ماذا قالت المحامية النيويوركية سونيا شيخون عن قطر؟

اليمن العربي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن أخبر الصحافي لوك روزياك في موقع "ديلي كول" قصة المحامية النيويوركية سونيا شيخون (47 عاماً) التي اعتقدت أنها سترى العالم من خلال تولي وظيفة في الشرق الأوسط، قبل أن تجد نفسها محاصرة في دولة قطر الغنية بالنفط- وتصبح واحدة من الغربيين الممنوعين من مغادرة البلاد بحجة أنهم مدينون، أو متورطون في دعوى قضائية، أو لديهم خلاف مع رب عمل أو ببساطة ارتكبوا تجاوزاً بحق مواطن قوي.

قطر بلد تبدو فيه الصورة كل شيء، لكنها غالباً ما تكون الصورة مضللة وقالت شيخون إن حياتها الجديدة هي عبارة عن مزيج من أصحاب مليارات النفط والعمال المستعبدين وأشخاص غربيين فروا من المتاعب في بلادهم الأصلية وفتاة من ولاية أيداهو لم تتعايش مع ذلك كله.

وتبدو لها قطر من الخارج براقة ونظيفة مثل مدينة سويسرية. والصورة التي أعطيت لقطر من الخارج هي المكان الذي سيستضيف تصفيات كأس العالم في كرة القدم عام 2022، فضلاً عن أنها تستقبل قاعدة عسكرية أمريكية أساسية، ودولة ليبرالية صديقة للغرب. لكن كل ذلك يتغير فور وصول المرء إلى الداخل.

ولفتت شيخون إلى المثل عربي القائل: "من الخارج رخام ومن الداخل سخام" واعتبرت أن هذا أفضل قول لوصف قطر إنها بلد تبدو فيه الصورة كل شيء، لكنها غالباً ما تكون الصورة مضللة.

وأوضح الكاتب أن شيخون حصلت أول الأمر على وظيفة في البحرين المجاورة. ثم عرضت عليها قناة الجزيرة القطرية، التي تسيطر عليها العائلة المالكة في قطر، وظيفة في الدوحة عام 2010. وقبلت العرض واستقالت من وظيفتها وفقاً للتعليمات، لكن كان هناك تأخير غير متوقع في معالجة التأشيرة إلى قطر. ورفضت الجزيرة السماح لها بالعمل من الخارج، وبقيت شيخون 6 أشهر في البحرين مما أدى إلى تراكم الديون عليها. لذا عندما حصلت على التأشيرة أخيراً، حصلت على قرض من بنك قطري وسددت الديون المتوجبة عليها في البحرين. وقالت إنها شحنت أمتعتها إلى قطر، لكن سلطات الجمارك في الإمارة أخذت منها مذكراتها الشخصية من دون تفسير بالإضافة إلى رأس تمثال لبوذا.

وأضاف الكاتب نقلاً عن شيخون أن هناك فئة من الأقنان من العمالة الأجنبية المستوردة-معظمهم من نيبال والهند ويبلغ عددهم 2 مليون شخص أو ما نسبته سبعة أشخاص لكل قطري- ويتوفى ما نسبته عامل واحد من العمال النيباليين الذين يعملون في بناء ملعب رياضي لكأس العالم فضلاً عن العمل في مشاريع أخرى وفقاً لصحيفة غارديان البريطانية. وقالت شيخون إنه هذا هو المكان الذي ترى فيه التباين المفزع.

الحد الأدنى للأجور.

وحددت قطر الحد الأدنى للأجور بـ 195 دولاراً شهرياً للمهاجرين في نوفمبر (تشرين الثاني) 2017، لكن وفقاً لمنظمة العفو الدولية، فإنهم يقولون إنهم لا يتقاضون أجوراً على الإطلاق.

ولاحظت شيخون أنه إلى جانب المليارديرات في قطر وشيوخ النفط، هناك طبقة متوسطة.

 وتقول شيخون وآخرون أمضوا بعض الوقت في قطر إن هذا البلد يتجه إلى كارثة بسبب الضغط الثقافي لإبراز مظاهر الثروة. ويقول أمريكي آخر أمضى وقتاً في قطر ولن يذكر اسمه خوفاً من منعه من العودة، إن الطبقة المتوسطة تتجه إلى الإفلاس بسبب المشتريات غير الضرورية. وأوردت وكالة "رويترز" في 2016 أن 75% من الأسر القطرية مَدينة بسبب وضع يسميه البعض "اللعنة الاجتماعية".

وتلخص شيخون الموقف على النحو الآتي: تجمع قطر شيوخ النفط ورجالاً من الغرب مهووسين بالصورة وعمالاً من الهنود يعملون في عبودية حديثة. وذهب الآلاف من الأمريكيين والغربيين للعمل هناك، والعديد منهم محتجزون، ووزارة الخارجية الأمريكية تقول إنها لا يمكنها فعل شيء لإخراجهم.

ماذا قالت المحامية النيويوركية سونيا شيخون عن قطر؟ ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر ماذا قالت المحامية النيويوركية سونيا شيخون عن قطر؟، من مصدره الاساسي موقع اليمن العربي.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى ماذا قالت المحامية النيويوركية سونيا شيخون عن قطر؟.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق