تطور استراتيجي في المعارك الجارية باليمن تزامناً مع تحركات عسكرية سعودية مكثفة (ترجمة خاصة)

المشهد اليمني 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن قالت صحيفة أمريكية، اليوم السبت، إن إعادة الاصطفاف في المعركة بين الجيش اليمني والقوات المشتركة من جهة، والحوثيين من جهة أخرى، هو تطور استراتيجي آخر للسعوديين.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" في تقرير ترجمه "المشهد اليمني"، عن مسؤولين سعوديين، القول: "إنهم لا يعتزمون الانسحاب من اليمن، و إن التحركات العسكرية تهدف إلى زيادة الضغط على الحوثيين في ​​مناطق رئيسية".

وقالت الصحيفة إن المسؤولين السعوديين طلبوا من إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تقديم دعم استخباراتي وعسكري لاستهداف المواقع التي يستخدمها الحوثيون لإطلاق طائرات مسيرة وصواريخ على مدن سعودية، ووافقت إدارة الرئيس جو بايدن على مبيعات عسكرية للسعودية تتضمن صواريخ جو – جو وخدمة المروحيات الهجومية السعودية بأكثر من مليار دولار.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك القليل من المؤشرات على أن بايدن مستعد لتغيير المسار لمساعدة السعودية في تنفيذ هجمات تستهدف الحوثيين داخل اليمن.

ويحث بعض مسؤولي إدارة بايدن الرئيس على تخفيف القيود المفروضة على الدعم العسكري للرياض حتى تتمكن الولايات المتحدة من مساعدتهم في صد تقدم الحوثيين. لكن هذا قد يعني التراجع عن واحدة من أولى تحركات بايدن في السياسة الخارجية، لإنهاء الدعم الهجومي للحملة التي تقودها السعودية؛ وفقا للصحيفة.

وبينت بأن الحوثيين حققوا تقدمات مع اكتسابهم أرضية جديدة مهمة في الحرب المستمرة منذ سنوات في اليمن، في وقت تكافح فيه الولايات المتحدة من أجل إحلال السلام، ويكافح التحالف الذي تقوده السعودية في الدفاع عن مدينة مأرب الغنية بالنفط.

وقالت نقلا عن أشخاص مطلعين إن المملكة العربية السعودية أطلقت إعادة تقييم داخلية لاستراتيجيتها في اليمن والتي ينبغي أن تواجه لتحقيق أهدافها في وقت لاحق من شهر نوفمبر الجاري.

ونوهت بأن القوات اليمنية المشتركة انسحبت فجأة الأسبوع الماضي، من مواقع رئيسية بالقرب من مدينة الحديدة في الساحل الغربي، بدعم من السعودية والإمارات من دون التنسيق مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في المنطقة.

وفي الوقت نفسه، تعهدت السعودية بإرسال المزيد من القوات للدفاع عن مأرب، الغنية بمصادر الطاقة.

من جهته، قال وزير الخارجية الامريكي أنتوني بلينكين على حسابه بموقع "تويتر"، “نقف إلى جانب الشعب اليمني وسنستهدف بلا هوادة أولئك الذين يؤججون الصراع ويستخدمون الأزمة الإنسانية لإثراء أنفسهم”.

في غضون ذلك، قال مسؤولون أمريكيون إنهم يحاولون بهدوء التفاوض على إطلاق سراح خمسة حراس يمنيين يعملون لدى السفارة الأمريكية في صنعاء بعد أن احتجزهم الحوثيون، "وهي خطوة استفزازية يُنظر إليها على أنها إهانة مقصودة."

وكان هؤلاء الأفراد من بين حوالي 36 موظفًا محليًا تم احتجازهم كرهائن الأسبوع الماضي عندما استولى مسلحون من الحوثي على المجمع الدبلوماسي في صنعاء، حيث تم تعليق العمليات الدبلوماسية في عام 2015. وقد تم إطلاق سراح معظمهم بالفعل، لكن لا يزال خمسة منهم محتجزين، وفقًا لأشخاص مطلعين على مفاوضات في ذات الشأن.

وأدان بلينكين هجوم الحوثيين، ودعا إلى إطلاق سراح الموظفين سالمين وإخلاء المجمع على الفور.

وامتنع متحدث باسم الحوثيين التعليق على الاعتقالات أو التحركات الأخيرة للقوات حول الحديدة. وقال نصر الدين عامر نائب وزير الإعلام في حكومة الحوثيين غير المعترف بها إن الحوثيين سيواصلون مهاجمة القوات الأجنبية العاملة في اليمن.

ومع وجود الحوثيين على بعد كيلومترات قليلة من مدينة مأرب، قد تكون المعركة دامية. ويُعتقد أن أكثر من مليوني مدني نزحوا من أجزاء أخرى من اليمن يعيشون هناك.

وأضاف عامر بإنهم يهدفون إلى منع السعوديين من استخدام مأرب كنقطة انطلاق لمهاجمة أجزاء أخرى من البلاد.

وتابع: “استراتيجيتنا واضحة في مأرب”.

و وصف التحالف العربي الداعم للشرعية الذي تقوده السعودية انسحاب القوات من الحديدة بأنه “إعادة انتشار وإعادة تموضع” بهدف منح قواته المتحالفة مزيدًا من المرونة، وأعقب ذلك بشن ضربات جوية لدعم مواقع دفاعية جديدة في أقصى الجنوب. لكن بعثة الأمم المتحدة التي تحاول فرض هدنة دامت ثلاث سنوات في المنطقة وصفت التحركات بأنها “تحول كبير على الخطوط الأمامية” وقالت إن السعوديين لم يخبروا الفريق قط قبل سحب القوات.

وقال محمد الباشا، كبير محللي شؤون اليمن في شركة الأبحاث ( Navanti Group ) إن هذه التحركات كانت علامة على أن التحالف الذي تقوده السعودية أصبح أكثر واقعية ويشير إلى أنهم سيتراجعون إلى حيث لديهم أفضل خطوط دفاع."

وأشار الباشا إلى صور التقطت بالأقمار الصناعية تشير إلى أن السعودية كانت تقلل من تواجدها العسكري.

وقال الباشا إنه حتى لو استمر السعوديون في تقليص حجم قواتهم، فإن ذلك لن ينهي الحرب بين الحوثيين واليمنيين الذين ما زالوا يعارضون حكمهم.

وأضاف: “إذا كانت هذه هي نهاية التدخل السعودي في الصراع، فمن المرجح أن تستمر الحرب نفسها لفترة طويلة”.

وتابع: “من غير المرجح أن يتوقف الحوثيون، لأنهم يريدون كل شيء”.

تطور استراتيجي في المعارك الجارية باليمن تزامناً مع تحركات عسكرية سعودية مكثفة (ترجمة خاصة) ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر تطور استراتيجي في المعارك الجارية باليمن تزامناً مع تحركات عسكرية سعودية مكثفة (ترجمة خاصة)، من مصدره الاساسي موقع المشهد اليمني.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى تطور استراتيجي في المعارك الجارية باليمن تزامناً مع تحركات عسكرية سعودية مكثفة (ترجمة خاصة).

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق