خليفة بن مبارك: قطر خانت العرب وتحولت لمستعمرة تركية

اليمن العربي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن كشف خليفة بن مبارك بن خليفة آل ثاني، أحد الذين غادروا الأراضي القطرية، لاعتراضه على السياسات التخريبية لتنظيم الحمدين، فصلا جديدا من ألاعيب عصابة الدوحة لفرض سيطرتها الخبيثة على أركان الدولة، ووأد أي حركات مضادة لها.

وقال بن خليفة إن "الدوحة تراقب أفراد أسرة آل ثاني ممن هم في سن الشباب، خوفاً من اتحادهم واتخاذهم مواقف مضادة، الأمر الذي أدى إلى شعور بالرعب دبّ في نفوسهم، تحسباً لأي مكروه".

كما رصد خليفة القرارات السلطوية لتميم العار، في محاولة لاحتواء المعترضين من داخل الأسرة، وهدد بعقوبات للذين يخالفون سياسة الدولة، وطلب من أفراد الأسرة عدم تصديق ما سيقال.. والوقوف بجانبه.

وأكد خليفة بن مبارك آل ثاني، أن اعتراضهم على سياسات الدوحة قديمة، بسبب التدخلات في الشؤون الداخلية لبعض الدول، واستضافة أشخاص لديهم خلافات مع دولهم، أو مطلوبين في قضايا أمنية سابقة.

وتساءل: "كيف نؤيد النظام القطري، وهو يدعو إلى التفرقة داخل الحضن الخليجي، ويدعم الإرهاب، واستقطب الجيش التركي على الأراضي القطرية لحماية تراب وطننا الذي نحن أحق منهم بحمايته؟! ونشعر الآن بأن أراضينا أصبحت مستعمرة تركية، وننفذ ما يملي علينا الغرباء مقابل حماية عناصر تنظيم الحمدين".

كما تناول خليفة استغلال حلفاء الشر "تركيا وإيران" للأمير الصغير بعدما ارتمى في أحضانهم عقب المقاطعة العربية لدوحة الإرهاب، قائلا "إن "ميزانية الدولة ونفقاتها تذهب للغرب مقابل حماية النظام من دون الاهتمام بالشعب أو تنمية بنية الدولة واستقرارها".

وشدد بن مبارك على أن ما يحدث في قطر اليوم أمر مرعب، ويهدد مستقبل البلاد على جميع المستويات، من حيث احتضان جميع الرموز الإرهابية من مختلف الأماكن، ودعم الجماعات المتطرفة، والخضوع الكامل لتركيا الذي يتزايد يوما بعد يوم بشكل مهين وغير مقبول، والارتباط مع النظام الإيراني وهو الواجهة السوداء لكل عمل تخريبي في المنطقة.

خليفة بن مبارك: قطر خانت العرب وتحولت لمستعمرة تركية ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر خليفة بن مبارك: قطر خانت العرب وتحولت لمستعمرة تركية، من مصدره الاساسي موقع اليمن العربي.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى خليفة بن مبارك: قطر خانت العرب وتحولت لمستعمرة تركية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق