إغاثةإماراتية للمناطق المحررة وشحنات طبية لدعم الجرحى بالمحافظات

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن عدن تايم/ رصد- خاص
يستمر تدفق المساعدات الاماراتية إلى المحافظات المحررة بشكل متوالي في مسعى لتلبية حاجة المواطنين جراء انعدام وتدني الخدمات في أكثر من منطقة ومحافظة محررة، وقدمت دولة الإمارات العربية المتحدة مؤخرا عددا من المشاريع التنموية والمساعدات الغذائية والصحية عززت من مستوى الخدمات في مقدمتها رفد القطاع الصحي بالمستلزمات الطبية وذلك عبر تسليم هيئة الهلال الأحمر الاماراتي مسؤولي الصحة في عدد من المحافظات المحررة مستلزمات طبية للمستشفيات لمعالجة جرحى الحرب والمتضررين..
شحنات طبية تصل عدن دعما للجرحى بالمحافظات
رفدت دولة الإمارات العربية المتحدة عبر ذراعها للأعمال الإنسانية هيئة الهلال الاحمر الاماراتي مستشفيات المحافظات المحررة بأدوية ومستلزمات طبية خاصة بمعالجة الجرحى .
وقام ممثل الهلال الاحمر الاماراتي بعدن محمد الشحي بتسليم الأدوية والمستلزمات الطبية لعدد من مسؤولي الصحة في عدد من المحافظات بحضور مدير المركز الوطني للإمداد الدوائي د/سعاد ميسري ، ويأتي ذلك ضمن الدعم المتواصل وحملة الاستجابة المقدمة من دولة الإمارات للمتضررين والجرحى في مختلف الجبهات وبهدف مساعدة المستشفيات على الإرتقاء في تقديم خدمات طبية ورعاية صحية تلبي احتياجات الجرحى والمرضى .
وقالت مدير المركز الوطني للإمداد الدوائي د/سعاد ميسري نحن اليوم كالعادة ندشن توزيع أدوية ومستلزمات طبية للمستشفيات في عدن وأبين ولحج والضالع وتعز المخا والحديدة، وتخدم الأدوية الجرحى من حيث اجراء العمليات الجراحية والكسور ومختلف الإصابات .
وثمنت دعم دولة الإمارات عبر الهلال الاحمر الإماراتي فهو الداعم الرئيسي والأساسي والسباق في الاستجابة لكل ما نحتاجه في القطاع الصحي .

مساعدات إماراتية لـ1500 أسرة بالضالع

قدمت دولة الإمارات، عبر ذراعها الإنساني هيئة الهلال الأحمر، قافلة مساعدات شملت سلل غذائية لأهالي حجر في محافظة الضالع استفاد منها 1500 أسرة.
وأشرف على توزيع السلل الغذائية الفريق التطوعي التابع للهلال الأحمر الإماراتي بحضور محافظ الضالع اللواء علي مقبل، الذي ثمن دعم الإمارات المستمر للمحافظة في مختلف المجالات الخدمية والتنموية، مشيرا إلى أهمية هذه اللفتة الكريمة من قبل دولة الإمارات وتلمسها أوضاع غير القادرين من أبناء الضالع.
وعبر المستفيدون من أهالي حجر عن شكرهم لدولة الإمارات قيادة وحكومة وشعبا، والتي لم تتوان عن تقديم المساعدات الغذائية التي تلبي احتياجاتهم وتعينهم على تجاوز الأوضاع الصعبة التي يعيشونها.
يذكر أن الهلال الأحمر الإماراتي وزع خلال مايو/أيار أكثر من 7 آلاف سلة غذائية، استفاد منها 49 ألف مواطن، إضافة إلى حملة استجابة عاجلة شملت بجانب الإغاثة تقديم دعم تضمن خياما وخزانات مياه إلى جانب شحنة من الأدوية والمستلزمات الصحية لمستشفى النصر العام.

حزمة مساعدات ل100 صياد في المخا

وفي مدينة المخا ايضا قدمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، حزمة من معدات الصيد ل100 صياد في المدينة.
وتضم المساعدات مواد غذائية وشباك صيد وأدوات إضاءة ليلية وصنانير وأوتارا، ومحركات خاصة بقوارب الصيد بمختلف أنواعها، بالإضافة إلى صندوق مكون من أدوات، وذلك ضمن الدعم الإنساني والمشاريع النوعية الإماراتية في الساحل الغربي.
وتقود هيئة الهلال الأحمر الإماراتي عمليات إعادة تأهيل وبناء عشرات مراسي الصيد التي تعتمد عليها مئات الأسر الفقيرة.
وقال سلطان محمود، مدير عام مديرية المخا، خلال حفل التدشين لجمعية الزيادي للصيادين، إن 100 صياد سيستفيدون من المساعدات في ميناء المخا، تليها مساعدات لـ200 صياد في بلدتي "الزهاري" و"يختل".
ووزع المسؤول اليمني معدات الصيد المقدمة من الهيئة، مؤكداً أن الإمارات تبذل جهوداً حثيثة لإغاثة ودعم الشعب اليمني في مختلف المجالات الإنسانية والخدمية خاصة في مدينة المخا، الأمر الذي ساهم في تثبيت ركائز الأمن بعد تحريرها من سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية.
وأعرب عن امتنانه للشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية لدوره الإيجابي في اليمن.
إلى ذلك قال هاشم الرفاعي، رئيس جمعية الزيادي للصيادين، إن المساعدات الإماراتية تخفف من معاناة الصيادين وسط جهود كبيرة يدرسها التحالف العربي لفتح مسارات وتنظيم رحلات الصيد في سواحل المخا، بهدف ضمان عدم تهريب مليشيا الحوثي الإرهابية.
وتوجه الرفاعي بالشكر والتقدير لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي وقيادة دولة الإمارات على تقديم المساعدات للصيادين والاستماع إلى احتياجاتهم.
بدورهم، عبّر الصيادون في مدينة المخا، عن امتنانهم لدولة الإمارات قيادة وشعباً على مساعدتهم في توفير أدوات الصيد لكسب لقمة العيش.

عرسا جماعيا لـ200 شاب وفتاة في المخا
في مدينة المخا بالساحل الغربي نظمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي العرس الجماعي الـ15 الذي ضم 200 شاب وفتاة.
وحضر العرس الجماعي ممثل هيئة الهلال الأحمر في الساحل الغربي لليمن محمد سالم الجنيبي الذي أشرف على مراسم الزواج والترتيبات الخاصة بذلك إلى جانب عدد من المسؤولين اليمنيين في المخا والعرسان وأسرهم.
وعبر الأزواج عن سعادتهم البالغة بتحقيق حلمهم في الاستقرار والحياة الكريمة ولم شملهم عبر هذه الزيجات المباركة التي تؤسس لمستقبل أفضل لهم ولأسرهم وتقدموا بجزيل الشكر والعرفان لقيادة دولة الإمارات التي وضعتهم نصب عينيها وفي مقدمة أولوياتها وبادرت إلى رسم البسمة على الوجوه عبر هذه المبادرة الإنسانية والاجتماعية النبيلة.
ويأتي تنظيم الهيئة للعرس في المخا في إطار الجهود التي تضطلع بها الإمارات وقيادتها لدعم استقرار الشباب اليمني وتحقيق حلمه في الحياة والعيش الكريم وضمن استجابة الإمارات لمتطلبات الساحة اليمنية من الدعم والمساندة في المجالات كافة.
وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي أن مبادرة دولة الإمارات بتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر تهدف إلى تعزيز النسيج الاجتماعي وتمتين الروابط العائلية ودعم الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار في المحافظات اليمنية المحررة، مشيرا إلى أن هذه المبادرة الكريمة والخطوة المباركة تؤكد سير القيادة على خطى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لمناصرة الأشقاء في اليمن والوقوف إلى جانبهم وتلبية احتياجاتهم الأساسية.
وأضاف أن هذه المبادرة الكريمة والخطوة المباركة تؤكد سير القيادة على خطى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لمناصرة الأشقاء في اليمن والوقوف إلى جانبهم وتلبية احتياجاتهم الأساسية.
من جانبه لفت أمين عام الهلال الأحمر إلى أن الظروف الاقتصادية في اليمن تسببت في عزوف الشباب عن الزواج وجاءت تلك المبادرة لتحقق العديد من الأهداف في مقدمتها تقليل نفقات الزواج وتيسير سبله والحد من الإسراف في المناسبات الاجتماعية وتعزيز قيم التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع اليمني المتجانس ومحاربة مظاهر التباهي والتفاخر في مثل هذه المناسبات.
وأكد ممثل الهلال الأحمر الإماراتي، محمد سالم الجنيبي، أن الساحل الغربي في اليمن حظي بنصيب وافر من الأعراس الجماعية التي يجري تنظيمها في 8 محافظة يمنية في مرحلتها الثانية، مشيرا إلى أن التحديات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية التي يشهدها الساحل الغربي فرضت نفسها على واقع حياة السكان لذا أولتها هيئة الهلال الأحمر اهتماما كبيرا، وعززت استجابتها للأوضاع الإنسانية الجارية وعملت على توفير الاحتياجات الأساسية للأشقاء في جميع المجالات.

إغاثةإماراتية للمناطق المحررة وشحنات طبية لدعم الجرحى بالمحافظات ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر إغاثةإماراتية للمناطق المحررة وشحنات طبية لدعم الجرحى بالمحافظات، من مصدره الاساسي موقع عدن تايم.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى إغاثةإماراتية للمناطق المحررة وشحنات طبية لدعم الجرحى بالمحافظات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق