خطاب شديد اللهجة من ”لجنة حماية الصحفيين” ضد سلطات الحوثي بصنعاء وقصص تعذيب مروعة

المشهد اليمني 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن شنت "لجنة حماية الصحفيين" الدولية اليوم الجمعة هجوماً حاداً على جماعة الحوثي الإنقلابية في العاصمة صنعاء، كاشفة عن قصص تعذيب مروعة تعرض لها الصحفيون المسجونون في زنازين المليشيا خلال الفترة السابقة.

المشهد اليمني اطلع على التقرير وترجمه للعربية:

قالت لجنة حماية الصحفيين اليوم أن على جماعة الحوثيين أن تفرج فوراً عن جميع الصحفيين المحتجزين لديها وتوقف حملة الاعتقالات والتخويف ضد الصحفيين العاملين في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

ومن المتوقع أن يبدأ الحوثيون ما أسموه بـ "إجراءات المحاكمة" في شهر يونيو أو يوليو لما لا يقل عن 10 صحفيين تم احتجازهم منذ ما يقرب من أربع سنوات ، وفقًا لما قاله عبد الله المنصوري ، شقيق أحد الصحفيين ، وأكد ذلك بيان أرسلته نقابة الصحفيين اليمنيين إلى لجنة حماية الصحفيين من قبل عضو رئاسة النقابة نبيل الأسيدي.

وقال المنصوري للجنة حماية الصحفيين إن السجانين الحوثيين في سجن الأمن السياسي في صنعاء ، قاموا بتعذيب شقيقه ، توفيق المنصوري ، بشكل وحشي عبر ضربه بالعصي والكابلات والقضبان الحديدية وأعقاب البنادق وقبضاتهم.

وأضاف أنهم أجبروه كذلك على حمل كتل صخرية لعدة ساعات ومنعوه من شرب الماء لمدة 24 ساعة كاملة.

وأرسل المنصوري للجنة حماية الصحفيين وثيقة توضح بالتفصيل تفاصيل تعذيب الصحفيين الآخرين في معتقلات الحوثي ، بما في ذلك الضرب والاعتداء اللفظي والحرمان من الرعاية الطبية.

وتسيطر قوات الحوثيين على معظم مناطق شمال وغرب اليمن ، وكذلك صنعاء ، وقد ظلت في السنوات الأربع الماضية في حالة حرب مع الحكومة المعترف بها دوليًا ، والتي يدعمها تحالف تقوده السعودية. واستولى الحوثيون فعليا على المؤسسات الحكومية في صنعاء التي كانت تديرها في السابق السلطات المعترف بها دوليا ، بما في ذلك وكالات الاستخبارات والقضاء.

من جانبه قال منسق برنامج لجنة حماية الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، شريف منصور: "لقد أظهر الحوثيون وحشيتهم من خلال احتجاز ما لا يقل عن 10 صحفيين في ظروف تبعث على الأسى منذ حوالي أربع سنوات".

مضيفا:" الصحفيون ليسوا مقاتلين ولا يجب أن يدفعوا ثمن النزاع في اليمن. ويجب على الحوثيين إطلاق سراح جميع الصحفيين المحتجزين على الفور ".

وأكملت هيئة الادعاء التي يسيطر عليها الحوثيون مؤخراً اجراءات التحقيق في تهمة موجهة ضد الصحفيين العشرة ، وستجري محاكمتهم بعد انتهاء رمضان في أوائل يونيو / حزيران ، حسبما صرح محامي الصحافيين عبد المجيد فارع صبره للجنة حماية الصحفيين.

الصحفيون هم عبد الخالق عمران ، هشام طرموم ، حارث حميد ، أكرم الوليد ، عصام بالغيث ، هشام اليوسفي ، هيثم الشهاب ، حسن عناب ، توفيق المنصوري ، وصلاح القاعدي.

وفي ديسمبر 2017 ، وثقت لجنة حماية الصحفيين احتجاز وإساءة معاملة جميع الصحفيين العشرة ، إلى جانب العديد من الصحفيين الآخرين.

وأخبر صبره لجنة حماية الصحفيين أن الحوثيين يتهمون الصحفيين "بتأييد التحالف ضد اليمن" ، في إشارة إلى التحالف العسكري الذي تقوده السعودية لمساندة الحكومة المعترف بها دوليًا ، و "نشر الأخبار والشائعات" ضد الحوثيين.

كما أخبر صبره لجنة حماية الصحفيين أن من أسباب بدء الحوثيين اجراءات المحاكمة مؤخرا يعزى الى أن بعض قيادات الحوثيين كانوا يحاولون إطلاق سراح هؤلاء الصحفيين كجزء من صفقة لتبادل الأسرى مع الحكومة اليمنية.

ولم تتمكن لجنة حماية الصحفيين من التحقق من هذا الادعاء ؛ ومع ذلك ، فقد سبق للجنة حماية الصحفيين الإبلاغ عن الصحفيين المحتجزين من قبل الحوثيين الذين أطلق سراحهم خلال تبادل الأسرى.

وأخبر الصحفيون لجنة حماية الصحفيين أن سلطات الحوثيين لا تفرق بينهم وبين المقاتلين المسلحين. كما أشار صبره إلى أن القانون والدستور اليمني ينص على أن السلطات ملزمة إما بالإفراج عن المشتبه بهم المحتجزين أو إحالتهم إلى النظام القضائي في غضون 24 ساعة من الاحتجاز ، وأخبر لجنة حماية الصحفيين بأنه قد أرسل إلى الحوثيين التماساً يطالب بإطلاق سراح الصحفيين.

ولم يرد محمد عبد السلام ، المتحدث باسم الحوثيين ، على بريد أرسلته لجنة حماية الصحفيين بشأن أي إجراءات قادمة متعلقة بوضع الصحفيين ، أو المتعلقة بأنباء تفيد بأنه سيتم إطلاق سراحهم كجزء من تبادل للأسرى ، أو المتعلقة بالادعاءات بتعرضهم للتعذيب أثناء احتجازهم.

وقال عبد الله المنصوري ، شقيق توفيق المنصوري ، للجنة حماية الصحفيين إنه لم يُسمح له بزيارة أخيه لفترات طويلة من الزمن ، وأنه غالباً ما يُمنع أفراد الأسرة الذكور من زيارة المحتجزين. بينما يُسمح لأفراد الأسرة الآخرين بزيارات أكثر تواتراً ، وإن كانت مختصرة.

وأضاف المنصوري أنه لم يُسمح له هو وأقاربه بزيارة أخيه على الإطلاق خلال شهر رمضان ، وأن سلطات الحوثيين رفضت السماح لهم بتسليم الطعام أو الملابس أو الدواء لأخيه. وقال المنصوري إنه يخشى أن يتم إعدام الصحفيين في نهاية المطاف.

في وثيقة مكتوبة غير مؤرخة تتضمن تفاصيل أوضاع الصحفيين ، قال المنصوري إن الحوثيين في بعض الأحيان فقط يسمحون للأقارب بزيارة الصحافيين المحتجزين ، وأن الزيارات تتم دائمًا بحضور مسلح حوثي.

وكتب المنصوري في الوثيقة أن الحوثيين سمحوا لشقيقه بإجراء مكالمة هاتفية واحدة مع العائلة منذ اعتقاله ، وأن شقيقه يعاني حاليًا من مرض في القلب وضيق في التنفس.

كما كتب المنصوري أن الصحفيين التسعة المعتقلين مع شقيقه في نفس الزنزانة يعانون من أمراض تشمل الصداع المزمن ، وفقدان السمع ، والدوخة ، وآلام شديدة في المعدة نتيجة لسوء التغذية وسوء المعاملة في معتقل الحوثي.

وأخبر صبره لجنة حماية الصحفيين أنه لم يتمكن من مقابلة الصحفيين إلا مرتين ، في سبتمبر 2018 ونوفمبر 2018 ، وأنه غير قادر على التواصل معهم بحرية. وفقًا لصبرة ، يمنع الحوثيون المحامين من التواجد أثناء الاستجواب ، ومنذ نوفمبر 2018 وصلته أنباء من أقارب الصحفيين بأنهم تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة.

مترجم عن :

https://cpj.org/2019/05/cpj-calls-on-houthis-in-yemen-to-release-all-detai.php

 

خطاب شديد اللهجة من ”لجنة حماية الصحفيين” ضد سلطات الحوثي بصنعاء وقصص تعذيب مروعة ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر خطاب شديد اللهجة من ”لجنة حماية الصحفيين” ضد سلطات الحوثي بصنعاء وقصص تعذيب مروعة، من مصدره الاساسي موقع المشهد اليمني.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى خطاب شديد اللهجة من ”لجنة حماية الصحفيين” ضد سلطات الحوثي بصنعاء وقصص تعذيب مروعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق