"الخليج" تتحدث عن السباق للوصول إلى قصر قرطاج بتونس

اليمن العربي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن قالت صحيفة خليجة، "أخيراً، وبعد طول انتظار، تحركت حركة النهضة في تونس، وقررت تقديم مرشحها للانتخابات الرئاسية".

وبينت صحيفة "الخليج" الصادرة اليوم الخميس - تابعها "اليمن العربي" - "المقرر أن تشهدها البلاد في الخامس عشر من سبتمبر/ أيلول المقبل، ممثلاً في نائب رئيس البرلمان عبد الفتاح مورو، وفيما قدم حزب «نداء تونس» مرشحه؛ وهو وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي، الرفيق الملازم للرئيس الراحل، فإن الأنظار تتجه إلى تكتل «تحيا تونس»، لمعرفة من سيخوض الانتخابات باسمه، وعلى الأرجح سيكون رئيس الوزراء الحالي يوسف الشاهد، الذي لم يعلن حتى الآن عن نيته خوض السباق الرئاسي، مع أن كل المؤشرات تذهب للتأكيد على أنه سيكون أحد الأقطاب، واللاعبين الرئيسيين في المشهد للوصول إلى قصر قرطاج".

ومضت "وبالقرار الذي اتخذته؛ بالدفع بمرشح رسمي لها للانتخابات الرئاسية، تكون حركة «النهضة» دخلت اللعبة السياسية؛ للوصول إلى أعلى هرم في السلطة، وهو أمر كانت تتحاشى الخوض فيه منذ نشأتها، على اعتبار أن الأجواء ليست ملائمة لمثل قرار كهذا، لكن يبدو أن الفراغ الذي تركه الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي، قد فتح شهية الحركة؛ لخوض هذا المعترك السياسي الذي قد يضعها أمام خيارين، إما تحقيق النجاح، وإما العودة إلى قواعدها من دون إنجاز حقيقي، لهذا ربما تقرر في وقت لاحق مساعدة أحد المرشحين الأقوياء؛ بالانسحاب لمصلحته، بعد أن تكون قد وظفت إمكاناتها؛ لدعمه، وعلى الأرجح فإن موقف الحركة سيذهب إلى أقرب حلفائها اليوم؛ المتمثل في رئيس الوزراء يوسف الشاهد؛ حيث اختبرت هذه العلاقة أكثر من مرة خلال الخلافات التي عصفت بحزب «نداء تونس» الذي كان يقوده الرئيس الراحل، ورجحت كفة الشاهد، وقد كشفت العلاقة الوطيدة بين الجانبين عن رؤية مستقبلية قد تفضي إلى دعم «النهضة» لحليفها؛ للوصول إلى قصر قرطاج، في مقابل منح الشاهد في حال فوزه بالرئاسة، حرية أكبر ل«النهضة» للحركة بشكل أكبر، ومن دون قيود، كما كانت في عهد السبسي".

وتابعت "لا تبدو «النهضة» مستعجلة في الوصول إلى السلطة؛ لكنها تسعى وبشكل حثيث لتسجيل حضورها في المشهد التونسي، وتهيئة الظروف لمرحلة لاحقة تكون فيها صاحبة الكلمة الأولى، حينها يمكنها الانقضاض على السلطة، والغدر بحلفائها متى رأت الظروف مواتية لذلك، وهذا ديدن كل الحركات الإسلامية التي لا ترى في خصومها السياسيين سوى مجرد وسائل؛ للوصول إلى تحقيق أهدافها، ومن ثم التخلص منها في أول منعطف".

وشددت أنه "لا شك في أن المعركة للوصول إلى قصر قرطاج لن تكون سهلة، خاصة أن مرشحين من العيار الثقيل يتسابقون لحسمها، فهناك رؤساء سابقون، ورؤساء حكومات، وشخصيات سياسية، في قائمة المرشحين أيضاً، فإضافة إلى الشاهد، والزبيدي، ومورو، هناك الرئيس السابق المنصف المرزوقي، الذي خسر المعركة لمصلحة الباجي قايد السبسي في الانتخابات التي جرت عام 2014 ورئيس الوزراء السابق حمادي الجبالي، إضافة إلى شخصيات فاعلة؛ من بينها: نبيل القروي، وعبير موسى، وجميعهم سيخوضون صراعاً ساخناً من المؤكد أنه سيفرز واقعاً جديداً لم تعرفه تونس منذ عقود".

"الخليج" تتحدث عن السباق للوصول إلى قصر قرطاج بتونس ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر "الخليج" تتحدث عن السباق للوصول إلى قصر قرطاج بتونس، من مصدره الاساسي موقع اليمن العربي.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى "الخليج" تتحدث عن السباق للوصول إلى قصر قرطاج بتونس.

إخترنا لك

0 تعليق