أقلام في فن القصة الجنوبية

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن عدن تايم / خاص :نظم اتحاد أدباء وكتاب الجنوب فرع العاصمة عدن مساء يوم الأحد 26 مايو / ايار 2019م، الموافق 21 رمضان 1440 هـ فعالية أدبية معنونة بـ"أقلام في فن القصة الجنوبية" بمقر الاتحاد في مديرية خورمكسر بالعاصمة عدن.
واستهلت الفعالية الأدبية الأستاذة صابرين الحسني، التي أدارت مجريات الفعالية، بالترحيب بالكتاب والأدباء والمثقفين الحاضرين، وقدمت تعريفًا مقتضبًا بالكتاب المشاركين في الفعالية.
بعدها، تناوب عدد من الكتاب على قراءة القصص الأدبية التي تنوعت بين القصة القصيرة والقصة القصيرة جدًا.
وألقى كلٌ من (القاص راجح محمد المحوري، القاصة ريم وليد، القاص صالح بن فريد، القاص صالح العطفي، القاص عبد العزيز عباس، القاص علي بلعيد)، قصص أدبية بعضها كان من نصيب القصة القصيرة، والبعض الأخر من نصيب القصة القصيرة جدًا.
ونالت جميع القصص التي أُلقيت، خلال الفعالية الأدبية التي حضرها رئيس اتحاد وأدباء وكتاب الجنوب الدكتور جنيد محمد الجنيد وعدد من الأدباء والمثقفين الجنوبيين، اعجاب الحاضرين.
وفي مداخلة لهُ، ألقى الشاعر والمترجم الأستاذ شوقي شفيق قصة قصيرة اعطت الفعالية الأدبية ناكهةً فلكلوريةً خاصةً؛ وذلك لما يتمتع به الشاعر شوقي شفيق من باع طويل في المجال الثقافي.
بعدها، قدم كلٌ من الدكتور محمد علي يحيى، والأستاذ عبد الله الوبر، نقدًا وتقييمًا مفصلًا عن الاعمال القصصية المعروضة.
واستهل الأستاذ عبد الله الوبر تقييم القصص كلٌ على حدة وبالتفصيل، حيث قال أن "بعض القصص كانت ذا نهاية مغايرة، وبعضها تضمنت اخلاقيات راقية، وبعضها الأخر غاب عنها الوصف الجمالي الشعرية".
وأشاد الوبر بالقصص التي قدمها الكتاب، مشيرًا إلى أن النصوص تعتبر جميلة رغم أن بعضها احتوت على عبارات "حشو"، كان باستطاعة الكتاب تجنبها إلا إذا كان لها "دلالة نفسية أو ترابطية"، حد قوله.
وأشار إلى أن بعض القصص تضمن "المفارقة" ما أعطى للقصة جمالية رمزية.
وقال الوبر إن "هناك بعض قصص الكتاب يلزمها تغيير العنوان".
وأضاف: "هناك بعض قصص كانت شاعرية بامتياز"، مشيرًا إلى أن بعض القصص وجدت فيها بعض الاخطاء اللغوية.
وتابع: "سأضع بعض الملاحظات العامة، بعضها توجد في القصة الحديثة وبعضها في القديمة، حيث أن طريقة البناء كانت متقاربة، وتكاد تكون متشابهة في جميع النصوص"، مشيرًا إلى أن ذلك "التقارب ليس موجودًا فقط في النصوص بالجنوب، بل هناك نصوص عربية كثيرة جدًا تميل إلى هذا النوع من المفارقة والمكاشفة".
واستطرد: "اختيار القصة الجديدة في توظيف الشعري للغة وجدت في جميع النصوص مع وجود الجديد في التمييز الشعري بالاضافة الى وجود اللغة".
وأشار إلى أن "الحبك وجد في جميع النصوص، بالاضافة إلى وجود التوظيف في اللغة الشعرية الذي كان لهُ أثر في توجيه الاسلوب السردي".
وقال الوبر ان "اغلب الكتاب استخدموا الوصف الذاتي (لغة الذات)".
واضاف: "فيما يخص العنوانات في القصة الجديدة فقد مالت إلى الاختزال وتوخي الدقة، أما العنوانات في القصة القديمة فلا تهتم بالعنوان، فيبقى العنوان مفتوح بلفظة".
واختتم الوبر تقييمه بالقول أن: "اللغة القديمة كانت تؤدي لفظ المعنى، أما لغة الجديدة فمفتوحة، الأمر الذي يسمح للمبدع بالانطلاق".
من جانبه، قال الدكتور محمد علي يحيى، خلال تقييمه لقصص الكتاب،: "سررتُ بوجود امتداد بين أجيال مختلفة، وهذا شيء مثير للغاية".
واضاف: "معظم النصوص لا تنتمي إلى قصة الواوة التي جأت كملحقة أو كأضافة".
وتابع: "في الحقيقة سأقول أني استمعت إلى نتاجات جيدة ومختلفة، لكن ما لفت انتباهي أن في عنوان الفعالية جأت القصة الجنوبية، وهذا ليس مصطلحًا موجودًا في النوع القصصي".
وأكد أن "كل الكتاب الذين قدموا قصصهم في الفن القصصي كانت جيدة".
وأشار يحيى إلى أن "أغلب محتوى النصوص غالبت فيها القضية الجنوبية".
وأشاد في ختام مداخلته بالقصة القصيرة التي ألقاها الشاعر والمترجم الأستاذ شوقي شفيق.
وفي ختام الفعالية، قدم رئيس نادي السرد الدكتور عبد الحكيم باقيس مداخلةً مقتضبةً أشاد خلالها بكل الكتاب الذين ألقوا قصصهم.
وأكد باقيس على ضرورة الاهتمام بفن القصة الذي يعتبر من أهم الفنون الأدبية.
وتعتبر الفعالية أول الفعاليات الرمضانية لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب فرع العاصمة عدن.

أقلام في فن القصة الجنوبية ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر أقلام في فن القصة الجنوبية، من مصدره الاساسي موقع عدن تايم.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى أقلام في فن القصة الجنوبية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق