"الخليج": قمتا مكة أدانتا الحوثيين ولهما رسائل إلى إيران و«إسرائيل» وأمريكا

اليمن العربي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن أكدت صحيفة خليجية، أنه "كما كان متوقعاً.. كانت قمّة العرب وقمّة الخليج في مكة، بمستوى الآمال التي كانت معلقة عليهما بالنسبة إلى القضايا الداهمة التي تواجه الأمة العربية".

وأضافت صحيفة "الخليج" الصادرة اليوم السبت - تابعها "اليمن العربي" -  حيث كانت القرارات التي صدرت عن القمتين تعكس جدية القادة العرب، ووحدة مواقفهم، وإدراك المخاطر التي تواجه الجميع باعتبارها تمس الأمن القومي العربي، وبالتالي، فإن القرارات كانت تعبر عن إرادة وإصرار على مواجهة التحديات والمخاطر، كما كانت الكلمات التي ألقيت في القمتين تعبر عن إدراك حقيقي لهذه المخاطر، ووعي بضرورة مواجهتها بموقف موحد".

وتابعت:"ويمكن القول إن القمتين وجهتا من خلال القرارات التي صدرت عنهما، ثلاث رسائل واضحة إلى إيران أولاً، ثم إلى «إسرائيل»، والثالثة إلى الولايات المتحدة الأمريكية".

وشددت أن "الرسالة إلى إيران كانت واضحة وصريحة، ومن دون مجاملة، وفيها موقف حازم وحاسم، وفيها أيضاً تأكيد على سعي الدول الخليجية والعربية للحفاظ على استقرار، وأمن، وسلام المنطقة".

وبينت "إن ما تعرضت له السعودية مؤخراً، من استهداف لمحطتي ضخ للنفط، وصواريخ كانت تستهدف مدينة مكة، إضافة إلى استهداف أربع سفن تجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات، استحوذ على اهتمام القادة ومقرراتهم، نظراً لخطورة ما حدث على أمن المنطقة، وعلى سلامة الملاحة البحرية في هذه المنطقة الحيوية من العالم".

ومضت :"لذا كانت الإدانة واضحة لإطلاق جماعة الحوثي المدعومة من إيران أكثر من 225 صاروخاً باتجاه المملكة السعودية، وكذلك تعرض السفن التجارية لاعتداءات تشكل «تطوراً خطيراً» على الأمن والسلم الدوليين، كما أكد القادة، بشكل واضح وجلي، على ضرورة «التزام إيران بالأسس والمبادئ الأساسية المبنية على ميثاق الأمم المتحدة، ومواثيق القانون الدولي، ومبادئ حسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، وإيقاف دعم وتمويل الميليشيات والتنظيمات الإرهابية»، وإذ أكد القادة العرب على ضرورة أن تقوم إيران «بتجنيب المنطقة مخاطر الحروب»، فإنهم دعوا النظام الإيراني «إلى التحلي بالحكمة والتخلي عن الأعمال العدائية وزعزعة الأمن والاستقرار».

ولفتت إلى أن "هذه المواقف تؤكد على وحدة الصف، والموقف، والإرادة، وهي رسالة واضحة إلى النظام الإيراني بأن العرب بقدر ما يحرصون على حماية أمنهم، فإنهم في الوقت نفسه يحرصون على علاقات الجوار مع إيران، إذا سلكت سواء السبيل".

وقالت:"كما وجهت القمة العربية من خلال تأكيد الالتزام بقرارات «قمة القدس» في الظهران العام الفائت، وقمة تونس أواخر مارس/ آذار الماضي، رسالة واضحة إلى «إسرائيل» تؤكد على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة إلى الأمة العربية، والتمسك بحق الشعب الفلسطيني في أرضه، وإقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، ورفض كل الخطوات الأحادية «الإسرائيلية» التي تهدف إلى تغيير الحقائق على الأرض، وتقويض حل الدولتين".

وبينت :"أما الرسالة إلى الولايات المتحدة، فكانت التأكيد على قرارات قمة تونس التي ترفض قرار الاعتراف بالقدس عاصمة ل«إسرائيل»، ونقل السفارة الأمريكية إليها، وعلى أن مرتفعات الجولان هي أرض عربية سورية محتلة، وضمّها يعتبر انتهاكاً لقرارات الشرعية الدولية".

واختتمت:"القرارات التي صدرت في مكة تؤكد أن الأمة العربية لا تزال بخير، وأنها تعي المخاطر التي تواجهها، ومصممة على ألا تسمح لأحد بأن ينال من سيادتها، واستقلالها، وحقوقها".

"الخليج": قمتا مكة أدانتا الحوثيين ولهما رسائل إلى إيران و«إسرائيل» وأمريكا ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر "الخليج": قمتا مكة أدانتا الحوثيين ولهما رسائل إلى إيران و«إسرائيل» وأمريكا، من مصدره الاساسي موقع اليمن العربي.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى "الخليج": قمتا مكة أدانتا الحوثيين ولهما رسائل إلى إيران و«إسرائيل» وأمريكا.

إخترنا لك

0 تعليق