الملتقى الأول لشباب المجتمعات المسلمة يدعو إلى تمكين الشباب من تصدر المشهد وقيادة مجتمعاته

IINA 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
الملتقى الأول لشباب المجتمعات المسلمة يدعو إلى تمكين الشباب من تصدر المشهد وقيادة مجتمعاته

الإثنين 12 ربيع الثاني 1441 - 11:21 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 9-12-2019

أبوظبي (يونا) - دعا المشاركون في الملتقى الأول لشباب المجتمعات المسلمة الذي نظمه المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة يومي 7 و8 ديسمبر 2019 في أبوظبي، تحت عنوان "إعداد قادة الغد: الالتزام والنزاهة والابتكار"، إلى تمكين الشباب من الجنسين في تصدر المشهد، وقيادة مؤسسات مجتمعاتهم، وتمكين فكرهم ورؤيتهم وطموحاتهم، مؤكدين أن تمكين الشباب من قيادة مجتمعاتهم سيمثل الحل الحقيقي للعديد من المشاكل والأزمات.
وأوضح المشاركون الذين يمثلون مختلف دول ومناطق العالم وخبراء وسياسيين ووزراء سابقين وحاليين من نفس المجتمعات، أن التمكين الحقيقي للشباب في قيادة المجتمعات المسلمة لن يتحقق إلا إذا توجهت مؤسسات الدعم الخيري، والتمويل إلى خلق حالة من الاستدامة في مؤسسات المجتمعات المسلمة التي سوف ينشئها الشباب، وهذا بدوره يحتاج رؤية جديدة لتمويل هذه المؤسسات، وتحقيق استدامتها، وعدم ارتهانها لأجندات خارجية، أو خضوعها لمصالح سياسية خارجية، ويتحقق ذلك من خلال تأسيس أوقاف خيرية طبقا لقانون الدول التي يوجدون فيها ونظمها، وأحكامها، وذلك لضمان الاستدامة والاستقلالية، وتحقيق الأهداف الحقيقية للمجتمعات المسلمة.

وشدد البيان الختامي الصادر عن الملتقى، على ضرورة بناء قدرات الشباب، وإعداد القيادات إعداداً علمياً حقيقياً، من خلال تأسيس مؤسسات للإعداد والتدريب، وإعادة تدريب وتأهيل جميع من يعملون في الشأن الديني، سواء المدرسون، أو الأئمة والوعاظ، أو مديرو المراكز الإسلامية أو غيرهم، على أن يتم تدريبهم تدريبا علمياً طبقاً للنظم والأعراف الموجودة في مجتمعاتهم، والتي يتبعها ويسير طبقاً لها المنتمون للأديان والمذاهب الأخرى، والتي تعترف بها نظم التعليم والتدريب في دولهم.
كما أكد على ضرورة الانتقال من حالة الانغلاق على الذات إلى حالة الانفتاح على شركاء الوطن، وجيران المجتمع؛ وذلك بأن تكون المراكز الإسلامية فضاء عاما لخدمة المجتمعات المحلية؛ مفتوحة للجميع تقدم الخدمات لمن يحتاج إليها من الفقراء والمحتاجين، والراغبين في الاستفادة منها، وللمراكز الإسلامية أن تحدد المعايير والإجراءات التي تتسق مع النظم والقوانين في كل مجتمع ودولته.

وأوصى البيان الختامي بخلق فضاء للعمل المشترك مع شركاء المجتمع وذلك من خلال تقديم القيم الإسلامية المشتركة مع باقي الأديان الأخرى في المجتمع، وذلك مثل التركيز على قيم الأسرة، والتعاون، ورعاية المحتاج، والحفاظ على البيئة، والتطوع والعمل الخيري، وأكد على ضرورة إصلاح، وتطوير الخطاب الديني في جميع المجتمعات المسلمة؛ بما يتناسب مع احتياجات كل مجتمع، ومتطلباته، بحيث يكون الخطاب الديني سواء في المساجد، أو حلقات التعليم، والتثقيف مناسبا للمستوى الثقافي للمجتمع الذي يتعامل معه، وقادراً على الإجابة على أسئلة وإشكاليات الشباب خاصة، والمجتمع بصورة عامة.

وأكد على خصوصية كل مجتمع من المجتمعات المسلمة، وأن التحديات التي تواجهها تتعدد بتعدد دولها ومناطقها، وتتعدد بتعدد مستويات التنمية وتحدياتها التي تعيشها دولها، فهناك مجتمعات مسلمة تمثل مشكلة الإسلاموفوبيا تحدياً حقيقياً بالنسبة لها، وهناك مجتمعات لا تعرف هذه المشكلة أصلا، ولديها مشاكل من نوع آخر تتعلق بقضايا مختلفة كلية عن هذا مثل الفقر، والصحة والنظافة.... الخ.
كما أكد على أهمية توظيف الإعلام بكل أنواعه، الجديد والقديم، لتصحيح صورة الإسلام والمسلمين، من خلال تقديم قصة جديدة للمسلمين غير التي هيمنت على صورتهم في الإعلام في العقدين الأخيرين من 11 سبتمبر 2001 إلى اليوم، وهذا يستلزم عمل إعلامي متعدد الوسائل؛ احترافي، وعميق، يحقق الأهداف طبقا للمعايير العالمية الحالية والمستقبلية، ومن خلال لغتها، وبوسائلها.

وشدد المشاركون على تنظيم هذا الملتقى بصورة دورية، لضمان وصول صوت الشباب، ورؤيتهم وطموحاتهم وأحلامهم، ولضمان تمكينهم من قيادة مجتمعاتهم، ودعوا الشاب إلى تأسيس أمانة عامة لشباب المجتمعات المسلمة، تمثل بيت خبرة، وقاعدة انطلاق لصناعة مستقبل مزدهر للمجتمعات المسلمة، يصنعه شبابها.
وكان الملتقى قد افتتح بكلمات للدكتور علي النعيمي رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، والدكتور قطب مصطفى سانو مستشار رئيس جمهورية غينيا للتعاون الدولي، وعضو الأمانة العامة للمجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، وفضيلة الشيخ إلدار على الدينوف، النائب الأول لرئيس الإدارة الدنية لمسلمي روسيا.
ثم انطلق الحوار على مدى 6 جلسات تناولت موضوعات متنوعة؛ قادها وتحدث فيها الشباب والكبار من النساء والرجال، تناولت المحاور الست موضوعات: كيف تكون قائداً في المستقبل، والمواطنة الدين في عصر الإعلام الجديد، والاندماج والمشاركة في بناء المجتمعات من خلال التعاون مع أتباع الأديان، ومقاربات جديد للفقه والتعليم الإسلامي والقيم، والابتكار وريادة الأعمال والعمل الخيري، وأخير تم عرض نماذج من نجاحات الشباب أنفسهم؛ تلهم الشباب لتحقيق ريادة المستقبل.
وكان الحوار غاية في الثراء والعمق، جمع بين جذوة فكر الشباب وتطلعاتهم، وأحلامهم، وبين حكماء الكبار وخبراتهم وعمق تجاربهم.
(انتهى)
ص ج

يونا
المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة ملتقى شباب المجتمعات المسلمة الإمارات
السابق التالي

الملتقى الأول لشباب المجتمعات المسلمة يدعو إلى تمكين الشباب من تصدر المشهد وقيادة مجتمعاته ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر الملتقى الأول لشباب المجتمعات المسلمة يدعو إلى تمكين الشباب من تصدر المشهد وقيادة مجتمعاته، من مصدره الاساسي موقع IINA.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى الملتقى الأول لشباب المجتمعات المسلمة يدعو إلى تمكين الشباب من تصدر المشهد وقيادة مجتمعاته.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق