مال قطر وقود لارهاب الاخوان في أوروبا

اليمن العربي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن وفقا لصحيفة التايمز البريطانية فإن مصرف الريان في لندن، الذي تسيطر عليه الحكومة القطرية، يقدم خدمات مالية لعدة منظمات مرتبطة بمجموعات الإسلاميين، وخاصة جماعة الإخوان، ذات النفوذ في بريطانيا، والتي تستفيد من الصمت الرسمي على أنشطتها.

ومن بين عملاء "الريان"، جمعية خيرية محظورة في الولايات المتحدة باعتبارها منظمة إرهابية، وجمعيات تدعم رجال دين متشددين، ومسجد إمامه منذ فترة أحد قادة حركة حماس، بحسب "التايمز".

دعم وتمويل

ومن المعروف، أن قطر ركزت لتحقيق أهدافها بشكل فاعل في دعم وتمويل عدد من المؤسسات الإخوانية في أوروبا باستخدام القرضاوي كواجهة دينية، كان من أبرزها المجلس الأوروبي للبحوث والإفتاء الذى تأسس عام 1996 بالعاصمة الأيرلندية ليصبح أحد الأذرع الرئيسية للتوسع الأفقي للإخوان في أوروبا، بهدف تأميم فضاء الفتوى في القارة الأوروبية، وتعزيز دور الإخوان هناك.

كما وظفت قطر الفراغ المالي الناجم عن تجميد أرصدة بنك التقوى الذي أسسته قيادات التنظيم الدولي للإخوان بجزر البهاما، عام 1988 لتمويل انشطة التنظيم، وذلك على خلفية اتهام وزارة الخزانة الأمريكية للبنك ومؤسسيه بتمويل تنظيم القاعدة لتنفيذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وقد أدى تجميد أرصدة البنك الذي استمر حتى 2010، إلى حظر أنشطة عدد كبير من الشخصيات والمؤسسات الاقتصادية الإخوانية في عدة مناطق من العالم.

ومن ثم قامت قطر بدور تمويلي للمؤسسات الإخوانية في أوروبا وخارجها لسد الفراغ الناجم عن تجميد أرصدة وأنشطة كبار القادة الاقتصاديين للتنظيم الدولي.

كما قامت قطر بتمويل إنشاء "كرسي الشيخ حمد بن خليفة" للدراسات الإسلامية بكلية سانت أنطوني بجامعة أكسفورد عام 2011، وتعيين طارق رمضان، أستاذاً له، كونه حفيد حسن البنا مؤسس الإخوان، بالتوازي مع تعيينه رئيساً لمركز التشريع الاسلامي بالدوحة عام 2012، لطرح مشروع الإخوان الجدد في أوروبا بشكل خاص.

وقد أصبح طارق رمضان أداة للمشروع القطري في صيغته الجديدة للترويج لمشروع الإخوان الجدد في الفضاء الأوروبي، ذي الكثافة العربية من المهاجرين. ويأتي كتاب "أوراق قطر" للصحافيان الفرنسيان جورج مالبورنو وكريستيان شينو، بالبرهان الحسي على العلاقة التي تربط رمضان بقطر عبر مؤسسة "قطر الخيرية".

وكشفت هيئة رقابية حكومية فرنسية في تقرير صادر حديثاً أن حفيد مؤسس تنظيم الإخوان الإرهابي، طارق رمضان، كان يتلقى مكافآت سخية من دولة قطر لتمويل مشاريع متعلقة غالباً بالتنظيم المذكور، وفق ما أوردت صحيفة "البيان" الإماراتية.

وبحسب المذكرة، التي نشرتها الوكالة الرسمية التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية والمتخصصة بمكافحة الاحتيال المالي، وتبييض الأموال، وتمويل الإرهاب، فإن رمضان عمل بصفة "مستشار" مع قطر، وكان يتلقى أموالاً تدفعها "مؤسسة قطر"، وهي إحدى القنوات التي تسمح للدوحة بتمويل مشاريع مختلفة في جميع أنحاء العالم.

كتاب "أوراق قطر" 

وكانت العديد من الوثائق والتحقيقات والكتب، حجم التمويلات الضخمة التي يضخها النظام القطري، إلى عدد من الجمعيات والمؤسسات الإسلامية، المعنية بنشر الفكر الإخواني في مختلف دول أوروبا، كان أبرزها كتاب "أوراق قطر"، الصادر في أبريل(نيسان) 2019، للصحفيين الفرنسيين جورج مالبورنو، وكريستيان شينو، المتخصصين في التحقيقات الاستقصائية.

وبحسب الكتاب، يدفع حكام الدوحة عن طريق مؤسسة "قطر الخيرية"، مبالغ مالية للكثير من الجمعيات الإسلامية، بهدف التسويق لفكر الإخوان المسلمين، بلغت حوالي 72 مليون يورو، وقد بلغ عدد المشاريع إلى حوالي 140 مشروعاً في 6 دول أوروبية. وكان نصيب الإخوان منها في فرنسا 25 مليون يورو، وفق تقرير نشرته صحيفة "العرب" اللندنية.

وهذه المساعدات هي عبارة عن تمويل بناء أو توسيع للعشرات من المدارس والمراكز، تحت خدعة خدمة المسلمين المقيمين في فرنسا، بقيمة 4.2 مليون يورو في 2014. والهدف هو تحويل شبه المدارس تلك إلى أوكار لنشر الفكر المتطرف.

وهذا الهدف الأخير، هو نفسه المرجو تحقيقه عبر المساهمة المالية الضخمة عام 2016، التي وصلت إلى مليون و200 ألف يورو، في بناء المركز الإسلامي التابع للإخوان المسلمين، في فيلنوف داسك شمال فرنسا.

وفي الكتاب هناك فضح لتعاون الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والأمير القطري تميم في العمل على ترسيخ الوجود الإخواني الإرهابي في أوروبا.

ويتضمن الكتاب أن "قطر تعتمد في فرنسا، وخاصة في ألمانيا، على أردوغان حليفها الأساسي غير العربي والشتات التركي التابع له". وحتى لو كانت للممارسات التركية للإسلام خصوصيات تجعل التعاون صعباً في الميدان إلا أن هناك محاولات تقارب في مدن معينة كمدينة نانت وكذلك ستراسبورغ، حيث يُبنى مسجد تركي كبير خصص لإنجازه حوالي 30 مليون يورو.

بناء المساجد 

وفي الكتاب دلائل كثيرة، على مشاركة قطر السخية في بناء مساجد ذات علاقة بجماعة الإخوان في بلدان أوروبية عديدة، كالمجمع الإسلامي في لوزان بسويسرا، الذي حاز على 1.6 مليون دولار، وكلية سانت أنتوني في أكسفورد، التي استفادت في مبنى جديد من تمويل قطر بقيمة 11 مليون جنيه، والتي كان ممثل الإخوان طارق رمضان، يشغل منصب أستاذ فيها.

كما يكشف الكتاب، أن المؤسسات والجمعيات الدينية التي يتم تمويلها تسهم جميعها في تعزيز الهوية الإخوانية داخل أوروبا، إذ وجهت الحكومة القطرية مخصصات مالية بلغت حوالي مليون يورو للمعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية عامي 2007 و2008، وتابع لاتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، وترأس مجلسه العلمي يوسف القرضاوي، ويتولى تأهيل وتخريج الدعاة والأئمة في أوروبا.

وفي سويسرا أيضاً، تمول مؤسسة "قطر الخيرية"، متحف الحضارات الإسلامية الذي ترأسه نادية كارموس، وتلقى حوالي 1.4 مليون فرنك سويسري في 2011 و2013.

وترأس نادية كارموس أيضاً المنتدى الأوروبي للمرأة المسلمة الذي يتخذ من بروكسل مقراً له، وهي زوجة محمد كارموس، الذي نقل خمسين ألف يورو نقداً من مؤسسة قطر الخيرية إلى المعهد الأوروبي ، وهو مصنف من قبل جهاز الاستخبارات الفرنسي كمتطرف.

"صندوق الرحيق"

من جهته، كان موقع قطريليكس المعارض للنظام القطري، كشف أن حجم التمويل القطري للإخوان في أوروبا بلغ 350 مليون يورو، منها 120 مليون قدمتها قطر إلى التنظيم فى بريطانيا، و20 مليون تمويلاً من حمد إلى الفيدرالية الإسلامية في الدنمارك التي ترتبط بالإخوان، و2.8 مليون دفعها أمير قطر لجامعة أكسفورد، للإبقاء على روابطها مع الإخوان. وفق لأرقام منسوبة للكولونيل تيم كولينز، مؤسس منظمة سينشري لمكافحة الإرهاب.

مدرسة إسلامية في فرنسا متهمة بتفريخ السلفيين

وبحسب مؤلفي كتاب "أوراق قطر"، فإن الدوحة متورطة في تمويل جماعات إرهابية في أوروبا منذ 2013، عبر طرق ملتوية تنشط في أوروبا.

وعقب الاتهامات التي طالت الدوحة بتمويل الإرهاب، تم إغلاق مقر مؤسسة "قطر الخيرية" في لندن، وغادر رئيسها أيوب عبد القين، ليتم تحويل اسم المؤسسة إلى "صندوق الرحيق" في 2018، الذي يعتبر المصدر الرئيسي للتمويلات القطرية لكيانات الإخوان في أوروبا.

ويتضح مما سبق أن نظام الحمدين، ينظر الإخوان كـ"مشروع استثماري" يمكنه من تحقيق طموحاته إقليمياً ودولياً، والسيطرة على المنطقة العربية، مقابل دعم تحركاتهم ومنظماتهم المنتشرة في مختلف دول العالم، فسعت قطر للاستثمار في التنظيم الدولي للإخوان خاصة في أوروبا، وذلك لخلق شعبية وتأثير سياسي له، والعمل على تغلغله في المراكز الأكاديمية والثقافية.

مال قطر وقود لارهاب الاخوان في أوروبا ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر مال قطر وقود لارهاب الاخوان في أوروبا، من مصدره الاساسي موقع اليمن العربي.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى مال قطر وقود لارهاب الاخوان في أوروبا.

0 تعليق