"رويترز" تكشف حقيقة الصورة المزيفة للشعب القطري

اليمن العربي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن كشفت شبكة "رويترز" حقيقة الصورة المزيفة للشعب القطري، و حقيقة وضع المواطن القطري الاقتصادي، فبطاقات الائتمان  للقطريين وصلت إلى حدها الأقصى، كما ارتفعت وتيرة الحصول على القروض المصرفية الضخمة، وبات هناك صراع لتسديد تلك القروض.

ووفق متابعة "اليمن العربي"، أصبحت مشكلة الديون الشخصية لمعظم القطريين، كابوس يؤرق سكان وحكام قطر على الرغم من سمعة الدويلة الخليجية المعروفة بالثراء، فإن واقع القطريين يبدوا مأساوي بشكل كبير عن الشكل التقليدي للدول الخليجية.

أكدت الشبكة أن الرواتب الحكومية السخية والرعاية الصحية المجانية، الممولة من احتياطيات هائلة من الغاز الطبيعي في بلد لا يتجاوز عدد سكانه حوالي 300 ألف مواطن، لا تترجم دائمًا إلى أرصدة بنكية جيدة للقطريين العاديين.

بدلاً من ذلك، يمكن أن يتعرضوا لضغط اجتماعي مكثف للعيش بطريقة تفوق إمكانياتهم، وينفقون ببذخ على كل شيء بدءًا من أحدث الهواتف الذكية وأزياء المصممين إلى حفلات الزفاف العائلية، مما ادى لتفاقم مشاكلهم، خاصة بعد تقلبات أسعار الطاقة العالمية.

ووفقًا لدراسة أجرتها جامعة قطر، يقترض الكثيرون مبالغ هائلة من البنوك المحلية لتمويل أنماط الحياة التي لا يستطيعون تحملها.

قال لوران لامبرت من معهد أبحاث المسح الاجتماعي والاقتصادي بالجامعة "فكرة أن يكون القطريون قلة صغيرة محظوظة وسعيدة - خرافة، الكثير منهم لا يملكون الدخل لمطابقة نمط الحياة ونسبة مئوية صغيرة فقيرة إلى حد كبير حسب المعايير المحلية ويكافحون من أجل تلبية احتياجاتهم". 

وكشف أن 75 في المائة من الأسر القطرية المدينة، عاجزون عن سداد القروض - معظمها مدين بأكثر من 250 ألف ريال (68،700 دولار) وفقًا لتقرير إستراتيجية التنمية الوطنية القطرية لعام 2014 -، وهي جريمة يعاقب عليها بالسجن.

لكن عمليات التسريح الأخيرة لبعض موظفي الدولة والزيادات في أسعار البنزين - الإصلاحات التي سارع بها سوق الطاقة الغارق - أعادت تركيز الاهتمام على المديونية والمشاكل التي يمكن أن تشكلها للتماسك الاجتماعي إذا بدأ المواطنون في الضغط على أقاربهم والحكومة بشدة للحصول على المساعدة.

فالأمر يشبه "اللعنة الاجتماعية" طبقا للقطريين فالوضع  مماثل "للحمى" التي تنتشر من منزل إلى منزل"، المديونية المفرطة بين السكان المحليين أصبحت مصدر قلق وطني.

يقول بعض القطريين إن جزءاً من المشكلة هو أن الطفرة الاقتصادية للبلاد خلال عصر ارتفاع أسعار الطاقة التي استمرت حتى منتصف عام 2014 دفعت بشكل سريع مستويات المعيشة - وتوقعات ما يعنيه أن تكون ثريًا وناجحًا.

لا يمكنك مشاهدة ساعة معصمك أو سيارة مستعملة أو هاتف قديم، إنك بحاجة إلى الحصول على أحدث الطرز حتى لا تبدو "فقيرا"، ينتهي الأمر بالناس إلى التظاهر بأن لديهم المال لمجرد الاستمرار هناك ضغوط اجتماعية كبيرة.

"رويترز" تكشف حقيقة الصورة المزيفة للشعب القطري ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر "رويترز" تكشف حقيقة الصورة المزيفة للشعب القطري، من مصدره الاساسي موقع اليمن العربي.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى "رويترز" تكشف حقيقة الصورة المزيفة للشعب القطري.

أخبار ذات صلة

0 تعليق