قطر تمارس خدع جديدة لمحاولة اختراق سيادة العراق

اليمن العربي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن تحاول مرة اخرى قطر اختراق سيادة العراق حيث كشفت وزارة الداخلية ببغداد عن إحباطها محاولة أذناب تميم الدخول إلى البلاد متخفيين بجنسيات مزورة.

وذكرت الوزارة أنها تمكنت من اعتقال مواطن قطري دخل إلى أراضيها وقام برشوة ضباط وموظفين بالأحوال المدنية والإقامة العراقية، وذلك من إجل  إصدار جوازات سفر وبطاقات تعريف عراقية مزورة لـ11 قطريا سيدخلون إلى البلاد ويشرفون على تنفيذ أجندة الحمدين الظلامية.

وأوضحت الوزارة أن الشخص القطري "اعترف بدوره على أحد الأشخاص من سكان محافظة كربلاء بأنه هو من ساعده على إصدار البطاقات الموحدة من دائرة أحوال الأعظمية ببغداد، والجوازات من دائرة جوازات محافظة البصرة".

الجدير بالذكر أن المحاولة الشيطانية لذرع الفتنة القطرية بالمجتمع العراقي أتت عقب أيام من محاولة أخرى كشفها جاسم موحان البخاتي معارض عراقي عضو تيار الحكمة ، إذ أكد أن "سيرفرات اتصالات الهاتف النقال بالنسبة للمواطنين والسياسيين العراقيين، موجودة في دولة قطر وهذا بحد ذاته يعتبر خرقا امنيا ولا تستطيع الحكومة العراقية السيطرة عليه".

تصريحات البخاتي، حول مراقبة جميع الاتصالات للمسؤولين العراقيين الكبار من قبل قطر، سبق أن تم تناولها في تقارير سابقة.

وأشار إلى أن "لجنة الخدمات والأعمار النيابية طالبت وزير الاتصالات بأن يتم تشكيل لجنة اتصالات تمنح الرخصة الرابعة لغرض المنافسة والمشاركة في عمليات المعلوماتية وأن تكون سيرفرات الاتصالات ضمن المنظومة الوطنية العراقية".

وأكد "وزارة الاتصالات ولجنة الخدمات النيابية ستذهب باتجاه منح الرخصة الرابعة إلى شركة وطنية عراقية لتبني الاتصالات".

وتتكشف كل يوم حلقات مسلسل غسيل الأموال القطري في العراق بهدف التجسس والإنفاق على الكيانات المسلحة التي تقوم بعمليات القتل والتفجير والهدم.

ويبدو أن الدوحة تجد في العراق أرضا خصبة لنشر الفتنة وتنفيذ مخططها بالتعاون مع حلفائها في إيران وتركيا، في حين تعرف طريقها جيدا للوصول إلى المتطرفين وكسب ودهم وضخ الأموال إليهم عن طريق منظمات إنسانية تتخذها قطر مراكزا لعملياتها المخابراتية.

بالكاد تريد قطر المشاركة بقوة في إعمار العراق، لكن هدفها الأسمى ليس لادعاءت العروبة أو حتى الاستثمار، لكن غايتها هي صبغه بالصبغة الإيرانية، فالتحالف بين طهران والدوحة معروف للجميع، وتمويل قوات الحشد الشعبي وهي الميليشيات العراقية التابعة لإيران، حقيقة كشفتها تفاصيل دفع النظام القطري لقوات الحشد نحو مليار دولار أمريكي، في قضية كانت مثار استهجان دولي واسع، وهناك خطة معلنة بين الدولتين للسيطرة على نفط العراق واستخدامه في تغذية مشروعات بث الفتنة في المنطقة.

قطر تمارس خدع جديدة لمحاولة اختراق سيادة العراق ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر قطر تمارس خدع جديدة لمحاولة اختراق سيادة العراق، من مصدره الاساسي موقع اليمن العربي.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى قطر تمارس خدع جديدة لمحاولة اختراق سيادة العراق.

0 تعليق