عدن.. آراء للوقاية من خطر ممارسة #الريـاضة في الاجواء الحارة

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن عدن تايم / وعد امانتبرز الحاجة اليوم ونحن نمر في عدن ونعيش في هذه الاجواء الحارة اللافحة إلى منشآت رياضية تقي الرياضيين من حرارة الشمس لممارسة الالعاب الرياضية المختلفة دون توقف بأعتبار أن الرياضة اصلا لا تتوقف ، ولعل هذه المنشآت الرياضية التي نحن بحاجة إليها هي مجرد صالات مغطاة وليس بالضرورة أن تكون بتكييف بل المهم أن يكون فيها تهويه مناسبة ، صالات رياضية نفتقر إليها في عدن وفي معظم المحافظات الجنوبية المحررة .

لقد حذر كثيرون من الإختصاصيون من خطورة مزاولة الرياضة في الاجواء الحارة التي تتجاوز درجة الحرارة الحد المعقول وفي نفس الوقت لا يمكن أن يتم منع الشباب والرياضيين من التوقف عن ممارسة الرياضة بمختلف العابها لذلك تأتي أهمية المنشآت الرياضية هنا لتلبية وإشباع رغبات الشباب في ممارسة هواياتهم ورياضاتهم المختلفة .
 
وربما يلجأ البعض إلى ممارسة الرياضة و التدريبات في الفترات المسائية إلى أن ذلك يبقى مرهون بإستمرار الاضواء الكاشفة مضاءة دون إنقطاع وضمان ذلك عند إقامة المسابقات والبطولات الرسمية وهو الأمر الذي يقف عائقا أمام ذلك وعن خطر ممارسة الرياضة في الاجواء الحارة وأهمية الوقاية من هذه الأخطار حفاظا على صحة وسلامة الرياضيين فقد قامت "عدن تايم " بأستطلاع آراء عدد من الإختصاصيين والخبراء والمدربين حول جوانب الوقاية والتوعية والنصائح للشباب لتفادي الإصابة بالإعياء الشديد وغيره من الآثار السلبية على صحتهم.

وعن كيفية التعامل من حيث التوقف عن ممارسة الرياضة أو الإستمرارية في التمارين وما إذا كان هناك خيارات أخرى في مثل هذه الاجواء الحارة فقد تواصلنا مع مدرب المنتخب الوطني الأولمبي الأستاذ القدير "سامي نعاش" وكعادته رد علينا بصدر رحب وبتواضعا جم بل وبإهتمام وحرص على إعطاء هذا الموضوع مزيد من الإهتمام والعناية الفائقة كونه يتعلق بدرجة أساسية بسلامة اللاعبين والحفاظ على صحتهم حيث قال: طبعا الاجواء الحاره والرطوبة القاسيه لاتساعد الرياضي بالقيام باي نشاط قوي ولذلك يتوقف النشاط كاملا في مثل هده المناطق ويبدأ النشاط بعد شهر اغسطس وتنفذ التمارين البدنية اما في الصالات او في المساء تحت الاضواء الكاشفه وفي عدن يتم تاخير موعد التدريب الى الساعه الرابعه والنصف بحيث يبدأ فعليا في الخامسة وينتهي في الساعه السادسة وهناك نصف ساعه اضافيه يتحكم فيها المدرب بحسب المناخ وقدرة اللاعبين على الاستجابه ولكن يفضل ان يتوقف النشاط خلال ثلاته اشهر 6و7و8 خاصه في المناطق التي تصل درجة الحرارة فيها 50 ومافوق مثل ماهو حاصل في دول الخليج لان درجة الحراره المرتفعه تأثر سلبا على صحة اللاعب وتقصر من عمره الرياضي وممكن يصاب اللاعب ببعض الاعياء ...

واضاف نعاش:  في عدن يستحسن ان يتحكم المدرب بالوحده التدريبيه بحسب المناخ اليومي ويقوم بتنفيذ هذه الوحدة التدريبية بخيارات عديدة اما في الصاله او على شاطئ البحر او يقوم بالتدريبات بالكره من الساعه الخامسه ومافوق حفاظا على صحة اللاعبين ...

وتابع حديثه بالقول: اعتقد ان الحلول كثيرة ويجب على الجهاز الفني ان يختار افضلها حتى يتمكن اللاعبين من الاستفادة والقيام بواجباتهم دون اي مضاعفات

أما الأستاذ شهيم النوبي مدرب فريق  نادي سيئون ومنتخب حضرموت يقول: الاجواء الحارة في بلادنا في الصيف يعاني منها اللاعبين
وتسبب مشاكل صحية بسبب الجهد مما يسبب الجفاف.

وتابع النوبي: الافضل ممارسة الرياضة في المساء حيث يكون الجو الطف وبعيدا عن الشمس المحرقة ،  لكن نعاني من عدم وجود ملاعب بها اضاءة في بعض المناطق وايضا اللي بها اضاءة تعاني من عدم توفر الكهرباء مما يعيق استمرار التدريبات

وأوضح أنه في مثل هذه الاجواء الحارة لابد من توفر الكثير من السوائل للاعبين من مياه وعصائر كما يجب توفير مسعف طبي لظهور اي حالة طارئة.

واختتم : اللاعبين يتهربون من الجرعات التدريبية بحكم عدم قدرتهم على التكييف معها في ظل هكذا أجواء.

 بدوره يؤكد أيضا مساعد مدرب منتخبنا الوطني الأول الكابتن محمد النفيعي انه من الأفضل التوقف عن التدريبات في الاجواء الحارة والرطوبة الشديدة لأن اللاعبين يفقدون كثير من السوائل والأملاح ولاعبينا في حقيقة الأمر تنقصهم المعرفة الكافية في تعويضها  لذلك من الأفضل أن تجرى التمارين في الفترة المسائية.

وتابع النفيعي:  بالنسبة للصالات هي لا تفي بالغرض المطلوب الا اذا كان الهدف تمارين بدنية و اعتقد انها ليست موفرة للكل اللاعبون كل يهمهم ان يمارسوا الرياضة فقط واكيد انهم يتضايقون.

خالد بن بريك مدرب نادي تضامن حضرموت هو الآخر أكد على خطر ممارسة الرياضة في الاجواء الحارة وفضل ممارستها في الفترة المسائية بعيدا عن حرارة الشمس حيث قال: انا مع توقف ممارسة الرياضة في الأجواء المرتفعة الحرارة
يفضل إجراء التدريب في المساء ويمكن تعويض اللاعبين بالكثير من السوائل في مثل هده الحالة .

وتابع: طبعا عدن لا بتوفر فيها صالات مغطاة ، واللاعبون حتى في هذه الاجواء يقبلون على اللعب وممارسة الرياضة  لكنهم يتضايقون ويشعرون بالإرهاق ولا نستطيع تنفيذ التدريب بشكل حيوي

 وقال مدرب فريق نادي شعب حضرموت سابقا الكابتن أنور عاشور: الاجواء الحاره تعد من الجوانب المؤثر سلبا على الأداء والنشاط الرياضي و انا ضد توقف اي نشاط رياضي ولكن عندما يكون الوقت مناسب عند إنخفاض درجة  الحرارة  في المساء

وتابع عاشور: بالنسبة للمسابقات والتدريبات واقصد المساء بعد الساعة الثامنة وكذا عمل حصص تدريبة بعد صلاه الفجر مثلا وايضا عمل الجرعات التدريبية بالمستوى الادنى للجهد والتركيز على الجوانب التكنيكية والتكتيكية
كما أوجه نصيحه ايضا بزيادة شرب السوائل وخاصه الماء والعصائر الطازجة اثنا تأدية الحصص التدريبية في فترات متفاوتة للتدريب.

 أما الكابتن محمد حمود مدرب نادي الميناء للكرة الطائرة قال: التوقف عن ممارسة الرياضة في الاجواء الحارة لمن يعاني من مشاكل الضغط، و انما التمرين ممكن فقط مع تخفيف الشدة،  و تجنب وقت الظهيرة..

واضاف حمود:  الصالات المغطاة حل كذلك،  ولكن غير متوفرة بشكل كافي ، مشكلتنا في عدن مش الحرارة بقدر الرطوبة المرتفعة فهي، تسبب الشعور الزائد بالحرارة.

 وقال الكابتن جمال سواده مدرب فريق نادي الشعلة للكرة الطائرة عن ممارسة الرياضة في هذه الاجواء الحارة:

انا لا انصح بالتوقف عن التمارين اما بالنسبة للظروف الاطرارية وهي شدة الحرارة فممكن عمل التمارين في الفترة المسائية لكن للاسف لا توجد لدينا صالات مجهزة لحل هده المشكلة.

 الكابتن صبري عوض مدرب نادي الميناء سابقا أوضح بصعوبة اللعب تحت درجات الحرارة المرتفعة حيث قال: اللعب تحت درجات حرارة مرتفعة صعب والصعوبة تكمن هنا في استنزاف الطاقة البدنية للاعب بشكل سريع كونه يفرز املاح فوق المعتاد مما يصيبه بالارهاق هذا الارهاق البدني ينتج عنه كثرة الاخطاء في التمرير والاستلام والتحرك ولهذا اغلب اللاعبين لايحبذون اللعب في مثل هكذا اجواء

واضاف عوض: يمكن تغيير وقت التدريب الى الفترة المسائية كون درجات الحرارة عادة ماتقل في المساء...

وتابع الكابتن صبري حديثه وقال:
من وجهة نظري لااحبذ التدريب في الصالات المغطاة لأنها لاتعطي الهدف المرجو من الوحدة التدريبية وافضل التدريب المسائي للأسباب أعلاه.

 من جانبه فضل مدرب مدرسة صيرة لكرة القدم بفئاتها العمرية الكابتن أيمن عقلان ممارسة الرياضة في الصالات المغطاة حيث قال: افضل ان يتم إجراء الجرعات التدريبية في صالة مغطاة حفاظا على  سلامة اللاعبين وتوازنهم في ظل هذه الاجواء الحارة و لكن للاسف الشديد عندنا في عدن ليست متوفرة هذه الملاعب فبالتالي يضطر الجهاز الفني الى عمل الجرعات التدريبيه في وقت مناسب بحيت تكون قد خفت درجة حرارة الشمس وارى من وجهة نظري بأن الوقت المناسب للتدريب بحيث تكون مع الساعة 5 عصرا يكون الجو قد بدأ يتعدل وتخف درجة الحرارة الشديدة.

وتابع عقلان حديثه بتقديم نصيحة للرياضيين حيث قال: اوجه نصيحتي لجميع اللاعبين  بشرب السوائل بكثرة لتعويض مافقده في الجرعات التدريبية. 

لاعبون كرة السلة لنادي التلال أبدوا رأيهم بممارسة الرياضة في هذا الاجواء فكان رأي الكابتن فادي فجر حماسي لشغفه وحبه للعبته المفضلة حيث قال:
 افضل ان العب وامارس لعبتي المفضلة "كرة السلة" تحت اي أجواء لان هذه متعتي ولا احب ان اتوقف تحت اي ظرف واتمنى ان استمر هكذا دائما وان اطور من مهاراتي ومستواي
وايضا احب ان اختبر نفسي

وتابع: هذا هو الافضل لي بدنيا وفكريا لكي اكون بافضل حالاتي واستطيع ان العب بإرتياح بدون اي ضغوط كما أنني أستطيع أن أركز في التمارين واللعب.

أما زميله في الفريق السلوي أحمد طلال سلومي قال:
  افضل ان العب تحت اشعة الشمس فهي تمدنا بالطاقة وتحفزنا للعب اكثر وبلياقة عالية جدا وهذا ما تعودت علية من صغري خاصة انني اعيش في عدن وهي من المعروف انها منطقة حارة جدا

وتابع السلومي:  صيف 2019 هو الأكثر حرآ ولكني رياضي واعرف مالذي يمكن ان يصيبني من خلال اللعب تحت هذه الأجواء الحارة فانا بعد كل تمرين تحت الشمس والأجواء الحارة اشرب الكثير من الفيتامينات التي تعوضني عند خسارة السكريات في الجسم
 

ومهما كانت موجة الحر التي تعصف بعدن قوية والرطوبة شديدة فيها فأن الواحد منا يتصبب عرقا حتى وهو جالس دون أن يبدل أي جهد فكيف بلاعبين يركضون لساعات تحت أشعة الشمس وحتى بعيدا عنها فالأمر هنا يستوجب ضرورة تعويض ما يفقده الجسم من سوائل وأهمية أن يأخذ هذا الجسم قسطا من الراحة في مثل هكذا أجواء ، والتوقف عن ممارسة الرياضة لا يعني سوى التوقف عن البطولات والمسابقات والمباريات الكبيرة الرسمية أما التمارين والجرعات التدريبية بحسب ما ورد فتستمر وفقا لبرامج خاصة مع مراعاة أن تقوم الاندية والاتحادات الرياضية بتوفير كمية كافية من السوائل والمياه الشرب والعصائر الباردة لتعويض ما يفتقده الجسم من الأملاح وحفاظا على اللاعبين على اللاعبين من حالات الإغماء والإعياء وعلى الجهات المختصة الإسراع في إعادة تأهيل المنشآت الرياضية من ملاعب مجهزة بدورات مياه مناسبة وصالات مغطاة بمواصفات تتناسب مع الاجواء الحارة.  

عدن.. آراء للوقاية من خطر ممارسة #الريـاضة في الاجواء الحارة ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر عدن.. آراء للوقاية من خطر ممارسة #الريـاضة في الاجواء الحارة، من مصدره الاساسي موقع عدن تايم.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى عدن.. آراء للوقاية من خطر ممارسة #الريـاضة في الاجواء الحارة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق