مرصد الإفتاء المصري يكشف حيلة الحمدين لتمويل التنظيمات الإرهابية

اليمن العربي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن نجحت المقاطعة العربية لنظام الحمدين بقطر في هدّ أركان الجماعات الإرهابية وتجفيف منابع تمويلها، حيث فقدت التنظيمات الإرهابية الجزء الأكبر من التمويل القطري، كما حوصرت أذرع الإرهاب القطري الإخواني في المنطقة، بعد تعرضها لهزائم ساحقة، ما جعلها تبحث عن مصادر تمويلية أخرى لا يمكن تتبعها من قبل الحكومات.

وذكر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن نجاح دول الرباعي العربي "مصر والسعودية والإمارات والبحرين"، في محاربة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله، وإصرار الدول الأربع وعزمها على كشف وملاحقة المتورطين فيه، كان له أثر بالغ في محاصرة تمويل الحركات الإرهابية، وكبح جماحها بصورة كبيرة.

وفضح مرصد الفتاوى التكفيرية بدار الإفتاء فضح الخطة البديلة لنظام الحمدين من أجل تمويل الجماعات الإرهابية، مشيرا إلى أن نجاح الرباعي العربي في تجفيف مصادر تمويل الإرهاب أدى إلى زيادة نشاط الجماعات الإرهابية بالتعامل بصورة قوية بالعملة الرقمية المشفرة الافتراضية "بيتكوين".

وأكدت وحدة الرصد والمتابعة في المرصد، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أنّ تنظيم داعش الإرهابي والقاعدة والإخوان، وبعض الجماعات والحركات التي تنتمي فكريا وحركيا لتنظيم الإخوان من التنظيمات والجماعات الإرهابية "أطلقت عدة حملات تمويلية تحث كل من تعذر عليه الجهاد والانضمام للتنظيم، أن يؤيد التنظيم ويناصره عبر التبرع لتمويله وتجهيزه عن طريق الأداة الأكثر أمانا "بيتكوين" إذ أنها أداة موثوقة وتوفر السرية في تحويل الأموال من وإلى أي دولة في العالم بطريقة تقنية متوفرة لدى الجميع".

وقطعت دول مصر والسعودية والإمارات والبحرين، في 5 يونيو 2017، العلاقات الدبلوماسية مع قطر بسبب دعمها وتمويلها للإرهاب والجماعات الإرهابية واحتجاجا على تدخل الدوحة في الشؤون الداخلية للدول، وأدى قطع الدول الأربع علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة إلى إغلاق كافة المعابر البرية والبحرية والجوية معها.

وتابع المرصد، أن التنظيمات الإرهابية قالت لمؤيديها، إن التقنية المتبعة في التعامل بـ"بيتكوين" تخفي الهوية الحقيقية للدافع والمتلقي وراء رمز رقمي، ما يجعل التعامل بها آمنًا للجانبين، بعيدا عن المشكلات المالية والفنية واللوائح والقوانين المنظمة للمعاملات المالية عبر القنوات الشرعية للتحويل، ورصد العديد من الحملات الترويجية للحملات التمويلية ونشر الحساب الرقمي لتلقي التبرعات عبر "بيتكوين"، على قنوات التليجرام خاصة ومنصات التواصل الاجتماعي المختلفة عامةً، والعديد من المواقع الإلكترونية الأجنبية.

وزاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، أن اعتماد تنظيم الإخوان الإرهابي طرقا ملتوية واستحداث حيل وأساليب جديدة، لاختراق حالة الحصار المفروضة على أنشطتها الإجرامية، لتدبير الأموال لدعم مؤيديها وأذرعها الإعلامية لتشويه صورة مصر في الداخل والخارج، وتوجيه الدعم اللوجيستي والدعم المالي اللازم لتنفيذ عمليات إرهابية.

من جانبه، أشار الدكتور إبراهيم نجم مستشار مفتي الديار المصرية، إلى أن تمويل الجماعات الإرهابية ودعمها حرام شرعا، وأن مثل هذه الحملات تقوم ضد الإسلام والدين والإنسانية، وأنها حملات بغي وإفساد في الأرض ينطبق على قائمها وممولها حد الحرابة.

وشدد الدكتور إبراهيم نجم، على ضرورة السعي لوضع آليات وقوانين منظمة للعملات الرقمية، ودعم وحدات التحريات المالية في كل دولة، لتجفيف منابع تمويل الإرهاب حتى لا تعاد هيكلة الجماعات والتنظيمات الإرهابية التي تسعى في الأرض فسادًا.

مرصد الإفتاء المصري يكشف حيلة الحمدين لتمويل التنظيمات الإرهابية ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر مرصد الإفتاء المصري يكشف حيلة الحمدين لتمويل التنظيمات الإرهابية، من مصدره الاساسي موقع اليمن العربي.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى مرصد الإفتاء المصري يكشف حيلة الحمدين لتمويل التنظيمات الإرهابية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق