورات عنف قادمة، مع ما عزَّزته من قناعات بأن مشروع الانفصال الذي يتبناه المجلس الانتقالي أو أطراف أخرى إلى جانبه تتضاءل فرص إنجازه.

وأوضح المركز في ورقة تقدير موقف، أطلع عليها "المشهد اليمني"، بأن "الهيكلية العسكرية لقوات المجلس تقوم، كما كشفت الاشتباكات الأخيرة، على قواعد لا تؤسس لإنشاء قوةٍ موحدة يُرتجى منها بلوغ ما يسمِّيه دعاة الانفصال "القوات المسلحة الجنوبية"".

وأشار الى أن "أحداث كريتر بعدن أضافت تراكمات أخرى إلى تراكمات سابقة أفرزتها أحداث عنف ماضية، أقربها مواجهات أغسطس 2019، التي تسببت بانقسامات عميقة في الجنوب اليمني".

وأضاف: أما أحداث كريتر فقد مهَّدت لانشطار آخر داخل الشطر الانفصالي، بل تشظّيه أكثر. وتابع: ويعني هذا الأمر أن إعادة التفكير في الدعوة الانفصالية باتت ضرورة وطنية لحماية وصون تماسك الجنوب اليمني لا تقل أهمية عن الضرورة التي تقتضيها حماية الوحدة الوطنية للتراب اليمني برمّته، كما أصبح واضحًا أن الانفصال إذا حصل لا يتوقف عند جنوب اليمن، بل يستمر ليفتت الجنوب نفسه.

واندلعت اشتباكات عنيفة في منطقة كريتر التابعة لمديرية صيرة جنوب المدينة، مطلع أكتوبر الجاري خلفت قتلى وجرحى.

انشطار آخر لـ”الانتقالي” مع تضاءل فرص ”الانفصال” واحتقانات جديدة تؤسس لدورات عنف قادمة ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر انشطار آخر لـ”الانتقالي” مع تضاءل فرص ”الانفصال” واحتقانات جديدة تؤسس لدورات عنف قادمة، من مصدره الاساسي موقع المشهد اليمني.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى انشطار آخر لـ”الانتقالي” مع تضاءل فرص ”الانفصال” واحتقانات جديدة تؤسس لدورات عنف قادمة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق