رغم حملات الإخوان ضدها ..للإمارات مواقف ايجابية تراكمية جعلتها أكثر قبولا وحليف لن يفرط فيه

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن عدن تايم / خاصتحدث صحفي وكاتب سياسي جنوبي عن طبيعة العلاقة الإماراتية مع الجنوب وامتدادها التاريخي الذي نسج بمواقف إيجابية تراكمية جعلتها اكثر قبولا عن الجنوبيين ، بالإضافة إلى تبيين كيف أسهمت الإستراتيجية الناجحة التي اتبعتها الإمارات منذ انطلاق عاصفة الحزم ، في تسجيل انتصارات إلى جانب الجنوبيين وتشكيل قوة رادعة للعدو ، وكذا احتواى صراعات كانت ستحدث في الجنوب.

وعرج الصحفي والكاتب السياسي أديب السيد في مقال مطول كتبه تحت عنوان (كلام من الأخير حول الجنوب والامارات..!) على الحملات الإعلامية والتحريض من قبل إخوان اليمن ضد الإمارات ، داعياً الجنوبيين للتصدي لهذا الصوت التحريضي الاحتلالي ، مؤكداً أن الجنوبيين يقفون إلى جانب الإمارات ولن يفرطوا بها كحليف.

علاقة نسجت بمواقف ايجابية تراكمية

وقال الصحفي والكاتب السياسي أديب السيد أن الحديث عن علاقة الإمارات بالجنوب هو حديث علاقة تم نسجها بمواقف اماراتية ايجابية تراكمية تجاه الجنوب وشعبه ، مشيراً إلى أن الامارات مقبولة في الجنوب دون غيرها لاسباب موضوعية تتعلق بالتاريخ والمواقف والنظرة الايجابية التي تحملها الامارات.
واضاف : " تلك المواقف التي أثرت ايجابياً في نفوس الشعب الجنوبي ومنحته ثقة مطلقة بالامارات، وحرب 2015 زادت من هذه الثقة لدى الحواضن الشعبية الجنوبية .. ولهذا الامارات مقبولة لدى الشعب الجنوبي دون غيرها ضمن علاقة الشراكة والمصالح المشتركة والاهداف التي انتجتها ظروف المرحلة".
واردف : "فضمن التحالف العربي شكل التحام القوات لاماراتية بالقوات الجنوبية وبشعب الجنوب عامة " قوة لا يستهان بها" تلك القوة التي استطاعت تحقيق النصر دون غيرها من الجبهات بدءً من عدن وتحريرها وتحرير محافظات الجنوب الاخرى وحتى تحرير مناطق شمالية تمتد على طول الساحل الغربي اليمني وصولا الى مشارف مدينة الحديدة".

الإمارات استراتيجية ناجحة وتواجد إيجابي

ووصف السيد استراتيجية الإمارات في اليمن بالناجحة جداً ، وقال : "بصراحة.. اتبعت الامارات استراتيجة ناجحة جداً في التعامل مع الشأن اليمني عامة، والجنوبي خاصة، على غير ما اتبعته دول اخرى من استراتيجيات اخرى اثبتت فشلها اما نتيجة قصور في فهم طبيعة اليمن والجنوب خاصة او اتباع لاستراتيجية صناعة الازمات وزرع الفتن والدمار".
ولفت : " فالامارت دولة عرفت كيف تعمل وقدومها الى الجنوب لدعم المقاومة الجنوبية كان حاسماً نتيجة للقبول التي تتمتع به الامارات في الجنوب شعبياً قبل كل شيء ومن ثم ما قدمته للمقاومة من دعم كان واحد من أبرز ادوات النصر ضد مليشيات الحوثي او ضد الجماعات الارهابية".
واضاف : " من الناحية المحلية جنوباً وجود الامارات اليوم في الجنوب هو وجود ايجابي جداً علينا أن نتمسك به، ونعززه في اطار شراكة جنوبية اماراتية ضمن " التحالف العربي "، مع حقنا في النقد البنّاء الذي يخدم ولا يهدم".

الإمارات واحتواى صراعات كانت ستحدث

وأكد السيد على دور القيادة الإماراتية في احتواى ومنع صراعات كانت مرشحة للانفجار في الجنوب عقب التحرير ، وقال : " اعتقد لولا الامارات لكانت هناك بعد تحرير الجنوب كثير من المشكلات والصراعات التي استطاعت قيادة القوات الاماراتية بعدن ان تحتويها وتمنعها والتي شكل وجودها كمرجعية لحماية الجنوب من رهان " قوى الشمال واحزابها" بتقاتل جنوبي جنوبي وصراعات مدمرة كان سيغذيها الشمال بالجنوب وهذا واضح للعيان ان اسس هذه الخطة الشمالية الاجرامية جاهزة لتفجير الوضع بالجنوب وجعله صراع جنوبي جنوبي فيما هو شمالي جنوبي بالاساس ولكن احد اطرافه ايادي جنوبية".

وفي الوقت الذي أشار فيه السيد إلى الاحتكام لقواعد السلب والايجاب على المستوى المحلى ، بين الأسباب التي تدفع بالاخوان للضغط اعلامياً بمطالب لا شأن لهم بها فيما يخص الجنوب ووجود الإمارات.
وقال السيد : "باختصار شديد.. بغض النظر عن تداخلات المرحلة اقليمياً وصراعات الدول والنفوذ، وهو حديث موجود، لكن على المستوى المحلي يجب الاحتكام لقواعد الايجاب والسلب في ظل حرب شعواء لا تزال تشهدها اليمن شمالا وجنوباً".
واضاف : "صحيح يتخوف البعض من اهداف واطماع يجري عادة الحديث عنها بتهويل وتضخيم نتيجة لاهداف سياسية لبعض القوى المأزومة التي وضعت نفسها في موضع العداء للتحالف الغربي والخيانة له والتخاذل.. لكن تلك القوى المأزومة تريد ان ثبت ان الجنوب لا يزال مرهون بايديها وانها هي من تقرر نيابة عن شعب الجنوب ولو سياسياً".
ولفت : "ومن هذا المنطلق نجد الاخونج وازلامهم يضغطون اعلامياً بمطالب لا شأن لهم بها فيما يخص الجنوب ووجود الامارات، فيما يتركون الشمال ومنازلهم وعاصمتهم مرتعاً لإيران ومليشياتها الحوثية.. في مفارقة غريبة وغير منطقية وغير مقبولة البتة".

دعوة للجنوبيين

السيد وجه دعوة لأبناء الجنوب حيال ما تتعرض له الإمارات من هجوم وحملات إعلامية من قبل إخوان اليمن ودعاهم لرفض الصوت الإخواني الاحتلالي.
وقال السيد : " الامارات تتعرض لهجوم اعلامي غير مسبوق بسبب مواقفها ودعمها للجنوب وشعبه ومجلسه الانتقالي وقواته المسلحة ومشاركتها في التصدي لمليشيات الحوثي وللعناصر الارهابية، ولولا دعمها وموقفها هذه لما هاجمتها الاقلام الرخيصة وشنت الحملات عليها باستمرار".
واضاف : "علينا في الجنوب ان نعي ما يجري وان نتمسك بحليف يتعرض لكل الهجوم الاعلامي بسبب مواقفها منا بغض النظر عن امور اخرى لها شأنها وموقف جنوبي معين تجاهها".
وعن ما يتوجب على الجنوبيين أيضاً قال السيد : " علينا ان نرفض الصوت الاحتلالي الاخونجي الذي يركز كل جهده ويقوم بهجمات اعلامية ضد الامارات والتحالف العربي للضغط في تغيير امور ايجابية واستبدالها بسلبية نيابة عن الجنوب".

لن نفرط بحليفنا

ولفت السيد إلى أن شعب الجنوب يقف مع الإمارات سيما وهي واقفه معه وشكلت معه قوة قاهرة للعدو ، ولهذا لن يفرط الشعب الجنوبي بحليفه الإمارات.
وقال : "شعب الجنوب الى جانب الامارات طالما هي معه، ومواقفها التاريخية دائما لجانبه وواحدا منها موقفها في حرب 94 وحديث الشيخ زايد بن سلطان رحمة الله عليه ورده الخاسم والقوي لقيادة الاحتلال اليمني الشمالي".
وأكد : "لن نفرط بحليفنا الذي شكلنا معه قوة قاهرة للعدو بمختلف مسمياته مهما كان واي كان، والقرار هو قرار شعب الجنوب ومن حقنا رفض اي شيء يمس الجنوب وان كان من الامارات ذاتها سواء توجهات جديدة او بعض ما يتعلق بأمور قد تتجاوز الخطوط الجنوبية الحمراء".

رغم حملات الإخوان ضدها ..للإمارات مواقف ايجابية تراكمية جعلتها أكثر قبولا وحليف لن يفرط فيه ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر رغم حملات الإخوان ضدها ..للإمارات مواقف ايجابية تراكمية جعلتها أكثر قبولا وحليف لن يفرط فيه، من مصدره الاساسي موقع عدن تايم.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى رغم حملات الإخوان ضدها ..للإمارات مواقف ايجابية تراكمية جعلتها أكثر قبولا وحليف لن يفرط فيه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق