صحيفة الجارديان تفضح مساعي الدوحة لتخريب الخرطوم

اليمن العربي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن تنظيم الحمدين لم يترك فرصة لنشر خرابه إلا وانقض عليها، بعدما سعى جاهدا لضم السودان لصفوفه بعد سقوط نظام البشير، لكن حالة الرفض السودانية لوجود أي نشاط قطري في بلاد النيل، يحول دون تغلغل قطري خبيث بين صناع القرار بالخرطوم.

صحيفة الجارديان فضحت مساعي الدوحة لتخريب الخرطوم، حيث أكدت أن قطر تسعى لاستغلال أوضاع السودان المتأزمة لصالحها، وتحاول استقطابه لتقوية جبهتها المفككة ضد الرباعي العربي.

وأوضحت الصحيفة أنه مع استمرار المحادثات أمس بين حركة الاحتجاج والمجلس العسكري الانتقالي حول شكل المستقبل السياسي للسودان، تتزايد المخاوف من أن الاضطرابات السياسية الممتدة في السودان معرضة للاستغلال من قبل محور قطر التي تنافس القوى الإقليمية المنافسة لها المتمثلة في "مصر والسعودية والإمارات".

وتشير الجارديان إلى أن القلق الذي يتقاسمه الدبلوماسيون الغربيون والمتظاهرون، من أن السودان قد ينجذب أكثر فأكثر إلى المواجهة المتزايدة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر من جهة، وإيران وتركيا وقطر من جهة أخرى.

وأوضحت أنه في أعقاب سقوط البشير هذا الشهر، وصل وفد سعودي إماراتي مشترك إلى الخرطوم بعرض بقيمة 3 مليارات دولار للمساعدة، بما في ذلك مبلغ نقدي كبير لاستقرار أزمة العملة في السودان.

وتشير الصحيفة إلى أن مساعي السعودية والإمارات هي منع انجذاب السودان نحو محور الشر "قطر وتركيا وإيران"، خاصة أن السودان يشارك في التحالف العربي لدعم الشرعية باليمن،

وسلط التقرير الضوء على جهود الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي،  في اجتماع الاتحاد الإفريقي مؤخرًا لتسليط الضوء على الحاجة إلى انتقال سياسي سريع في السودان.

الناشط السوداني محمد صلاح أرسل رسالة شديدة اللهجة لدولة الخراب، حيث طالب أذناب الحمدين الفاسدة بالابتعاد عن بلاده، قائلا: "ما حدث هنا ثورة سودانية ولا نريد تدخلا في شؤوننا".

وفي حديثه قال: "لا نريد أي تدخل من أي جانب، سواء كانت تركيا أو قطر من جانب أو السعودية ومصر والإمارات من جانب آخر. ما حدث هنا هو ثورة سودانية، لكننا نرحب بأي دولة إذا كانت تريد الدعم اقتصاديًا، ولكن ليس سياسيًا".

وسبق أن أعلنت عصابة الدوحة الانحياز لنظام الرئيس السوداني المنتمي لجماعة الإخوان الإرهابية عمر البشير وذلك في محاولة منها للتغطية على خيانتها للشعوب العربية، حيث أمر تميم أبواقه الإعلامية لتبني وجهة النظر الرسمية ضد المتظاهرين محاولا تشويههم من خلال ترديد أباطيل تلقيهم تمويلات خارجية لإبقاء التظاهرات مشتعلة.

لكنها تلقت عصابة تميم صفعة قوية، عندما أعلن وزير الدفاع السوداني، الفريق أول عوض بن عوف، الخميس الماضي، عزل الرئيس عمر البشير، بعد 30 عاما في السلطة في تحول دراماتيكي للحراك الشعبي الذي بدأ قبل 3 أشهر "19 ديسمبر 2018".

وأضاف بن عوف، في خطاب متلفز للشعب، أنه تم اقتلاع نظام عمر البشير واعتقاله في مكان آمن (لم يحدده)، وتشكيل مجلس عسكري انتقالي للحكم بالسودان لمدة عامين، كما أشار إلى وقف العمل بالدستور وإعلان حالة الطوارئ وفرض حظر تجوال بالبلاد لمدة شهر.

وعقب أيام من رفض المجلس الانتقالي السوداني استقبال مسؤولين قطريين في الخرطوم، فتح أذرع تميم العار سمومها تجاه السودان وجيشه، لتصف انحياز الجيش بأنه مخطط استخباراتي، نفذه مسؤولين عسكريين ضد الرئيس الإخواني عمر البشير.

وسخر الحمدين إعلامه غير المهني في وصف ما حدث بالسودان على أنه انقلاب، لا سيما بعد أقال المجلس العسكري المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية، الذي نشر بيان كاذب له، أكد فيه وجود تحضيرات لاستقبال وفد قطري في الخرطوم.

ويظهر رفض القيادة السودانية المؤقتة التعامل مع النظام القطري لفظ الشعوب  والحكومات العربية، لتنظيم الحمدين وأدواره المشبوهة في نشر الفوضى في المنطقة العربية، ويمثل صعفة للأمير الذليل للإتفاف على الثورة السودانية إسقاط حليفه عمر البشير.

ومنذ أيام أطاح المجلس العسكري السوداني بآخر ما تبقى من نفوذ لتنظيم الحمدين في السودان، بعد إلغاء الاتفاقيات المتعلقة بميناء بورتسودان، أكبر موانئ بلاد النيل على البحر الأحمر، وميناء عثمان دقنة الاستراتيجي، التي كانت تطمح قطر للسيطرة عليهما.

صحيفة الجارديان تفضح مساعي الدوحة لتخريب الخرطوم ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر صحيفة الجارديان تفضح مساعي الدوحة لتخريب الخرطوم، من مصدره الاساسي موقع اليمن العربي.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى صحيفة الجارديان تفضح مساعي الدوحة لتخريب الخرطوم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق