صحف: يجب أن تختار قطر ما إذا كانت متحالفة مع الغرب أم تعارضه

اليمن العربي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن نشرت "التايمز"  افتتاحية، تدعو فيها وزيرة الداخلية الجديدة، بريتي باتيل، إلى التحقيق على نحو عاجل في ما خلصت إليه تحقيقات الصحيفة، وإلى محاسبة السلطات القطرية عن النشاط.

وجاء في الافتتاحية أن "ما يعد شأناً عاماً ملحاً هو أن دولة تقيم معها بريطانيا علاقات صداقة تُمكّن منظمات إسلامية من الترويج لأيديولوجية عدائية ومعادية للغرب".

واختتمت الصحيفة بالقول: "يجب أن تختار قطر ما إذا كانت متحالفة مع الغرب أم تعارضه، وإذا اختارت خطأ، فيجب عزلها".

وقامت قطر باستخدام مصرف بريطاني من أجل "الترويج" لقضايا إسلامية وتقديم خدمات لمنظمات مثيرة للجدل من بينها 4 مساجد و3 جمعيات خيرية.

وذكر كبير المحققين الصحفيين أندرو نورفولك، في "التايمز" البريطانية، أن مصرف "الريان"، الذي تسيطر عليه الدولة القطرية، يقدم خدمات لـ 15 منظمة مثيرة للجدل تعرّضت حساباتها في مصارف بريطانية أخرى للتجميد.

كيانات إرهابية

ومن بين عملاء "الريان"، جمعية خيرية حظرتها الولايات المتحدة باعتبارها كياناً إرهابياً، وجمعيات تدعم رجال دين متشددين، ومسجد يقوم عليه منذ فترة قيادي بحركة حماس، بحسب نورفولك.

ويقدم المصرف، الذي يوجد مقره بمدينة برمينغهام، هو أقدم وأكبر المصارف الإسلامية في بريطانيا خدمات متوافقة مع الشريعة لأكثر من 85 ألف عميل.

ويشير التحقيق إلى أن 70% من المصرف البريطاني مملوك لمصرف "الريان"، وهو ثاني أكبر مصرف في قطر، وتملك الحكومة القطرية أكبر عدد من الأسهم فيه وتعود الحصة المتبقية "30% لذراع استثمارية لصندوق الثروة السيادية القطري الذي يعتبر حكومياً أيضاً.

ويخضع المصرف لسلطات التنظيم البريطانية، وهو المصرف الإسلامي الوحيد في بريطانيا الحاصل على تصنيف ائتماني من مؤسسة "موديز".

ونقل التحقيق عن المصرف قوله إنه "لا يناقش تفاصيل عملاء على نحو محدد"، لكنه ملتزم "في كافة الأوقات" بكل القوانين البريطانية المنظمة وأنه "يقدم خدمات مصرفية للكيانات المسموح لها بالعمل (في بريطانيا) فقط".

واستعرضت الصحيفة أبرز عملاء المصرف الذين تعتبرهم مثيرين للجدل، من جمعيات خيرية ومساجد، مع توضيح أسباب الجدل المحيطة بها بسبب تصنيف معظمها كيانات إرهابية.

ونشر الكاتب مقالاً بعنوان "القطريون يصدرون الإسلام السياسي إلى الغرب".

ويقول الكاتب إن "أكاديميين ودبلوماسيين سابقين متفقون على أن قطر لا تخفي منذ فترة طويلة دعمها لجماعات إسلامية في الشرق الأوسط".

وينقل نورفولك، عن مراقبين لشؤون الخليج قولهم إن "مساعدة قطر على نمو "الإسلام السياسي" يعتبر تصديراً للتشدد العالمي.

لكن الإجماع يتراجع في ما يتعلق بالسبب الذي يدفع قطر "لتمويل أعمال الإخوان وحماس وفصائل إسلامية أخرى شنت حروباً من سوريا وحتى ليبيا".

صحف: يجب أن تختار قطر ما إذا كانت متحالفة مع الغرب أم تعارضه ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر صحف: يجب أن تختار قطر ما إذا كانت متحالفة مع الغرب أم تعارضه، من مصدره الاساسي موقع اليمن العربي.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى صحف: يجب أن تختار قطر ما إذا كانت متحالفة مع الغرب أم تعارضه.

أخبار ذات صلة

0 تعليق