"الخليج": الرعب ينتاب العالم خشية وقوع مواجهات مسلحة بين باكستان والهند

اليمن العربي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن قالت صحيفة خليجية، "اتخذت الأزمة القائمة بين الهند وباكستان بشأن إقليم جامو وكشمير، المتنازع عليه منذ عقود، مساراً تصعيدياً جديداً؛ بعد الخطوة التي اتخذتها إسلام أباد؛ وقضت بطرد السفير الهندي؛ وتعليق التجارة الثنائية بين البلدين، على خلفية القرار الذي اتخذته نيودلهي قبل أيام؛ وتمثل بإلغاء الحكم الذاتي للإقليم، الأمر الذي يفتح الباب أمام مواجهة مسلحة غير محسوبة العواقب".

وأضافت صحيفة "الخليج" الصادرة اليوم الجمعة - تابعها "اليمن العربي" - "قد تندلع في أية لحظة بين البلدين النوويين، خاصة وأن المنطقة تعيش غلياناً لا يزال قائماً؛ بفعل الاحتجاجات التي تدور في الإقليم؛ بسبب القرار الهندي، الذي أثار قلق العديد من الدول التي تربطها علاقات جيدة مع الجانبين؛ من بينها دولة الإمارات العربية المتحدة، التي دعت إلى الهدوء وضبط النفس، واتباع الوسائل الدبلوماسية؛ لحل الأزمة الطارئة بشكل سلمي، والحوار البناء بعيداً عن المواجهة والتصعيد، وفق تصريح لوزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش".

وأشارت إلى أن "القرار الذي اتخذته الهند أثار حفيظة باكستان، التي هددت باللجوء إلى مجلس الأمن الدولي، والشكوى ضد نيودلهي، خاصة وأنه ألغى المادة (370) من الدستور الهندي، ما يعني سلب الإقليم الكثير من المزايا التي كان يتمتع بها، وتراه إسلام آباد «غير شرعي وأحادي»، ويفاقم الخلافات القائمة بين الجانبين، خاصة بعد أن تم وضع قادة سياسيين قيد الإقامة الجبرية، وجرى منع اللقاءات والتجمعات في الإقليم، فيما تم تقييد خدمات الاتصالات، في وقت وضعت فيه الهند جيشها في حالة استعداد قتالي عالٍ؛ تحسباً لردة فعل قد تقدم عليها إسلام أباد في حال تطور النزاع إلى الأسوأ".

وبينت أنه "من المعلوم أن الخلاف الهندي الباكستاني بشأن إقليم جامو وكشمير ليس وليد اللحظة، فهو يمتد إلى ما يقرب من 70 عاماً؛ عندما أصدر البرلمان البريطاني في 17 يوليو/تموز 1947 قانون استقلال الهند، الذي أنهى الحكم البريطاني لها، ثم بعد ذلك بشهر أصدر قرار تقسيم شبه القارة الهندية إلى دولتين؛ إحداهما الهند ذات الأغلبية الهندوسية، والأخرى باكستان المسلمة، وشكلت قضية جامو وكشمير عقدة أزلية بين الدولتين، اللتين خاضتا ثلاث حروب، وأزمة كادت تقود إلى حرب رابعة، إلا أن النزاع الذي اندلع بينهما عام 1999 كاد أن يقودهما إلى مواجهة نووية كارثية".

ومضت "تخشى الكثير من دول العالم أن تؤدي القرارات الهندية الأخيرة، وردود الفعل الباكستانية إلى مواجهات مسلحة؛ ستدفع المنطقة بأسرها ثمناً لها، وستؤثر بلا شك في الاستقرار العالمي، بحكم ما للبلدين من إمكانات تسليحية هائلة، خاصة وأنهما من الدول التي تمتلك سلاحاً نووياً، وأي حسابات خاطئة من هذا الطرف أو ذاك ستكون لها تداعياتها الكارثية. من هذا المنطلق جاءت المناشدات الدولية للبلدين؛ باتباع الخيار السلمي حلاً للأزمة القائمة، وعدم الهرولة إلى الأمور التي من شأنها زيادة التوتر في شبه القارة الهندية، والقبول بالتعايش، والبحث عن أقصر وأفضل الطرق؛ لحل المستجدات الطارئة، بعيداً عن لغة التهديد والوعيد؛ لأن ذلك لا يخدم الشعبين الجارين".

"الخليج": الرعب ينتاب العالم خشية وقوع مواجهات مسلحة بين باكستان والهند ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر "الخليج": الرعب ينتاب العالم خشية وقوع مواجهات مسلحة بين باكستان والهند، من مصدره الاساسي موقع اليمن العربي.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى "الخليج": الرعب ينتاب العالم خشية وقوع مواجهات مسلحة بين باكستان والهند.

أخبار ذات صلة

0 تعليق